المفوضية تشكل لجاناً تراقب التزام الأحزاب والتحالفات بشروط الدعاية الانتخابية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
24 أغسطس، 2023
بغداد/المسلة الحدث: حددت المفوضية العليا للانتخابات، الخميس، موعد انطلاق الحملات الانتخابية، وفيما فصلت نظام الحملات الانتخابية، أعلنت عن إجراءات تمنع تزوير نتائج الانتخابات المقبلة.
وقال المستشار القانوني في المفوضية، حسن سلمان، إن “الحملات الانتخابية تطلق عادة في كل عملية انتخابية قبل شهر من بدء يوم الاقتراع أي التصويت الخاص، وتنتهي قبل يوم من بداية الاقتراع، الذي هو يوم التصويت الخاص”.
وأشار إلى، أن “هناك نظاماً للحملات الانتخابية، أصدرته المفوضية لمراعاة الجوانب المتعلقة بكيفية بدء الجوانب الشكلية للدعاية الانتخابية بالنسبة للأحزاب والتحالفات والمرشحين، وهذا النظام يحمل مجموعة ضوابط ينبغي على كل الكتل السياسية المتنافسة مراعاتها، خلال خوضها الحملة الانتخابية”.
وأوضح، أن “نظام الحملات الانتخابية يحتوي على مجموعة مواد أشارت إلى الالتزام الشكلي أثناء ممارسة العملية الانتخابية، منها المادتان الثالثة والرابعة الخاصة بالأماكن الخاصة بالدعاية الانتخابية والتي تحدد من قبل أمانة بغداد والبلديات المختصة في المحافظات غير المنتظمة في إقليم، وكذلك التنسيق مع المفوضية حول تلك الأماكن”.
وتابع: “فيما أشارت المادة الخامسة إلى ضوابط النشر أو الإعلان ووضع صور الأحزاب والتحالفات والمرشحين، فيما منعت المادة السادسة استغلال أي وسيلة من وسائل الدعاية الانتخابية الخاصة بالمفوضية، ولا يجوز للأحزاب والتحالفات والمرشحين توزيع برامج عمل ومنشورات، وهنالك مادة تمنع استغلال أبنية الوزارات ومؤسسات الدولة وأماكن العبادة للدعاية الانتخابية والمادة التاسعة حظر استخدام شعار الدولة الرسمي في الدعاية”.
وفيما يخص الحملات الانتخابية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بين أن “الدعايات الانتخابية التي يقوم بها الحزب أو التحالف أو المرشح ينبغي عليها أن تراعي الشكلية التي ذكرناها أعلاه، سواء كانت على مستوى التواصل الاجتماعي أو على المستويات المذكورة آنفاً”.
وأكد، أن “المفوضية ستشكل لجاناً خاصة لمراقبة مدى التزام الأحزاب والتحالفات في الدعاية الانتخابية، وستفرض جزاء قانونياً على المخالف طبقاً لكل مخالفة، لكي تبوب من خلال رصدها عبر مواقع الرصد، ومن ثم يتم فرض الغرامة وفق نظام الشكاوى والطعون”.
وأضاف، أن “الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات سيكون التصويت فقط لحاملي البطاقة البايومترية”، مستدركاً بالقول: إن “انتخابات مجلس النواب السابقة لعام 2021 رأينا مدى دقة النتائج ودقة التصويت، فلذلك نعتقد ومن خلال معرفتنا بالجوانب الفنية المتعلقة في البطاقة الإلكترونية، أنه لن تكون هناك أي حالة تزوير استناداً إلى ما تم بيانه سابقاً”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الحملات الانتخابیة الدعایة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
أستراليا تعلق على تواجد سفينة صينية بالقرب من سواحلها
قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، اليوم الاثنين، إن أستراليا تراقب سفينة أبحاث صينية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد.
وقال ألبانيز، رداً على سؤال من صحافي في بيرث : "إنها(السفينة) كانت تقوم بعملية بحثية مشتركة في نيوزيلندا".
وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن السفينة الصينية هي سفينة أبحاث عالية التقنية.
وأضاف ألبانيز أن "هذه ليست المرة الأولى التي تتواجد فيها سفينة مماثلة قرب الساحل الأسترالي، فقد حدث ذلك في عام 2020، على سبيل المثال... وأستراليا، كما هو متوقع، تراقب هذا الأمر".
A Chinese government vessel is following a sensitive route along Australia's southern coast, raising concerns over China's motives.
FULL REPORT: https://t.co/ntfu0s9SBy pic.twitter.com/8SxVw2IJpy
وعندما سئل عما إذا كان يعرف نوع الأبحاث التي تجريها السفينة وما فعلته الحكومة الأسترالية "لحماية الكابلات البحرية"، قال ألبانيز إنه لن يقوم "لأسباب واضحة، بنشر كل ما نقوم به. لكننا نراقب هذا الوضع".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن "قوات الدفاع الأسترالية تراقب ما يحدث. إنها (السفينة) قادمة من نيوزيلندا، ونتوقع أن تتوجه إلى الصين من هذا الاتجاه،"، مضيفاً "كنت أفضل لو لم تكن هناك".
وأضاف ألبانيز "لكننا نعيش في ظروف، حيث تتواجد هذه السفينة هناك، كما هو الحال مع سفن أستراليا في بحر الصين الجنوبي وسفنها في مضيق تايوان وحول مجموعة من المناطق".
Over the past few days Chinese research ship Tan Suo Yi Hao and a deep sea submersible vessel have conducted operations near New Zealand and off southern Australia pic.twitter.com/Vs7xC06uit
— Andrew Greene (@AndrewBGreene) March 30, 2025وفي فبراير (شباط) الماضي، تم رصد 3 سفن تابعة للبحرية الصينية وهي تجري مناورات بالذخيرة الحية في المياه الدولية قبالة أستراليا، واقتربت من البلاد، مما أثار قلقاً في المنطقة.