ثقافة بورسعيد تناقش مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
أقامت المكتبة العامة بقصر ثقافة بورسعيد محاضرة بعنوان "التأثير السلبي لاستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي"، ضمن فعاليات التوعية التثقيفية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، لرواد مواقع الهيئة بالمحافظات.
بدأ د.وائل كامل أخصائي الصحة النفسية، حديثه بمفهوم التكنولوجيا وأهميتها في المجالات المختلفة مشيرًا إلى أنها "سلاح ذو حدين"، ويتوقف ذلك على غاية المستخدم.
وأضاف "كامل" أن الإنترنت يعد في الوقت الحالي وسيلة فعالة للتعلم الذاتي، والتواصل مع الآخرين، كما يمكن استخدامه في مجالات التسويق والبحث عن فرص عمل.
أما عن تأثيره السلبي على الأطفال قال إن تعرض الطفل إلى مواقع التواصل الاجتماعي لساعات طويلة يؤدي إلى انخفاض مستواه التعليمي هذا بالإضافة إلى حدوث مشكلات بالعين، وقد يصبح أكثر عُرضة للإصابة بالاكتئاب.
واختتم حديثه بضرورة استخدام الإنترنت باعتدال حتى لا يتسبب في إهدار الوقت والانعزال عن الواقع، والتأكد من المعلومات والأخبار المنشورة على المواقع المختلفة لتجنب نشر الشائعات.
يأتي ذلك ضمن الأنشطة المقامة بإقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أمل عبد الله، والمنفذة من خلال فرع ثقافة بورسعيد برئاسة د.جيهان الملكي.
من ناحية أخرى نظمت مكتبة بيت ثقافة الهيئة ببورفؤاد معرض كتب للأطفال اشتمل على إصدارات الهيئة المتنوعة وأعداد من مجلة قطر الندى.
نبذة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة
هيئة العامة لقصور الثقافة هي هيئة مصرية تهدف إلى المشاركة في رفع المستوى الثقافي وتوجيه الوعي القومي للجماهير في مجالات السينما والمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والتشكيلية ونشاط الطفل وخدمات المكتبات في المحافظات.
لمحة تاريخية
أنشئت الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر في بادئ الأمر تحت مسمي الجامعة الشعبية عام 1945، وتغير اسمها في سنة 1965 إلي جهاز الثقافة الجماهيرية. في عام 1989 صدر القرار رقم 63 لتتحول إلي هيئة عامة ذات طبيعة خاصة وأصبح اسمها الهيئة العامة لقصور الثقافة وتابعة لوزارة الثقافة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ثقافة بورسعيد قصر ثقافة بورسعيد المكتبة العامة عمرو البسيوني الهیئة العامة لقصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
«الثقافة» تطلق الأسبوع الـ37 لأطفال المحافظات الحدودية بالوادي الجديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنطلق في الخامسة مساء بعد غد الإثنين فعاليات الأسبوع الثقافي السابع والثلاثين لأطفال المحافظات الحدودية، بسينما هيبس بمحافظة الوادي الجديد، وذلك ضمن مشروع "أهل مصر"، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وتستمر الفعاليات حتى 13 أبريل الحالي.
تقام الفعاليات بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، ويشارك فيها نحو 200 طفل من محافظات شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر (مدن حلايب، الشلاتين، أبو رماد)، الوادي الجديد، مطروح، أسوان، إلى جانب عدد من أطفال المناطق الجديدة الآمنة بالقاهرة.
ويتضمن الأسبوع الثقافي برنامجا حافلا بالورش الفنية والثقافية المتنوعة، ففي المجال الأدبي تُقام ورشة للكتابة المسرحية يقدمها الكاتب وليد كمال، وورشة لكتابة وإلقاء الشعر للشاعر سعيد شحاتة.
وفي مجال الفنون التشكيلية، تشمل الفعاليات ورشة "الرسم بالموسيقى" للفنان وائل عوض، إلى جانب سلسلة من ورش الحرف اليدوية والتراثية، منها: ورشة إعادة تدوير خامات البيئة مع نجوى عبد العزيز، ورشة الأركت الخشبي لحسني إبراهيم، ورشة الشنط بالشبك لنجلاء شحاتة، ورشة الشنط بالخرز تقدمها منى عبد الوهاب، ورشة الخيامية للمدرب عماد عاشور، وورشة الإكسسوار مع يارا محمد كمال.
كما تقام مجموعة من ورش الأداء، منها ورشة المسرح للمخرج أحمد خليفة، ورشة الموسيقى والغناء للفنان ماهر كمال، ورشة الأراجوز للفنان ناصر عبد التواب، وورشة تحريك العرائس لجمال الدين محمد.
وتتضمن الفعاليات تنظيم زيارات ميدانية لأهم المعالم السياحية بمدينة الخارجة، منها: معبد هيبس، مقابر البجوات، معبد قصر الزيان، مركز التدريب على الحرف البيئية واليدوية، حديقة 30 يونيو، وغيرها، بالإضافة إلى يوم رياضي يتضمن ألعابا ترفيهية ورياضية متنوعة.
ينفذ الأسبوع الثقافي تحت إشراف لاميس الشرنوبي، رئيس إقليم القاهرة وشمال الصعيد الثقافي والمدير التنفيذي لمشروع "أهل مصر – أطفال"، وذلك ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة الوادي الجديد برئاسة ابتسام عبد المريد.
ويعد مشروع "أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، ويُنفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.