بفضل دعم تركيا.. الخرطوم تتحرر والبرهان يخطو نحو تركيا
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
في خطوة تاريخية، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن العاصمة الخرطوم أصبحت الآن حرة بعد تطهيرها من قوات الدعم السريع المدعومة من إسرائيل، بفضل الدعم الكبير الذي قدمته تركيا.
بينما تواصل المعارضة التركية، ممثلة في حزب الشعب الجمهوري (CHP)، محاولة زعزعة الاستقرار داخل البلاد، تسجل تركيا نجاحات مهمة على الصعيد الدولي.
استثمار صيني ضخم في صناعة السيارات بتركيا
الخميس 27 مارس 2025البرهان، الذي وصل إلى الخرطوم بعد تحريرها، قام بأداء صلاة شكر في العاصمة، ثم توجه إلى القصر الرئاسي، الذي أصبح تحت سيطرة الجيش السوداني منذ 21 مارس.
وقال البرهان: “الخرطوم الآن حرة”، مؤكداً أن القوات السودانية استعادت معظم المدينة التي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع، التي انسحبت إلى جنوب الخرطوم وتوجهت عبر جسر سد جبل الأولياء إلى الغرب.
البرهان في زيارة رسمية لتركيا
من المنتظر أن يزور البرهان تركيا في 11 أبريل، وذلك بعد تحقيق هذا النصر الكبير بفضل التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا السودان تركيا والسودان
إقرأ أيضاً:
دقلو يؤكد مغادرة الخرطوم.. ويتعهد بالعودة
للمرة الأولى، أكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الأحد، أن قواته انسحبت من الخرطوم، بعد أن أعلن الجيش السوداني، الخميس، أنه استعاد السيطرة عليها بالكامل.
وقال دقلو في كلمة موجهة إلى قواته تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي: "في الأيام السابقة حصل انسحاب لتموضع القوات في أم درمان، في قرار وافقت عليه القيادة وإدارة العمليات".
وتابع: "أنا أؤكد لكم أننا خرجنا من الخرطوم، لكن بإذن الله نعود للخرطوم".
وشن الجيش هجوما مضادا قويا في نوفمبر من العام الماضي، تمكن من خلاله من التقدم عبر وسط السودان باتجاه العاصمة، حتى سيطر عليها.
وإضافة إلى القصر الرئاسي، استعاد الجيس في هجوم حاسم في الخرطوم الأسبوع الماضي، المطار ومواقع استراتيجية أخرى.
والسبت تعهد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بأن "تقاتل قواته حتى النصر"، مستبعدا السلام مع قوات الدعم السريع ما لم تسلم أسلحتها.
وقال البرهان في أول خطاب متلفز له منذ سيطرة الجيش على الخرطوم، إن "طريق السلام وإنهاء الحرب ما زال مشرعا"، مشترطا أن يترك الدعم السريع سلاحه.
وأجبرت استعادة الجيش للخرطوم قوات الدعم السريع على إعادة تنظيم صفوفها، لكن قيادتها استمرت في التعبير عن تحديها، وتعهدت بعدم الاستسلام.
وبعد ساعات من زيارة البرهان القصر الرئاسي، أعلنت قوات الدعم السريع عن "تحالف عسكري" مع فصيل من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، بقيادة عبر العزيز الحلو، التي تسيطر على أجزاء من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ودمرت الحرب السودان، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص.
وباتت البلاد منقسمة فعليا إلى قسمين، حيث يسيطر الجيش على الشمال والشرق، في حين تسيطر قوات الدعم السريع على معظم دارفور في الغرب ومناطق في الجنوب.