اطمأن الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، على الحالة الصحية للدكتور يسري الشبروي مدير الإدارة الصحية بأبو كبير السابق، والذي يتلقي الرعاية الصحية بالعناية المركزة بمستشفي أبوكبير المركزي، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، ووجه وكيل الوزارة بتوفير أوجه الرعاية الطبية كافة له ولجميع المرضى بالمستشفى.

وتفقد وكيل وزارة الصحة بالشرقية سير العمل بمستشفى أبوكبير المركزي، وتابع تقديم الخدمات الطبية للمرضى بها، وناظر نسبة الإشغال بقسم العناية المركزة، وتم التأكد من استيفاء ملفات المرضى والسجلات الطبية به، واستكمال العروض والفحوصات الطبية اللازمة للمرضى.

وأطمأن أيضا على مرضى الغسيل الكلوي بقسم الكلى الصناعي، مستمعا لآراء المرضى واحتياجاتهم، وموجهاً بتقديم جميع أوجه الدعم الطبي والنفسي لهم، بالإضافة إلى تفقده الأقسام الداخلية للمستشفى، موجهاً بعمل لوحات تعريفية لكل غرفة، كما أكد على ضرورة تنظيم حركة المرافقين والمترددين على المستشفى، والإلتزام بانتظار مرافقي الحالات بصالة الإنتظار.

وناقش وكيل الوزارة مع إدارة المستشفى إمكانية نقل مطبخ المستشفى تمهيداً للبدء في تطوير مبنى المستشفى المدرج بخطة وزارة الصحة والسكان، ويأتي ذلك بعد دعم المستشفى بجهاز أشعة مقطعية بتكلفة تقديرية بلغت أكثر من ٤.٥ مليون جنيه، والإنتهاء من تطوير ورفع كفاءة قسم الكلى الصناعي بتكلفة تقديرية بلغت ١٠ مليون جنيه، بخلاف إنشاء محطة معالجة مياه جديدة، ورفع كفاءة المعمل وإمداده بأجهزة حديثة، وغيرها من أعمال التطوير.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صحة الشرقية أبو كبير اشعة مقطعية محطة معالجة

إقرأ أيضاً:

وكيل وزارة الصحة: اكتشاف 14,310 حالة درن خلال العام ٢٠٢٤

أكدت وكيلة وزارة الصحة الإتحادية المكلفة د.امل عبده ان وزارة الصحة وضعت برنامج مكافحة الدرن ضمن اولوياتها وذلك من خلال جهود منسقة تقودها إدارات الوزارة المختلفة وفي مقدمتها البرنامج القومي لمكافحة الدرن والذي يعمل بلا كلل على اكتشاف الحالات مبكراً وتوفير خدمات التشخيص والعلاج المجاني وفقا لاحدث المعايير والبرتكولات العالمية.وكشفت الوكيلة المفوضة خلال المؤتمر الصحفي المقام على شرف الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الدرن تحت شعار “نعم يمكننا القضاء على مرض الدرن” ظهر اليوم بقاعة نادي الشرطة بمدينة بورتسودان كشفت العمل على تعزيز قدرات النظام الصحي من خلال تأهيل الكوادر الصحية على مختلف المستويات وتوسيع برامج التدريب وضمان توفر الأدوية والمعدات بما في ذلك أدوية الدرن المقاوم للأدوية والذي بدأ إدخالها تدريجياً إلى المرافق الصحية المختصة.وقالت دكتورة امل إن البرنامج القومي لمكافحة الدرن استمر في تقديم خدمات الفحص والعلاج في ١٨٤ مركزاً بالولايات الآمنة مشيراً إن الولايات المتأثرة بالنزاع فقد تمكنا وبفضل الشراكات مع بعض المنظمات الدولية والمحلية وكذلك المجهودات الشعبية من إيصال العلاج للمرضى رغم الظروف المعقدة.وأعلنت الوكيلة اكتشاف ١٤،٣١٠ حالة درن خلال العام ٢٠٢٤ والذي يعد إنجازاً يحسب للبرنامج رغم صعوبة الأوضاع مؤكدة على أهمية مواصلة الجهود لرفع نسبة الاكتشاف في السودان الفترة المقبلة.وأوضحت انه قد تم تفعيل الزيارات المنزلية لمرضى الدرن الايجابيين للمتابعة وضمان الانتظام في العلاج والكشف عن المخالطين وإعادة المنقطعين الى الخدمة الي جانب تفعيل المتابعة اللصيقة لمرضى الدرن المقاوم في جميع الولايات المستهدفة.وأبانت بأنه رغم ظروف الحرب تم تأهيل ثلاثة مراكز بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي مع الاستمرار في تأهيل مركزين لزراعة عينات الدرن بعد توقف طويلا في كل من ولاية البحر الأحمر وكسلا ونهر النيل والقضارف بالإضافة إلى إدخال الطاقة الشمسية لعدد من مراكز تقديم الخدمة في ولايات مختلفة لضمان إستمرار العمل.ونوهت الوكيل إلى انه رغم التقدم لا تزال هناك تحديات كبيرة والتي من بينها عدم استقرار الكوادر والهجرة المستمرة بالإضافة لضعف الحوافز المالية وايضا تحدي اخر هو تدهور بيئة العمل وانقطاع الاتصالات من بعض الولايات مما أثر سلبا على إستمرارية الخدمة.وثمنت الدور العظيم الذي يقوم به الجيش الأبيض من الكوادر العاملة في مراكز تشخيص وعلاج الدرن في مختلف ربوع السودان والذين يواصلون تقديم الخدمة للمصابين بإخلاص وصبر رغم التحديات من التشخيص وحتى تمام الشفاء.واشادت بدور الشركاء المحليين والدوليين في دعم جهود مكافحة الدرن وعلى رأسهم الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والدرن والملاريا الذي دعم البرنامج خلال السنوات الماضية ومواصلة الدعم من خلال تمديد المنحة للفترة من ٢٠٢٤ – ٢٠٢٦ الى جانب برنامج الامم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الصحة الإنمائي وجمعية الأبحاث العالمية للدرن ومنظمة الإشراق وغيرها من الجهات الحكومية الداعمة وفي مقدمتها وزارة الرعاية الاجتماعية ووزارة الإعلام وديوان الزكاة، والصندوق القومي للتأمين الصحي، الإدارة العامة للخدمات الصحية بالسجون ومفوضية مكافحة الفقر مؤكدة أن السودان ملتزم بالقضاء على مرض الدرن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والوصول إلى هدف إنهاء الدرن بحلول عام ٢٠٣٠.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • وكيل وزارة الصحة: اكتشاف 14,310 حالة درن خلال العام ٢٠٢٤
  • وكيل الصحة يطمئن على جاهزية مستشفى العريش العام
  • «الرعاية الصحية»: مقترح لتعديل لائحة الموارد البشرية ومنظومة الأجور
  • الرعاية الصحية : تعديل منظومة الأجور بالهيئة وتحديث الهيكل التنظيمي
  • يعزز الحق في الصحة.. ترحيب حقوقي بصدور قانون المسؤولية الطبية
  • استشاري بوزارة الصحة: قانون المسئولية الطبية سيعمل على تحقيق مصالح الكاملة للطبيب والمريض
  • وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يطمئن على جاهزية مستشفى العريش العام
  • وزير الثقافة يطمئن على الحالة الصحية للفنان القدير حمزة فغولي
  • مفتي الجمهورية يطمئن على الحالة الصحية للإمام الأكبر شيخ الأزهر
  • مفتي الجمهورية يطمئن على الحالة الصحية لفضيلة الإمام الأكبر.. ويدعو له بالشفاء العاجل