حسن دنيا: قدمت ألحانًا رائعة مع جلال الشرقاوي لكنها لم توثّق
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
تحدث الملحن حسن دنيا عن علاقته بالمخرج الكبير جلال الشرقاوي، مؤكدًا أن العمل معه كان تجربة استثنائية غيّرت مسيرته الفنية، حيث قال: "كانت هذه أول مرة أعمل فيها بالمسرح، ورُشحت لهذا العمل من قِبل أحد أصدقائي. التعامل مع قامة بحجم جلال الشرقاوي كان حلمًا بالنسبة لي."
. فيديو
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم،: “المسرحية التي قدمتها معه كانت بعنوان أنا متفائل، وكان النجم أحمد بدير ضمن أبطالها، لكن للأسف لم يتم تصويرها، وهو ما أحزنني بشدة، خاصة أنني قدمت فيها ألحانًا مميزة كانت تستحق أن تُوثّق.”
وعن تأثير جلال الشرقاوي عليه، قال حسن دنيا: "تعلمت منه الكثير، كان شخصية عظيمة بحق، مخرجًا استثنائيًا وملهِمًا، وصاحب رؤية فنية لا تتكرر."
أما عن وجود مخرجين في الوقت الحالي بمستوى جلال الشرقاوي، فقد أشار إلى أن هناك مخرجين موهوبين، لكنه شدد على أن الشرقاوي لم يكن مجرد مخرج، بل كان منتجًا وممثلًا وصاحب مسرح، وهي صفات قلّما تجتمع في شخص واحد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن دنيا جلال الشرقاوي خط أحمر الحدث اليوم المزيد جلال الشرقاوی حسن دنیا
إقرأ أيضاً:
سميرة عبد العزيز: لا أقبل أي عمل لا يرضيني ومجدي أبو عميرة مخرج استثنائي
لا تزال الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز متمسكة برأيها حول قلة الأعمال الدرامية الجيدة التي قد تدفع المخرج الكبير مجدي أبو عميرة للعودة إلى الساحة الفنية.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، قائلة: مجدي أبو عميرة مخرج رائع، يهتم بدراسة النصوص جيدًا ويختار الممثلين الأنسب لكل دور بعناية شديدة. في إحدى المرات سألته: (هو أنا ماليش دور؟)، فأجابني بوضوح: (لا، مفيش دور مناسب لكِ في هذا العمل). على الرغم من صداقتنا القوية، إلا أنه لا يجامل في اختياراته، وهذا ما أقدره وأحترمه فيه كثيرًا."
وعند سؤالها حول ما إذا كانت شعرت بالندم على أي عمل قدمته، أجابت بحزم: أبدًا، لم أقبل يومًا أي عمل لم يرضِ قناعاتي أو لم أشعر بأنه مناسب لي، ولهذا لم أندم على أي عمل شاركت فيه."
وتحدثت الفنانة سميرة عبد العزيز عن تجربتها داخل مجلس الشيوخ، قائلة: عندما تم اختياري كعضو في مجلس الشيوخ، استغربت الأمر كثيرًا، وقلت: (مين اللي اختارني؟ أنا مالي ومال السياسة؟)، فقد كنت دائمًا بعيدة عن المجال السياسي، لكنهم أوضحوا لي أن المجلس لا يقتصر على السياسة فقط، بل يتناول قضايا اجتماعية وثقافية، وهو ما شجعني على خوض التجربة."
وأضافت: في البداية كنت مستمعة فقط، لكن في إحدى الجلسات، وقف أحد الأعضاء ليطالب بإلغاء قصور الثقافة، مدعيًا أنها بلا فائدة وأن العاملين بها يتقاضون رواتب دون عمل حقيقي! لم أتمالك نفسي ورفعت يدي فورًا، وبمجرد أن سمح لي رئيس الجلسة، قلت بحزم: (أنا مثال حي على دور قصور الثقافة، فقد بدأت حياتي الفنية من خلال قصر ثقافة الحرية، حيث تعرفت على مخرجين عظماء وتعلمت الكثير وأي شاب لديه موهبة فنية لن يجد مكانًا لصقلها إلا في قصور الثقافة".
واختتمت حديثها قائلة "الفن الجيد هو قضيتي الأساسية، وسأظل أدافع عنه سواء في أعمالي أو في أي موقع أكون فيه."