دبي (الاتحاد)
أعلنت اللجنة الانتخابية للجنة الأولمبية الوطنية فوز سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم برئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية للفترة الأولمبية 2024 – 2028، بعد حسم سموّه لمقعد الرئيس، وذلك وفقاً للنظام الأساسي للجنة ولوائح الانتخابات الخاصة بها والمعتمدة من قبل مجلس إدارتها.
جاء ذلك خلال الاجتماع العادي للجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية الذي عُقد اليوم، بدبي حيث ترأّس سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الاجتماع عقب إعلان فوزه، بحضور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، وفارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية، وأعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة.


وخلال الاجتماع، أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن تولي مسؤولية رئاسة المؤسسات الوطنية «أمانة» وتكليف يستوجب الإخلاص والتفاني في تحمّلها، وثقة غالية من قامات رياضية وطنية أثروا المشهد الأولمبي في الدولة بعزيمة ومثابرة، حين وضعوا رفعة الوطن في المحافل الرياضية نصب أعينهم كرسالة حملوها بكل انتماء دون انتظار إطراء أو ثناء، فكانوا خير داعمين لمسيرة النجاح والإنجازات الرياضية على المستويات كافة.
كما أكد سموّه أن الرؤية السديدة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي خلال فترة توليه رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية، والتي استمرت لمدة 16 عاماً، كان لها بالغ الأثر في الإنجازات المتنوعة التي شهدتها الحركة الأولمبية الوطنية على جميع الأصعدة، ما شكّل إرثاً راسخاً للحركة الأولمبية في دولة الإمارات، وقيمة مضافة لهذا القطاع الحيوي الذي يبرز نجاحات الدولة ومدى ازدهارها في كبرى المحافل الرياضية التي يشارك فيها الرياضيون من جميع أنحاء العالم.
وثمّن سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الجهود الكبيرة والمساعي الحثيثة التي قدمها رؤساء اللجنة الأولمبية الوطنية منذ تأسيسها في العام 1979، والتي كانت وما تزال أساساً قوياً لانطلاقة متميزة لجميع مكونات الحركة الأولمبية في دولة الإمارات، لترتقي عقب ذلك إلى مراحل أرحب من الازدهار والتطور شهدت إنجازات فريدة من نوعها باسم الوطن في كبرى المحافل.
وأشار سموّه إلى أن من تلك الإنجازات ما ارتبط بصبغة تاريخية حين حصدت الإمارات أول ميدالية في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2004 بتتويج الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بذهبية رماية الدبل تراب، وكذلك الإنجازات الأخرى التي عكست مكانة الدولة مركزاً ريادياً لاستضافة وتنظيم أبرز المناسبات والفعاليات الرياضية، عندما نظمت الإمارات مؤتمر سبورت أكورد دبي العالمي عام 2010 في نسخته الثامنة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى الإنجاز الأولمبي في عام 2018 الذي كتب بداية جديدة لرياضيينا في الألعاب الأولمبية للشباب من خلال الفوز بالميدالية الفضية بمنافسات قفز الحواجز عن طريق الفارس عمر المرزوقي.
وأكد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن استكمال المسيرة الحافلة للحركة الأولمبية الوطنية يتطلب تضافر جهود الجميع سواءً من اتحادات رياضية أو جهات ومؤسسات ذات علاقة بطبيعة العمل الأولمبي، للمضي قدماً في توفير الإمكانات اللازمة للرياضيين وتهيئة الأجواء أمامهم لتحقيق أفضل النتائج والسعي لاستدامة الإنجازات الرياضية باسم الوطن.
وشهد الاجتماع عرض اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية لقرار الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية، بشأن الموافقة على تمديد ولاية مجلس إدارة اللجنة للفترة الأولمبية 2024 – 2028، واعتماد التقرير الفني والإداري للجنة الأولمبية الوطنية لعام 2024، واعتماد الرؤية الفنية والإدارية وخطة النشاط الأولمبي للجنة الأولمبية الوطنية للفترة الأولمبية 2024 – 2028، تأكيداً على دور اللجنة الفاعل عضواً بارزاً بكبرى المؤسسات والجهات الرياضية القارية والعالمية، وحرصها على إنجاح المشاركات المقامة تحت مظلة تلك الجهات، بما يعكس التزامها بالدور الذي تضطلع به في الارتقاء بالحركة الأولمبية على الأصعدة كافة، والإسهام في نشر روح التنافس والتميز والصداقة والاحترام.
كما تم اعتماد الحساب الختامي للجنة الأولمبية الوطنية للسنة المالية 2024 خلال الاجتماع، إضافة إلى الميزانية التقديرية للجنة الأولمبية الوطنية للسنة المالية 2025، وتقرير مدقق الحسابات للسنة المالية 2024، وميزانية الإعداد والمشاركة للدورات الرياضية وفق خطة النشاط الأولمبي لعام 2025، إضافة إلى اعتماد التقارير المالية والإدارية الخاصة بمركز الإمارات للتحكيم الرياضي.
وخلال الاجتماع استعرض فارس محمد المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية التعديلات على الميثاق الأولمبي الدولي والذي تم تحديثه في الـ30 من يناير الماضي، والتي تعد تعديلات جوهرية في تاريخ الحركة الأولمبية الدولية، لاسيما فيما يخص المشاركات الأولمبية وآليات التأهل وحق استضافة وتنظيم الدورات الأولمبية، وزيادة دور اللجان الأولمبية الوطنية في المشاركة بالقرارات الخاصة باختيار المدن المرشحة لإقامة المحافل الأولمبية.
وعقب الاجتماع العادي للجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية، شهد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مراسم توقيع اتفاقية استضافة مقرات الاتحادات الرياضية الوطنية بالمقر الجديد للجنة الأولمبية الوطنية في دبي، والذي يضم 21 اتحاداً رياضياً وطنياً من مختلف الرياضات الفردية والجماعية. 

     

 

أخبار ذات صلة أحمد بالهول الفلاسي: «يوم زايد للعمل الإنساني» محطة سنوية لاستحضار القيم السامية سباق رئاسة «الأولمبية الدولية».. «زيادة سرعة» أم «دوس على المكابح»؟

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الوطنية منصور بن محمد بن راشد أحمد بالهول الفلاسي رياضة الإمارات اللجنة الأولمبية

إقرأ أيضاً:

أمانة المشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية تناقش ورقة عملها للمرحلة المقبلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ناقشت الأمانة المركزية للمشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية، ورقة عملها للمرحلة المقبلة، وذلك من خلال وضع حلول متكاملة وتقديم المزيد من التيسيرات والخدمات وإتاحة البيئة الداعمة لتحفيز الشباب على العمل الحر وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر،  للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق مستقبل أفضل لراغبي العمل والإنتاج، والاعتماد على الشباب وتوفير مناخ مناسب للنجاح،  بما يساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد وتوطين الصناعات،  وذلك من خلال مشروعات واقعية يشعر معها الناس بنجاحات سريعة، معتمدة على نموذج مختلف، يعمل خارج الصندوق، يساهم في  الابتكار والمعرفة.

من جانبه، أكد محمد الدخميسي أمين عام المشروعات الصغيرة بالحزب، أن المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر محركا رئيسيا لعملية التحول الاقتصادي والاجتماعي في مصر، مضيفا  أننا من أغنى دول العالم لو تم استغلال الطاقة البشرية بصورة  جيدة، ولذا نسعى لإضافة شيء جديد للمجتمع من خلال التعاون مع البنوك ورجال الأعمال للانطلاق وتحقيق حلم حقيقي ينمي الفرد والمرأة والأسرة، وهذا يمثل الاستقرار الحقيقي للمجتمع.

وأشار «الدخيمسي»، أننا سنتحرك لتوقيع اتفاقيات مع الجانب الصيني لتنفيذ تصنيع داخل القري لتغذية السوق المحلي والعالمي، وذلك من خلال  النماذج الناجحة التي تحتاج المساعدة في تنمية اقتصاداتها حسب كل قرية، على أن يتم التصنيع في القرى والمدن.

وأوضح أمين اللجنة، أن المشروعات الصغيرة كانت  الداعم الأكبر للاقتصاد الصيني حتى وصل إلى أعلى المعدلات الاقتصادية في العالم، وانعكس ذلك على محاربة البطالة والاستفادة من الموارد البشرية الضخمة، والتي كانت مستهلكة وغير منتجة قفز معدل النمو الاقتصادى بها إلى أعلى من المعدلات المتوقعة مسجلًا %13 وأصبحت الصين القوة الاقتصادية الأولى في التصدير والثانية فى استيراد مشتقات الإنتاج.

حضر اجتماع اللجنة الأمناء المساعدين مصطفي متولي، أحمد الوحش، وأعضاء اللجنة  لواء أشرف حشيش، لواء عصام نصار، الدكتورة سارة لاشين، ناجد شنب، الدكتور خليل الحفيان، نبيل إبراهيم، ريهام الشبراوي، مراد عبد الخالق، رانيا الألفي المنسق العام للأمانة.

مقالات مشابهة

  • 21 اتحاداً تنتقل إلى المقر الجديد لـ «الأولمبية الوطنية»
  • حفل ختام بطولة دوري “أرث الأردن ” للمبارزة تحت رعاية نائب سمو رئيس اللجنة الأولمبية
  • الأولمبية الدولية: الشيخ أحمد الفهد لم يعد عضواً في اللجنة
  • محمد بن سلطان: تزكية منصور بن محمد لرئاسة اللجنة الاولمبية تعكس مكانته الكبيرة لدى كافة الرياضيين
  • اللجنة الأولمبية الوطنية تُدشن مرحلة رئاسة منصور بن محمد
  • نهيان بن زايد: انتخاب منصور بن محمد لرئاسة اللجنة الأولمبية إضافة لمسيرة الرياضة الإماراتية
  • محمد بن ثعلوب: رئاسة منصور بن محمد لـ«الأولمبية» مكسب كبير لرياضة الإمارات
  • نهيان بن زايد: انتخاب منصور بن محمد لرئاسة اللجنة الأولمبية إضافة نوعية لمسيرة الرياضة الإماراتية
  • اتحاد الجودو: رئاسة منصور بن محمد للجنة الأولمبية خطوة نحو تطوير الرياضة
  • أمانة المشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية تناقش ورقة عملها للمرحلة المقبلة