«موانئ أبوظبي» تطور منشأة لتخزين المنتجات النفطية النظيفة بميناء خليفة
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، عن توقيع اتفاقية لمدة 50 عاماً مع شركة «أويلز تيرمينالز»، الإماراتية المتخصّصة في توريد وتوزيع النفط، يتم بموجبها تطوير منشأة عالمية المستوى لتخزين المنتجات النفطية النظيفة في ميناء خليفة.
وستقوم «أويلز تيرمينالز» من خلال هذه الاتفاقية بتطوير منشأة صهاريج متطورة لتخزين المنتجات البترولية على مرحلتين، بطاقة استيعابية تصل إلى 600 ألف متر مكعب في المركز اللوجستي لميناء خليفة، مما يعزّز قدرات الميناء ويرسّخ مكانته مركزاً رئيسياً لتخزين وتجارة الطاقة في المنطقة، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من تطوير المنشأة في منتصف عام 2027.
وقال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ - مجموعة موانئ أبوظبي: يسرّنا احتضان شركة أويلز تيرمينالز في ميناء خليفة من خلال هذه الاتفاقية، التي تؤكد على الأهمية الاستراتيجية لميناء خليفة كمركز تجاري حيوي، ليس فقط لدولة الإمارات، بل للمنطقة بأكملها، ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى تأسيس شراكة طويلة ومثمرة مع أويلز تيرمينالز، بما يسهم في تعزيز قدرات مينائنا عبر محطة تخزين السوائل، وجذب المزيد من المتعاملين الباحثين عن بنية تحتية عالمية المستوى، وتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية.
ومن جانبه، قال الدكتور خالد عمر محمد حمد المدفع، رئيس مجلس إدارة شركة «أويلز تيرمينالز»: يعكس هذا المشروع الرائد التزامنا بتطوير بنية تحتية متطورة، ستسهم في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للطاقة، وتُمهد الطريق لمواصلة توسع أعمال شركة أويلز تيرمينالز، ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى تطوير محطة فعّالة ومستدامة تلبي تطلعاتنا في المستقبل، وتخدم متعاملينا الإقليميين والدوليين، وبهذه المناسبة، نتوجه بالشكر لكل من ساهم في نجاح هذا التعاون، ونتطلع معاً إلى استكشاف المزيد من الفرص الواعدة.
جدير بالذكر أن منشأة تخزين السوائل الجديدة من المتوقع تسهم بدور هام في دعم مكانة دولة الإمارات كمركز رئيسي لتوزيع السلع الأساسية في المنطقة، ورفد النمو الاقتصادي من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز المزيد من الأنشطة التجارية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موانئ أبوظبي
إقرأ أيضاً:
بطء عبور الشاحنات بميناء طنجة المتوسط يهدد الصادرات المغربية ومصدرو الفواكه يدقون ناقوس الخطر
زنقة 20. طنجة
لازال البطء الشديد الذي تشهده عملية عبور شاحنات التصدير المتجهة من المغرب نحو الدول الأوروبية وبريطانيا، ترخي بضلالها على الواقع اليومي لميناء طنجة المتوسط أكبر ميناء في البحر المتوسط.
فبعد تهديد غير مباشر لمجموعة “Indetex” الإسبانية المنتجة لعلامات “زارا/ستراديفاريوس/بول ان بير/بيرشكا” بالتهلي عن سلاسل الإنتاج المغربية للإنتقال إلى تركيا ومصر، بسبب التأخر في تسليم الطلبيات، يطرح مصدرو الفواكه المغاربة نفس الإشكال مع إستمرار البطء الشديد والازدحام الخانق في ميناء طنجة المتوسط، وهو ما يؤخر عملية تسليم المنتوجات الفلاحية المغربية للمستوردين من الدول الأوربية.
مصدرون مغاربة تحدثوا لجريدة Rue20 الإلكترونية إعتبروا أن الأمر يثير القلق في الوقت الذي لم يستشعر المسؤولون الحكوميون خطورة هذا المعطى، الذي سيكبد بلادنا خسائر كبيرة خاصة مع المنافسة الشرسة التي يشهدها قطاع تصدير الفواكه الطازجة من بلدان أمريكا اللاتينية وأفريقيا، ما يهدد هامش كبير من العملة الصعبة التي تدرها هذه التجارة سنوياً على بلادنا بالتوقف.
ولازال المهنيون ينتظرون تدخل وزارتي النقل و التجارة الخارجية إلى جانب مديرية الجمارك وإدارة ميناء طنجة المتوسط لإيجاد حلول عاجلة لجميع المصدرين، تتعلق بسرعة خروج الشاحنات وخلق مسالك خاصة بالمصدرين تحترم آجال التسليم والحمولة المهددة بالفساد كما الشأن للخضر والفواكه التي يتم حبسها بالميناء لعدة أيام، بسبب الإزدحام الشديد.
التجارةالمصدرونانديتيكسميناء طنجة المتوسط