شهدت سبتة، الأربعاء، دخول أول شاحنة محملة بالركام المستورد من المغرب، وذلك ضمن عملية استيراد جديدة بعد تشغيل الجمارك التجارية.

غادرت الشاحنة فارغة من سبتة في الصباح لتحميل الركام من المغرب، وعادت إلى المدينة قرابة الساعة 19:00 مساءً بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة، محملة بالبضائع.

تم شراء هذه الشحنة من قبل شركة Almacenes Susi في سبتة، مما يجعلها أول عملية استيراد لهذا النوع من المنتجات عبر الجمارك التجارية.

وأكدت المصادر أيضًا أن قطاع الضيافة والمطاعم في سبتة يستعد لاستقبال شحنة كبيرة من الأسماك عبر نفس الجمارك التجارية.

ودخلت الشاحنة المحملة بالركام إلى سبتة من خلال إجراءات جمركية أكثر سلاسة وسرعة مقارنة بعمليات الاستيراد السابقة. وتسعى الحكومة إلى تحسين هذه الإجراءات لجعلها أكثر كفاءة لصالح التجار المحليين.

وتأمل الحكومة أن يستفيد رجال الأعمال من الجمارك التجارية لاستيراد المنتجات الضرورية بأسعار تنافسية، وكذلك لتوسيع صادراتهم إلى المغرب، مما قد يفتح فرصًا اقتصادية جديدة لكلا الجانبين.

وعبرت الشاحنة الحدود عبر الجمارك التجارية حوالي الساعة السابعة مساءً، ثم توجهت إلى شركة Almacenes Susi، حيث تم تفريغ حمولتها.

ورغم أن هذه أول شحنة رسمية للركام من المغرب، إلا أن اختبارات تجريبية أجريت سابقًا بشحنات من الرمل لصالح نفس الشركة خلال فترة التجارب الأولية للجمارك التجارية.

دور الشركات في تشغيل الجمارك التجارية

أشارت كريستينا بيريز، مندوبة الحكومة المركزية في سبتة، إلى أن نجاح عمل الجمارك التجارية يعتمد بشكل كبير على رجال الأعمال المحليين. وأكدت أن الحكومة مستعدة لتقديم الدعم والإرشاد اللازم لهم لضمان اتباع الإجراءات المحددة.

وقالت في حديثها للصحافة: « بطبيعتي، لا أكون راضية تمامًا عما يتم إنجازه، فأنا دائمًا أطمح للمزيد، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو الجمارك التجارية. »

وتم تسجيل دخول شحنة جديدة من البضائع اليوم، مما يعكس أن عمليات الاستيراد بالنسبة إلى سبتة، عبر الجمارك التجارية، تسير بشكل أسرع من عمليات التصدير، حيث يظل قرار التصدير بيد رجال الأعمال المحليين.

وأكدت الحكومة المحلية في سبتة أن الجمارك التجارية تعمل بكامل طاقتها، وهي مفتوحة من الاثنين إلى الجمعة دون جدول زمني محدد، حيث يمكن تمرير البضائع في الاتجاهين دون وجود حد أقصى على الكميات المنقولة.

تطورات في قائمة البضائع المسموح باستيرادها وتصديرها

وتستمر الاجتماعات بين إسبانيا والمغرب لمناقشة تعديلات محتملة على قائمة المنتجات التي يمكن تبادلها عبر الجمارك التجارية. حاليًا، تشمل القائمة:

الواردات المسموح بها: الركام، الأسماك، الفواكه.

الصادرات المسموح بها: الأدوات المنزلية، الأجهزة الإلكترونية، منتجات قطاع السيارات.

ولا تزال هناك تساؤلات حول كيفية تأثير هذه الإجراءات على المواطنين العاديين خاصة فيما يتعلق بالسلع الاستهلاكية اليومية، حيث لم يتم بعد تنظيم أو تحديد القواعد الخاصة بالمسافرين والشراء الشخصي.

وقد أثرت عمليات مصادرة البضائع من قبل الحرس المدني الإسباني سلبًا على العديد من الأسر التي تعتمد على هذه المشتريات، كما أن الإجراءات المشددة في المغرب على السلع القادمة من سبتة أثارت الجدل. ومع ذلك، لم يتم بعد فتح نقاش رسمي حول هذا الموضوع بين البلدين، حيث يحرص الجانبان على تجنب أي ممارسات قد تعتبر تهريبًا.

عن (إل فارو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجارة جمارك حدود سبتة

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: إسبانيا المغرب تجارة جمارك حدود سبتة فی سبتة

إقرأ أيضاً:

الذهب يسجل مستوى قياسياً مع تصاعد مخاوف الحرب التجارية


ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى غير مسبوق، وسط استمرار المخاوف بشأن اتساع رقعة الحرب التجارية، بعد أن مضى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فرض رسوم جمركية على جميع واردات السيارات.

وزاد سعر الذهب بنسبة 0.7% يوم الجمعة، ليبلغ مستوى قياسياً جديداً تجاوز 3077 دولاراً للأوقية، ليفوق الرقم الذي سجله الخميس. ويتجه المعدن لتحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الرابعة على التوالي، مدعوماً بطلب متنامٍ على الأصول الآمنة.

ترمب وقّع يوم الخميس على إعلان يفرض بموجبه تعرفة جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، مهدداً الاتحاد الأوروبي وكندا بـ"عقوبات أشد" إذا تعاونا للإضرار بالاقتصاد الأميركي. وتتحضر الأسواق لموجة جديدة من الرسوم في 2 أبريل، بينما تستعد إدارة البيت الأبيض لتنفيذ ما يُعرف بـ"الرسوم المتبادلة"، رغم أن تفاصيل تلك الخطط لا تزال غير واضحة.

هذه المخاوف المتزايدة من تداعيات تصعيد الحرب التجارية طغت على بيانات أظهرت نمو الاقتصاد الأميركي بوتيرة أسرع من التوقعات في الربع الرابع، بينما تم تعديل مؤشر للتضخم إلى مستوى أقل من القراءة السابقة.

البنوك المركزية تدعم الإقبال على الذهب

وارتفع سعر الذهب بنحو 16% منذ بداية العام، مسجلاً على الأقل 15 رقماً قياسياً جديداً، مدفوعاً بعمليات شراء من البنوك المركزية وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة، في ظل تصاعد الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية. هذه العوامل دعمت الأسعار حتى مع تقليص المتداولين رهاناتهم على خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة هذا العام إلى مرتين فقط. ويُعد خفض الفائدة عامل دعم قوي للذهب باعتباره أصلاً لا يدرّ عوائد.

ورفعت بنوك كبرى توقعاتها لسعر الذهب، حيث عدّلت "غولدمان ساكس" هذا الأسبوع توقعاتها إلى 3300 دولار للأوقية بنهاية العام، مستشهدة بطلب أقوى من البنوك المركزية وتدفقات قوية على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب.

مقالات مشابهة

  • وصول 62 ألف طن قمح أوكراني لميناء سفاجا البحري
  • العيد في غزة..صلاة فوق الركام
  • شاهد| سارق شاحنة يصدم 13 سيارة في لوس أنجليس
  • أهالي قطاع غزة يؤدون صلاة العيد وسط الركام واستمرار المجازر (شاهد)
  • المغرب يستنفر الإجراءات الوقائية لمواجهة الجراد القادم من أفريقيا جنوب الصحراء
  • الذهب يسجل مستوى قياسياً مع تصاعد مخاوف الحرب التجارية
  • "قطار بشري" من مهربي المخدرات في معبر باب سبتة 
  • الحكومة تعزز مشاريع ربط الأحواض المائية بـ17 منشأة جديدة
  • محكمة عليا في إسبانيا تؤكد عدم قانونية ترحيل مهاجر جزائري إلى المغرب بعد وصوله إلى سبتة سباحةً
  • تعيين أحمد أموى رئيسًا لمصلحة الجمارك