اليمن تحصد المراكز الأولى في مسابقة دولية للقرآن الكريم
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
حصدت الجمهورية اليمنية ممثلة بوزارة الأوقاف والإرشاد مراكز متقدمة في جائزة رئيس الدولة لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، التي أُقيمت في جيبوتي، حيث تم تكريم الفائزين اليوم في حفل رسمي بحضور كبار العلماء والمسؤولين.
وحقق الحافظ عبد الله شكري طاهر ثابت من محافظة تعز المركز الأول في فئة المصحف كاملاً، فيما جاء الحافظ أحمد عبد الله أحمد من محافظة مأرب ثانيًا في فئة العشرين جزءًا، كما حصل الحافظ عمار ياسر عبد الله من محافظة عدن على المركز الخامس في فئة العشرة أجزاء.
وشهد الحفل، الذي أُقيم في قصر الشعب بجيبوتي، تكريم الفائزين وسط أجواء احتفالية، حيث تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية بحضور شخصيات دينية ودبلوماسية، إلى جانب ممثلي الجهات المنظمة للمسابقة.
وبهذه المناسبة، هنأ معالي وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، الفائزين، مشيدًا بجهودهم وتفوقهم في المسابقة، وأكد أن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتميز لحفظة اليمن، كما يعزز من مكانة اليمن في المسابقات القرآنية الدولية.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة عملت على إعداد وتأهيل المتسابقين من خلال برامج تدريبية مكثفة، بإشراف نخبة من المشايخ المجازين، لضمان تحقيق أداء متميز يتناسب مع قوة المنافسة في هذه المسابقة العريقة.
وتُعد جائزة رئيس الدولة في جيبوتي من أعرق المسابقات القرآنية في العالم الإسلامي، حيث تجمع حفظة القرآن من مختلف الدول، وتشهد تنافسًا قويًا بين المشاركين لنيل المراكز الأولى.
ويُشكل هذا الإنجاز امتدادًا لسجل اليمن الحافل بالنجاحات في المحافل القرآنية الدولية، ويعكس الاهتمام المستمر بدعم ورعاية حفظة كتاب الله، وتشجيع الأجيال القادمة على حفظ القرآن الكريم وإتقانه.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
برعاية السيدة تماضر المرزوق.. لجنة زكاة المحروسة بقنا تـُكرم الفائزين من حفظة القرآن الكريم
كرّمت لجنة زكاة المحروسة حفظة القرآن الكريم والحديث الشريف في المسابقة السنوية التي أجرتها بمركز شباب المحروسة براعية السيدة الفاضلة تماضر المرزوق بالكويت، وإشراف سفير الخير لآل المرزوق الحاج ناجي صديق نافل - ابن قرية المحروسة بقنا، حيث تقدم للمسابقة نحو 750 حافظا للقرآن الكريم تم تقييمهم من خلال لجنة اختبار وتقييم محايدة من خارج قرية المحروسة ضمان للشفافية ترأسها الشيخ محمود بهيج المقرئ والمجيز بالقراءات العشر.
حيث تكريم عدد (103) حافظا وحافظة ومحفظا ومحفظة، وعدد (24) من المجازين، وعدد (55) من المحفظين والمجازين والمجازات، وذلك على مستوي جميع مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية حرصا من اللجنة على التشجيع لحفظ وتدبر كتاب الله والعمل به والتخلق بأخلاق ديننا الحنيف والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
قدم للحفل قدم للحفل الشيخ عامر عبد العليم جاد، وافتتح بآيات الذكر الحكيم للقارئ الشيخ سلمي حسن، وبحضور سفير الخير لآل المرزوق الحاج ناجي صديق نافل، والحاج صالح حسن سيد مقرر لجنة زكاة المحروسة، والحاج حمدي سعد أمين صندوق لجنة زكاة المحروسة، والشيخ حجازي فارس إمام وخطيب مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، والشيخ عوض أبوبكر إمام وخطيب مسجد الشيخ إبراهيم عويضة، وأحمد عابدين أبوالمجد رئيس مجلس إدارة مركز شباب المحروسة، ولفيف من محفظي القرآن الكريم المشرفين على المسابقة.
بدأ الحفل بتكريم الشيخ عوض أبوبكر على إمام وخطيب مسجد الشيخ إبراهيم عويضة القارئ والمقرئ بالقراءات العشر، وشمل تكريم حفظة القرآن الكريم الحافظين لجزء عم وثلاثة أجزاء وخمسة أجزاء ونصف القران وثلاثة ارباع القرآن و القرآن الكريم كاملا.
تخلل الحفل أنشودات دينية لأحمد عصمت حامد ومحمد حسين رمضان وعرض فيلم وثائقي لإنجازات آل المرزوق في صعيد مصر برعاية سفير الخير الحاج ناجي صديق نافل أعده الإعلامي عبد الحكيم القاضى.
أكد الشيخ عامر عبد العليم مقدم الحفل، أن الإجازة في القرآن الكريم ليست مجرد شهادة تمنح، بل عهد أمام الله بأنك الحاصل على الإجازة أهل لحمل لواء الإقراء، لافتا أنه لا يصح لمن حصل على الإجازة أن يجيز عن شيخه إلا إذا أتقن القرآن الكريم كاملا حفظا وتجويدا ووقفا وابتداءً وفهما لعلوم التجويد فهما دقيقا ليتمكن من تصحيح أخطاء طلابه.
وأشار حمدي سعد، أمين صندوق لجنة زكاة المحروسة، في كلمة بليغة إلى فضل أهل القرآن الكريم، هذا القرآن الذي رفع الله مكانه وأيد سلطانه وأظهر بيانه، موجهًا الشكر للسيدة تماضر المرزوق وآل المرزوق وسفير الخير لآل المرزوق ابن قرية المحروسة الحاج ناجي صديق نافل الذي لم يألُ جهدًا في دعم حفظة القرآن الكريم بالمحروسة، ناهيك عن عشرات المشروعات الخدمية العملاقة على أرض جنوب الصعيد عامة وقنا خاصة والتي تجاوزت السبعين مشروعا خدميا ما بين مدارس ومساجد ومستشفيات ورعاية للأرامل والمرضى والمشتاقين للحج والعمرة لبيت الله الحرام من خلال آل المرزوق بدولة الكويت الشقيقة.
وفي كلمته أشار عوض أبوبكر على إمام وخطيب مسجد الشيخ إبراهيم عويضة، إلى أن أعظم الكتب على الإطلاق هو القرآن الكريم، ذلك الكتاب المعجز لكل زمان ومكان، وهو أفصح الكتب كلامًا وأبينها حلالا وحرامًا، الكتاب محمكم البيان وظاهر البرهان. مشيدا بالحفل السنوى الكبير بقرية المحروسة وهو حفل غير مسبوق من ناحية عدد الحفظة والمحفظين والمجيزين والمجازين، موجها الشكر لكل من ساهم في إحياء تلك المسابقة التي تعد نواة لإفراز جيل من حفظة كتاب الله.
وأثنى الشيخ حجازي فارس إمام وخطيب مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي على هذه المسابقة التى جمعت عدد كبير من محفظى وحفظة القرآن الكريم، موجها الشكر للقائمين على الحفل، داعيا المولى عز وجل
أن يبارك في آل المرزوق وسفير الخير الحاج ناجي صديق نافل لهذا العطاء غير المسبوق في طريق الخير، لافتا إلى سعادته بهذا العرس في رحاب القرآن الكريم وكم نحن نحتاج إلى مثل هذه الأجيال من حملة القرآن الكريم التى نغرس فيها القرآن ونعلقها بكتاب الله، من هنا يأتي المجد وتأتي الحضارة، من هنا يأتي الخير والبركة/ فتقويم الحياة في كتاب الله وما نشاهده اليوم هو رجوع إلى مائدة القرآن الكريم التى تأخذ بأيدينا إلى الهداية والصلاح، فلا يجب أن نجعل بيننا وبين القرآن فجوة، فالقرآن منهج حياة والرسول صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن قولا وفعلا.
وتحدث سفير الخير الحاج ناجي صديق نافل، عن أهمية تحفيظ القرآن الكريم، خاصة في سن مبكرة، مبديًا سعادته برؤية هؤلاء الأطفال البراعم من صغار السن الذين يحفظون أجزاء من القرآن الكريم، وبعضهم ختم القرآن الكريم كاملا حفظا وتفسيرًا، موجها الشكر للسيدة تماضر المرزوق وآل المرزوق بالكويت لدعمهم الدائم لحفظة القرآن الكريم، ناهيك عن عشرات المشروعات الخيرية بمحافظة قنا وصعيد مصر والتي بلغت 70 منشأة عملاقة.
يذكر أن لجنة زكاة المحروسة بقنا أقامت في مثل هذا الموعد من العام الماضي حفل لتكريم حفظة القرآن الكريم والتي شارك هذا العام عدد كبير من المتسابقين تحت رعاية آل المرزوق بالكويت وإشراف الحاج ناجي صديق سفير الخير لآل المرزوق.