أسماء السياح الروس على متن الغواصة الغارقة بالغردقة
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
شهدت سواحل مدينة الغردقة اليوم الخميس، غرق الغواصة البحرية sindbadsubmarine، خلال رحلة بحرية لتفقد الشعب المرجانية تحت مياه البحر الأحمر بالغردقة.
وأكد مصدر مطلع، أن الغواصة الغارقة اليوم قبالة سواحل الغردقة كانت تقل على متنها 44 راكبا، وجاءت أسماؤهم كالتالي:
أسماء السياح الروس على متن الغواصة الغارقة بالغردقةجورديف 39 سنة «روسى الجنسية»، ايروسلاف جورديف 4 سنوات «روسى الجنسية»، كيريل جورديف 4 سنوات «روسى الجنسية»، ليودميلا جورديف 36 سنة «روسى الجنسية»، صوفيا جورديف 13 سنة «روسى الجنسية»، كاترينا زوفا 40 سنة «روسى الجنسية».
ورافيل فاولين 41 سنة «روسى الجنسية»، كريستينا فاولين 39 سنة «روسى الجنسية»، ليانا فاولين 16سنة «روسى الجنسية»، نايليا فاولين 11 سنة «روسى الجنسية»، مانوليا توكلاك 12 سنة «روسى الجنسية»، اليانا بوكو 3 سنوات «روسى الجنسية».
وكذلك كاترينا كالموكيفا 38 سنة «روسى الجنسية»، ايفجينا نستريك 62 سنة «روسى الجنسية»، كاترينا كالمويكوفا 38 سنة «روسى الجنسية»، ايفجينا نيسترويك 62 سنة «روسى الجنسية»، كاترين بولدريف 32 سنة «روسى الجنسية»، اندريا بولدريف 32 سنة «روسى الجنسية»، اريانا بولدريف 5 سنوات «روسى الجنسية»، ميروسلاف بولدريف 3 سنوات «روسى الجنسية»، اليسكى بولدريف 45 سنة «روسى الجنسية».
وفيسفولد نيكوليف 11 سنة «روسى الجنسية»، ليوبوف بافليكوفا 62 سنة «روسى الجنسية»، ايلوليا نيكوفرويوفا 40سنة «روسى الجنسية»، جوردى نيكوفرويوفا «روسى الجنسية»، فاديم بورفوكوف 35 سنة «روسى الجنسية»، مارينا بورفوكوف 34 سنة «روسى الجنسية»، رومان بورفوكوف 9 سنوات «روسى الجنسية»، جيرمان بورفوكوف 5 سنوات «روسى الجنسية»، سيرجى ايشيف 39 سنة «روسى الجنسية»، ناتاليا ايشيف 37 سنة «روسى الجنسية»، ايرينا ايشيف 13 سنة «روسى الجنسية»، فيكتوريا ايشيف 8 سنوات «روسى الجنسية».
كما تواجد على متنها: ايدار فاتكوف 46 سنة «روسى الجنسية»، ريجينا ايمتوفا 45 سنة «روسى الجنسية»، اسكار فاتكوف 14 سنة «روسى الجنسية»، ايدوارد جاكلين 11 سنة «روسى الجنسية»، كارينا جاكلين 9 سنوات «روسى الجنسية»، قسطنطين ايزمالوف 32 سنة «روسى الجنسية»، اولجا ايزمالوف 31 سنة «روسى الجنسية»، انا ايزمالوف 5 سنوات «روسى الجنسية»، فلاديمير جولفن 62 سنة «روسى الجنسية»، مارينا جولفن 62 سنة «روسى الجنسية»، ماريا بوتسينكو 9 سنوات «روسى الجنسية»، داريا بوتسينكو 7 سنوات «روسى الجنسية»، اندرى كارين 51 سنة «روسى الجنسية»، إلينا كارين 12 سنة «روسى الجنسية».
جورديف | 39 | روسي |
ايروسلاف جورديف | 4 | روسي |
كيريل جورديف | 4 | روسي |
ليودميلا جورديف | 36 | روسي |
صوفيا جورديف | 13 | روسي |
كاترينا زوفا | 40 | روسي |
رافيل فاولين | 41 | روسي |
كريستينا فاولين | 39 | روسي |
ليانا فاولين | 16 | روسي |
نايليا فاولين | 11 | روسي |
مانوليا توكلاك | 12 | روسي |
اليانا بوكو | 3 | روسي |
كاترينا كالموكيفا | 38 | روسي |
ايفجينا نستريك | 62 | روسي |
كاترينا كالمويكوفا | 38 | روسي |
ايفجينا نيسترويك | 62 | روسي |
كاترين بولدريف | 32 | روسي |
اندريا بولدريف | 32 | روسي |
اريانا بولدريف | 5 | روسي |
ميروسلاف بولدريف | 3 | روسي |
اليسكى بولدريف | 45 | روسي |
فيسفولد نيكوليف | 11 | روسي |
ليوبوف بافليكوفا | 62 | روسي |
ايلوليا نيكوفرويوفا | 40 | روسي |
جوردى نيكوفرويوفا | غير معروف | روسي |
فاديم بورفوكوف | 35 | روسي |
مارينا بورفوكوف | 34 | روسي |
رومان بورفوكوف | 9 | روسي |
جيرمان بورفوكوف | 5 | روسي |
سيرجى ايشيف | 39 | روسي |
ناتاليا ايشيف | 37 | روسي |
ايرينا ايشيف | 13 | روسي |
فيكتوريا ايشيف | 8 | روسي |
ايدار فاتكوف | 46 | روسي |
ريجينا ايمتوفا | 45 | روسي |
اسكار فاتكوف | 14 | روسي |
ايدوارد جاكلين | 11 | روسي |
كارينا جاكلين | 9 | روسي |
قسطنطين ايزمالوف | 32 | روسي |
اولجا ايزمالوف | 31 | روسي |
انا ايزمالوف | 5 | روسي |
فلاديمير جولفن | 62 | روسي |
مارينا جولفن | 62 | روسي |
ماريا بوتسينكو | 9 | روسي |
داريا بوتسينكو | 7 | روسي |
اندرى كارين | 51 | روسي |
إلينا كارين | 12 | روسي |
اقرأ أيضاًمصرع 6 وإصابة 9 آخرين إثر غرق غواصة سياحية بالغردقة
وفد رفيع المستوى لـ «منظمة السلامة الأوروبية» يزور الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السياح الروس
إقرأ أيضاً:
"أساسي لثقة السياح"... إيطاليا تشدد الرقابة على التقييمات الزائفة للفنادق والمطاعم بقوانين جديدة
في خطوة تهدف إلى حماية قطاع الضيافة والسياحة من التقييمات الزائفة، تتجه إيطاليا نحو فرض لوائح أكثر صرامة لضمان مصداقية التعليقات المنشورة عبر الإنترنت حول الفنادق والمطاعم والمعالم السياحية.
ويقود هذه الجهود الشيف الشهير أليساندرو جيلموتزي، رئيس جمعية "سفراء الذوق" (Ambasciatori del Gusto)، التي تسعى إلى تعزيز التميز في فن الطهي الإيطالي.
إلى جانب كونه أحد أبرز الطهاة في إيطاليا، يعد جيلموتزي من أشد المؤيدين للحملة التي تسعى إلى وضع حد للمراجعات الوهمية التي قد تضر بسمعة المطاعم والفنادق.
وفي حديثه مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، كشف مالك مطعم "إل مولين" الحائز على نجمتي ميشلان عن واقعة شخصية قائلاً: "أحد الأشخاص كتب أنه تناول حلوى البانا كوتا في مطعمي، لكنني لم أقدم هذا الطبق قط!".
وأضاف أن المراجع لم يزر المطعم أساسًا وارتكب خطأ غير مقصود، لكنه حذر من أن "حتى الأخطاء البريئة قد تلحق الضرر بسمعة المنشآت".
إيطاليا تفرض قوانين جديدة لمواجهة التقييمات المزيفةوللتصدي لهذه الظاهرة، اعتمدت الحكومة الإيطالية لوائح جديدة تهدف إلى ضمان أن تكون التقييمات المنشورة تعكس تجارب حقيقية. وفي تعليق لها على هذه القوانين، قالت وزيرة السياحة الإيطالية دانييلا سانتانكيه: "يعكس اليوم خطوة مهمة في حماية مؤسساتنا، إذ ستضمن هذه القوانين أن تكون التقييمات صادقة، مما يسهم في تعزيز نجاح الشركات وبناء ثقة المستهلكين والسياح".
لكن إلى أي مدى تمثل هذه المشكلة أزمة فعلية في قطاع الضيافة الإيطالي؟ وما الإجراءات المتبعة لمواجهتها؟
"إيطاليا تحقق الأرقام القياسية واحدًا تلو الآخر، لكن هدفنا التالي هو الارتقاء بالجودة، لأن إيطاليا دولة تُعنى بالجودة"تأثير التقييمات الوهمية على قطاع الضيافةوفقًا لوزارة المشاريع الإيطالية، يتسبب المحتوى المزيف أو المتلاعب به في خسائر تتراوح بين 6% و30% من إيرادات الشركات في قطاعي الضيافة والسياحة، مما يجعل التقييمات غير العادلة مصدر قلق متزايد للفنادق. وقد أكد عدد من أصحاب الفنادق لـ"يورونيوز ترافل" أنهم واجهوا مراجعات مضللة أثرت على سمعتهم وأعمالهم.
في هذا السياق، تقول سيمونا لوليني، مديرة الإيرادات في فندق "بالازو دي فارينيانا" قرب بولونيا: "مثل العديد من المؤسسات في هذا القطاع، واجهنا مراجعات لا تعكس التجربة الحقيقية للنزلاء، بل تأثرت بعوامل خارجية مثل المنافسة غير العادلة أو التوقعات غير الواقعية".
وبالمثل، يشير منتجع "فورت فيلدج" في سردينيا إلى تعرضه لتقييمات مضللة، موضحًا: "للأسف، يزداد عدد الأشخاص الذين ينشرون مراجعات زائفة بهدف الحصول على مزايا من الفندق، أو حتى من أفراد لم يزوروا المنشأة أساسًا".
ما القواعد الجديدة لكتابة تقييمات الفنادق والمطاعم في إيطاليا؟في يناير/ كانون الثاني الماضي، اقترحت الحكومة الإيطالية مشروع قانون جديد للحد من التقييمات المضللة أو المسيئة، وهو لا يزال قيد الموافقة البرلمانية. ورغم أن التقييمات المزيفة غير قانونية بالفعل في إيطاليا، إلا أن التشريعات الجديدة تهدف إلى منع حدوثها من الأساس من خلال فرض قواعد أكثر صرامة.
من بين هذه التدابير، ضرورة إثبات الزيارة عند كتابة أي تقييم، سواء عبر تقديم فاتورة أو إيصال يؤكد الإقامة. كما يشترط المشروع التحقق من هوية المراجع لضمان مصداقية التقييمات، إلى جانب تحديد مهلة قصوى لنشرها لا تتجاوز 15 يومًا من تاريخ الزيارة. ويسعى القانون أيضًا إلى تعزيز الشفافية من خلال إلزام المراجعين بتقديم تفاصيل واضحة حول تجربتهم الفعلية، مع حظر تقديم أي حوافز مالية أو خدمات مجانية مقابل تقييمات إيجابية.
بالإضافة إلى ذلك، يمنح القانون الجديد المنشآت الفندقية الحق في طلب إزالة التقييمات القديمة التي مرّ عليها أكثر من عامين أو تلك التي لم تعد دقيقة، مثل الشكاوى المتعلقة بمرافق تم تحديثها لاحقًا. كما يسمح لأصحاب المنشآت بالرد على التقييمات المضللة وطلب حذفها في حال ثبت عدم صحتها.
لم توضح منصات مثل "بوكينغ.كوم" (booking.com) و"تريب أدفايزور"(Trip Advisor) بعد كيفية التكيف مع هذه القوانين، لا سيما مع شرط إثبات الزيارة الذي قد يؤثر على طريقة إدارة التقييمات.
وفي بيان صادر عن "بوكينغ.كوم" لـ"يورونيوز ترافل"، أكدت الشركة أن نظام التقييمات لديها يسمح فقط للعملاء الذين أتموا حجوزاتهم عبر منصتها بترك مراجعات، مشيرة إلى أنها تتابع تطورات التشريع الجديد وسترى كيف سيتم تطبيقه عليها.
عقوبات صارمة على المخالفينولضمان الامتثال للقوانين الجديدة، فرضت السلطات الإيطالية غرامات تتراوح بين 5 آلاف و10 ملايين يورو على المخالفين، في خطوة تعكس إحباط قطاع الضيافة من انتشار التقييمات الكاذبة التي لم تكن تخضع لعقوبات في السابق.
ويؤكد ماورو براسيولي، مدير الاتصالات في مجموعة إيه جي أوتيلز، أن هناك خللًا في التوازن بين "حق" العملاء في ترك تقييمات سلبية و"حق" المنشآت في الدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى أن التعليقات السلبية تُنشر بلا مبالاة نظرًا لغياب أي تبعات قانونية على المراجعين، حتى في حال ثبوت عدم صحة تقييماتهم.
Relatedاحتفالات الكرنفال في إيطاليا: من البندقية إلى فياريجيو وروماهو الأقوى منذ 40 عاما.. زلزال يهز شمال غرب إيطاليا والذعر يدفع السكان إلى الشوارع إيطاليا: مزارعون ينتفضون ضد زيت الزيتون التونسي ودعوات لحماية الإنتاج المحليمن المسؤول عن تحديد صحة التقييمات؟لم تحدد الحكومة الإيطالية بعد الجهة المختصة بفحص التقييمات المزيفة، لكن من المتوقع أن تتولى هيئة المنافسة الإيطالية مسؤولية مراقبة المحتوى وفرض العقوبات لضمان تنفيذ التشريعات الجديدة.
ولا تقتصر هذه المشكلة على إيطاليا، إذ تواجه منصات السفر تحديات مماثلة في جميع أنحاء العالم. ووفقًا لتقرير الشفافية السنوي لـتريب أدفايزور، فقد حذفت المنصة 2.7 مليون تقييم مزيف خلال عام 2024 وحده، كما حذّرت نحو 9 آلاف منشأة بسبب ممارسات غير نزيهة، مثل تقديم حوافز مالية مقابل تقييمات إيجابية. وفي خطوة أكثر صرامة، أزالت تريب أدفايزور نحو 360 ألف مراجعة مرتبطة ببرامج تحفيزية لموظفي الفنادق والمطاعم.
وفي تعليق على جهودها المستمرة، أكدت المنصة أنها تعمل على تطوير أنظمة كشف الاحتيال باستمرار لضمان الشفافية والمصداقية، مشددة على التزامها بالبقاء دائمًا "متقدمة بخطوة على المحتالين".