الموسيقار حسن دنيا: بعض الملحنين من جيلي حاربوني وعرقلوا أعمالي
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
كشف الملحن حسن دنيا، عن الشخص الذي لا يمكن أن يسامحه أبدًا مهما كانت الظروف، موضحا دون تردد: "محمد فؤاد".
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم،: أنه لم يتعرض لحرب مباشرة في مشواره الفني، لكنه أشار إلى أن بعض الملحنين من جيله حاولوا عرقلة نجاحه، لدرجة أنهم كانوا يسعون لعرقلة وصول أعماله الغنائية إلى الفنانين، حتى أنهم تعمدوا إفساد بعض أعماله وتخريب فرصه، وعندما طُلب منه ذكر أسماء هؤلاء الملحنين، فضل عدم الكشف عنهم، لكنه "منهم شخص أتمنى له الشفاء، وأدعو له يوميًا في صلاتي، وهو عمرو مصطفى.
وبسؤاله عن الرسالة التي يوجهها لعمرو مصطفى بمناسبة مرضه، قال حسن دنيا بكل صراحة: "والله أدعو له بالشفاء في كل صلاة، ربنا يقيمه بالسلامة، فهو زميل وأخ وعشرة عمر، ورغم أي خلافات، تبقى الصحة فوق كل شيء."
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن دنيا محمد فؤاد خط أحمر الحدث اليوم المزيد حسن دنیا
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: رونين بار كان يعلم بهجوم حركة الفصائل الفلسطينية قبل وقوعه بساعات لكنه لم يوقظني
إسرائيل – أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “رئيس جهاز “الشاباك” رونين بار كان يعلم باحتمال غزو حركة الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر قبل ساعات من الهجوم”، لكنه لم يبلغني بذلك.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: “هذه حقيقة وليست نظرية مؤامرة”، مؤكدا أنه في الساعة 4:30 فجر ذلك اليوم، كان واضحا لرئيس الشاباك المنتهية ولايته أن غزو دولة إسرائيل كان محتملا”.
وتساءل البيان: “لماذا في تلك اللحظة لم يوقظ رئيس الوزراء؟ لماذا لم يحذر رؤساء المجتمعات في محيط غزة؟ لماذا تم إبلاغ السكرتير العسكري لرئيس الوزراء قبل دقائق فقط من بدء الهجوم؟”.
ويأتي هذا البيان بعد أن اعترف نتنياهو في وقت سابق من هذا الشهر بأن ضابط استخباراته تلقى مذكرة من الجيش الإسرائيلي تفيد بوجود نشاط مريب لـحركة الفصائل قبل ثلاث ساعات من الهجوم، لكنه لم ينقلها إليه.
ودافع مكتب رئيس الوزراء آنذاك عن ذلك القرار، مشيرًا إلى أن المذكرة لم تكن مصنفة على أنها عاجلة.
ويوم الجمعة الماضي، قال مكتب نتنياهو إن الحكومة صادقت على إنهاء مهام بار، مبينا أن بار سيغادر منصبه كرئيس للشاباك في 10 أبريل أو عقب تعيين رئيس جديد للجهاز.
وقضت المحكمة العليا في إسرائيل بتجميد قرار إقالة بار حتى انعقاد جلسة للنظر في الالتماس الذي تقدمت به أحزاب المعارضة.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”