محاكمة وفاة مارادونا.. حبس حارسه وتفاصيل صادمة
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
تصل محاكمة وفاة ديغو مارادونا إلى مرحلة حاسمة اليوم الخميس،عندما يخوض قضاة المحكمة الجنائية الثالثة في سان إيسيدرو في تفاصيل دخول مارادونا إلى المستشفى ونتائج تشريح الجثة الذي أجري في 25 نوفمبر 2020.
ولن يشارك أفراد الأسرة بشكل مباشر في هذه المحاكمة، ولكن فريق الطب الشرعي هو الذى سيدلى بشهادته.
وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنتينية إلى أنه بعد استراحة قصيرة من جلسة الاستماع يوم الثلاثاء، والتي انتهت باعتقال جوليان كوريا، حارس مارادونا ، بتهمة شهادة الزور، سيواصل القضاة مهمتهم في التعرف على الأيام الأخيرة لمارادونا.
وأكدت مصادر للصحيفة الأرجنتينية أن أن كلا الإجراءين الطبيين سيشملان سبعة من العاملين في المجال الصحي المتهمين، إلا أن الأطباء الذين شاركوا في التشريح فقط هم من سيشهدون ، اليوم . وهذا فريق الطب الشرعي من مشرحة سان فرناندو، حيث تم إجراء فحص ما بعد الوفاة أيضًا على ناتاشا جايت.
وفي ذلك الوقت، خلص الخبراء إلى أن مارادونا. توفي بسبب قصور في القلب تسبب في وذمة رئوية حادة أدت إلى الموت المفاجئ، بينما كان يخضع للعلاج في منزله في حي سان أندريس في تيجري.
ومع ذلك، تم إجراء اختبار السموم أيضًا لتحديد الأدوية و المواد التي تناولها في الساعات السابقة. وتقييم حالته العامة، بعد أن أفاد شهود عيان أنهم وجدوه. يعاني من تورم شديد في البطن.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة
إقرأ أيضاً:
وفاة صادمة في نادي 15 مايو.. سقوط عارضة مرمى يودي بحياة لاعبة ناشئة|تفاصيل
شهد نادي 15 مايو الرياضي واقعة أليمة، حيث لقيت الطفلة رودينا أحمد، البالغة من العمر 12 عامًا ولاعبة فريق الناشئين لكرة القدم، مصرعها أثناء التدريب بعد سقوط عارضة مرمى حديدية على رأسها، مما أدى إلى وفاتها على الفور.
وفور وقوع الحادث، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالواقعة، وسارعت سيارات الإسعاف إلى المكان، حيث تم نقل الطفلة إلى أحد المستشفيات القريبة، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها.
باشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادث لكشف ملابساته، حيث تم تفريغ كاميرات المراقبة داخل النادي واستجواب العاملين والشهود الذين كانوا متواجدين لحظة وقوع الحادث، للتأكد مما إذا كان هناك إهمال أو تقصير أدى إلى هذه الكارثة.
أثارت الحادثة موجة كبيرة من الحزن والغضب بين أهالي المنطقة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بفتح تحقيق فوري لمحاسبة المسؤولين واتخاذ إجراءات صارمة لضمان توفير معايير السلامة داخل المنشآت الرياضية، حفاظًا على أرواح الأطفال والشباب.
من جانبها، أكدت مصادر أمنية أن النادي قد يواجه عقوبات قانونية إذا ثبت وجود إهمال أو تقصير تسبب في الحادث، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف الحقيقة الكاملة وضمان محاسبة المسؤولين.
تأتي هذه الحادثة كجرس إنذار يستدعي تشديد الرقابة على معايير السلامة في الأندية الرياضية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلًا.