السيمفوني ووسط البلد في ثاني ليالى مهرجان القلعة 31
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
ضمن فعاليات الدورة 31 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور خالد داغر يقام مساء السبت 26 أغسطس حفلان متتاليان على مسرح المحكى .
ففي الثامنة مساء يقدم أوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو محمد سعد باشا وبمشاركة الميتزوسوبرانو أمينة خيرت عدد من الأعمال الكلاسيكية العالمية لكبار المؤلفين منها مختارات من اوبرا كارمن لبيزيه ، متتابعة لخاتشاتوريان ورقصات مجرية لبرامز .
وفي العاشرة مساء يتغنى فريق وسط البلد بمجموعة متميزة من أعماله الخاصة التى حققت نجاحا كبيرا باعتبارها معالجات فنية مبتكرة لقضايا الشباب المعاصر منها عم مينا، هيلا هوب، أرقص مع الدنيا، الجارية والسلطان، مجنون، القاسية، روبابيكيا، نفسي أحبك، قربيلي، تسمحيلي، انتيكا، آه يالاللي وشمس النهار وغيرها .
وكان قد صرح خالد داغر، رئيس دار الأوبرا المصرية، أن نجوم الأوبرا سيقومون يتقديم ليلة فنية من أعمال العندليب بمهرجان القلعة، و ليلة أخرى خاصة بالغناء الصوفي و الذي سيقوده شيخ المنشدين ياسين التهامي و ستكون بالنصف الثاني من المهرجان.
وأوضح "داغر"، خلال لقائه ببرنامج "الستات" المذاع على شاشة "النهار"، أن هناك تنوع بالمهرجان و العديد من الفرق الغنائية المتنوعة التي ستكون موجودة مثل: فرقة وسط البلد، فرق من سيريلانكا و فنزويلا، و أيضا الفنانة غالية بن علي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور خالد داغر فريق وسط البلد قلعة صلاح الدين الدولى قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء مهرجان قلعة صلاح الدين مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى
إقرأ أيضاً:
سور الاردن العظيم ثاني اطول سور بالعالم واقدم سور في العالم
#سواليف
أطلق خبراء آثار وأكاديميون أردنيون حملات توعوية وتثقيفية للترويج لـ “سور الأردن العظيم” المعروف محلياً باسم “خط شبيب”، الذي يقع في منطقة رأس النقب ، باتجاه وادي رم، وإدخاله ضمن منظومة المسارات السياحية المحلية، لتطوير المنطقة، وزيادة دخلها.
ودعت الحملة إلى الاستمرار بتوثيقه، ونشر المعلومات حول أهميته وتاريخه، وفق موقع “العربي الجديد”.
ويقول باحثون الآثار إن “سور الأردن العظيم”، يعد ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين العظيم. كما يعتبر أقدم أسوار العالم قاطبة من فئة الأسوار الطويلة، حيث يرجع تاريخه إلى العصر النبطي، أي ما يعادل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما نجد سور الصين العظيم يؤرخ للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.
وتشير المعلومات إلى أن السور المكتشف يمتد من خربة الداعوك في رأس النقب مروراً بخربة المريغة وصولاً إلى وادي الحسا شمالاً، بطول يقارب 140 كيلومتراً. وهو بذلك أطول الأسوار في منطقة الشرق الأوسط.
وبدأت الدراسات والتوثيق لهذا السور عام 1996 ضمن مشروع اكتشاف حضارات رأس النقب في مواقع الحييض والحياض، وعين جمام، وخربة أبو النسور، ودبة حانوت، ولا تزال أعمال النشر العلمي مستمرة، حيث تم إصدار كتاب عن قصر شبيب، ونُشر عدد من المقالات حوله وسيتم نشر عدد من الكتيبات.
ووثق الخبراء السور الممتد من خربة الداعوك الى خربة المريغة بطول 5 كم، واطلعوا على أهم الجوانب التفصيلية، من نظامه الهندسي، وأنواع الصخور المستخدمة في بنائه تمهيداً لنشر التقارير العلمية حوله.
وقال الأستاذ في جامعة آل البيت محمود عبد العزيز، إن اكتشاف سور الأردن العظيم المعروف محلياً باسم خط شبيب وتوثيقه يعتبران أولوية قصوى، مؤكداً ضرورة نشر المعلومات حوله، وتنظيم زيارات ميدانية إليه، بالإضافة لضرورة المحافظة عليه من التعديات.
من جهتها، أشارت الباحثة في مجال السياحة الدكتورة جمانة دويكات، إلى ضرورة تطوير المنتج المحلي في رأس النقب، وتمكين المرأة من المساهمة برفد الاقتصاد من خلال الجمعيات والتشاركيات الفاعلة.
كما أكد رئيس الجمعية التعاونية للاستدامة والتطوير السياحي جمعة الخطيب، أن اكتشاف السور العظيم يفتح آفاقاً جديدة في مجال السياحة، تضاف إلى الكنوز الأردنية.
وأكد عضو جمعية أدلاء السياح الأردنية محمد حماد، ضرورة نشر المعلومات عن السور، وتزويد المتحف بمعلومات عنه باعتباره اكتشافاً مهماً
كل شيءقديم..