عُمان والكويت.. «عُقدة 27 عاماً»!
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
سلطان آل علي (دبي)
أخبار ذات صلةفي واحدة من أكثر المواجهات التي أصبحت تاريخاً بحد ذاتها، حقق منتخب عمان فوزاً ثميناً على نظيره الكويتي بهدف دون مقابل، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ورغم أهمية النقاط الثلاث على مستوى المنافسة، إلا أن ما جعل الانتصار بارزاً هو استمرارية «العقدة» التاريخية التي باتت تلازم الأزرق الكويتي في مواجهاته أمام الأحمر العماني.
بهذا الانتصار، وسّع منتخب عمان سلسلة اللاهزيمة أمام الكويت إلى 17 مباراة متتالية، بواقع 11 انتصاراً و6 تعادلات، دون أي فوز للكويت منذ آخر مرة نجحت فيها في التغلب على عمان، والتي تعود إلى عام 1997. نعم، 27 عاماً كاملة مرّت منذ ذلك اللقاء، أي ما يعادل 316 شهراً، أو ما يقارب 9700 يوم من الانتظار، و232 ألف ساعة دون أن يتمكن الأزرق من فك عقدة الأحمر.
وإذا كانت الأرقام لا تكذب، فإنها تكشف واقعاً صعباً تعيشه الكرة الكويتية أمام خصم لم يكن يوماً بين كبار آسيا، لكنه مع الوقت أثبت أنه يملك الهيمنة في هذه المواجهة الخليجية الخاصة، فالعمانيون لا يكتفون بالفوز، بل يحكمون السيطرة النفسية والتكتيكية، وكأن تاريخ اللقاءات بات يلعب لمصلحتهم قبل حتى إطلاق صافرة البداية.
في المقابل يتعثر المنتخب الكويتي دائماً، ليس فقط على صعيد الخطط الفنية، بل على المستوى الذهني والهوية الكروية، ليستمر الغياب عن الانتصارات أمام منافس واحد طوال هذه المدة، دون أن يكون هناك تدخل فعلي يعالج الخلل العميق في هذه المواجهة، ويبدو وضع الكويت صعباً في المركز الأخير للمجموعة بـ5 نقاط فقط، حيث باتت فرص الصعود ضئيلة جداً بعد هذه الخسارة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلطنة عمان الكويت منتخب الكويت منتخب عمان تصفيات كأس العالم
إقرأ أيضاً:
السعودية وقطر والكويت.. دعم السودان ومساعدته على تجاوز أكبر محنة
الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى المملكة العربية السعودية، واللقاء الذي جمعه بسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يمثلان بلا شكّ خطوةً مهمةً نحو مرحلةٍ جديدةٍ في مسيرة العلاقات بين البلدين.
فالعلاقات السودانية السعودية ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، حيث يتداخل فيها الإرث الحضاري بالمصالح الاستراتيجية للحاضر والمستقبل. وحين يكون للمملكة، بثقلها الدولي ونفوذها الإقليمي، دورٌ فاعلٌ في معالجة الأزمات السودانية، فإن ذلك يعدّ مؤشراً على اقتراب البلاد من تجاوز محنتها الراهنة.
إن الشعب السوداني يترقب بآمال عريضة إشراق فجرٍ جديد، مع تنامي أدوار “ثلاثي الخير” الخليجي—السعودية وقطر والكويت—في دعم السودان ومساعدته على تجاوز أكبر محنة وأخطر مؤامرة تتعرض لها دولةٌ في العصر الحديث.
ضياء الدين بلال ضياء الدين بلال