ميدو يلمح إلى بقاء زيزو مع الزمالك
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
فتح عضو لجنة التخطيط في نادي الزمالك أحمد حسام ميدو الباب أمام حل إحدى أكبر مشكلات الفريق في الصيف المقبل.
نشر لاعب "الأبيض" السابق على إكس ملمحاً إلى بقاء النجم أحمد سيد زيزو في صفوف الزمالك.
أحمد مصطفى"زيزو"، أهم لاعب مصري في الخمس سنوات الأخيرة، لاعب يستحق كل التقدير والاحترام لأدائه والتزامه الكامل مع منتخب مصر ونادي الزمالك، ووراء كل هذا، أسرة تدعم بطلها، على رأسها أب يستحق الشكر كونه آمن بموهبة نجله رغم كل المصاعب في بداية مسيرته ، ونجح أن يجعله الأفضل بلا منازع…
— Mido (@midoahm) March 26, 2025وقال أحمد حسام ميدو: "أحمد مصطفى "زيزو"، أهم لاعب مصري في الخمس سنوات الأخيرة".
وأضاف: "لاعب يستحق كل التقدير والاحترام لأدائه والتزامه الكامل مع منتخب مصر ونادي الزمالك".
وتابع: "وراء كل هذا، أسرة تدعم بطلها، على رأسها أب يستحق الشكر كونه آمن بموهبة نجله رغم كل المصاعب في بداية مسيرته، ونجح أن يجعله الأفضل بلا منازع ويستحق الكابتن مصطفي سيد التحية لتقديمه نموذج يُحترم لكل أولياء الأمور في كيفية إدارة موهبة نجله".
واقترب عقد أحمد سيد زيزو من الانتهاء مع نادي الزمالك، حيث يحق له التوقيع لأي ناد حالياً قبل الانتقال إليه بشكل رسمي مع نهاية الموسم الحالي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أحمد سيد زيزو أحمد حسام ميدو الزمالك أحمد حسام ميدو الزمالك المصري أحمد سيد زيزو
إقرأ أيضاً:
أحمد الصفدي: أزمة التجنيد والاحتجاجات تهدد بقاء الحكومة الإسرائيلية
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، إن عودة ملف تجنيد الحريديم إلى الواجهة جاء نتيجة التوترات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإرضاء مختلف الأطراف، لا سيما الأحزاب الدينية، عبر تقديم ميزانيات ودعم خاص لهم.
وأوضح الصفدي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تواجه نقصًا حادًا في عدد الجنود، حيث تحتاج إلى 14 ألف مجند جديد من الحريديم، لكنها غير قادرة على تجنيد حتى ألف منهم، فالحريديم اعتادوا على تلقي المعونات من الدولة دون المشاركة في القتال، بينما يتحمل جنود الاحتياط العلمانيون العبء الأكبر في الجيش والاقتصاد.
وأضاف أن هذه الفجوة تسببت في صراع داخل الحكومة، إذ يدفع بعض وزراء اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، نحو استئناف الحرب، مما يتطلب زيادة أعداد الجنود، لكن الحريديم يرفضون التجنيد، ما يهدد بانسحاب أحزابهم من الحكومة، في المقابل، فإن عدم تجنيدهم يعرقل استمرار العمليات العسكرية، وهو ما يهدد بانسحاب سموتريتش من الائتلاف.
وأشار الصفدي إلى أن التظاهرات في إسرائيل لم تعد تقتصر على فئة واحدة، بل اتسعت لتشمل نقابات ومنظمات مجتمعية، مما يعكس تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي، موضحًا أن نتنياهو حاول تفتيت الحراك الشعبي، لكنه فشل، إذ توحدت المعارضة والمجتمع ضد حكومته.