تفاصيل لقاء رئيس حلف قبائل حضرموت بقائد قوات التحالف الداعم للشرعية بالرياض
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
كشف رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي، عن لقاء جمعه اليوم بقائد قوات التحالف الداعم للشرعية اليمنية الفريق الركن فهد السلمان.
وأضاف، بأنه تم بحث أهمية تعزيز العمل المشترك بما يعزز الاستقرار الطبيعي من خلال اعطاء حضرموت خصوصياتها لما تتميز به وطبيعة أهلها التواقين للسلم وبناء دولة المؤسسات والنظام والقانون من خلال تمكين أهل الأرض من تولي أمنها والدفاع عنها ليسهم ذلك في أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.
وقال بن حبريش في تغريدات على منصة إكس، انه التقى مساء الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض بقائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، لمناقشة الأوضاع على الساحة بشكل عام وأهمية تعزيز الجانب الأمني على مستوى حضرموت في إطار جهودهم الرامية لدعم واستقرار اليمن.
وذكرت وزارة الدفاع السعودية، أن قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد السلمان، استقبل الشيخ عمرو بن حبريش العليي رئيس حلف قبائل حضرموت رئيس مؤتمر حضرموت الجامع وكيل أول محافظة حضرموت، في مكتبه بقيادة القوات المشتركة، دون ذكر مزيدا من التفاصيل.
ويوم الخميس الماضي، التقى وزير الدفاع السعودي في مدينة جدة لمناقشة الأوضاع على مستوى اليمن عامة ومحافظة حضرموت بوجه خاص، وزعم بن حبريش ما قال انه وجد "الصدق والجدية وكل ما يبشر بالخير الواعد.
وغادر بن حبريش، منتصف الأسبوع الماضي، مدينة سيئون صوب المملكة العربية السعودية عقب تأجيل دعوته لوجهاء ومشايخ قبائل حضرموت بعد تهديدات أطلقها رئيس مليشيا الانتقالي عيدروس الزبيدي بحق القوى والمكونات الحضرمية.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
حلف قبائل حضرموت: اعتقال أركان المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا “مدبر من جهات معادية”
يمن مونيتنور/ قسم الأخبار
أدان حلف قبائل حضرموت، الجمعة، اعتقال العميد محمد عمر اليميني، أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، والذي اعتقل من مقر عمله في مدينة المكلا، يوم أمس الخميس، معتبرا واقعة اعتقاله بأنها، “مدبرّة من جهات معادية لحضرموت”.
وقال الحلف، في بيان، إن “قوة مجهولة الانتماء داهمت مقر عمله داخل قيادة المنطقة العسكرية الثانية أثناء مزاولته مهامه العسكرية، واعتقلته بطريقة تعسفية مهينة”، مشيراً إلى أن القوة نفسها قامت أيضاً بمداهمة منزله بعد اعتقاله.
وأضاف البيان أن هذه الأفعال “مدبرة ومقصودة من جهات معادية لحضرموت”، معتبراً أنها تأتي ضمن “استهداف النخبة وقياداتها، وإحلال قوات بديلة من خارج حضرموت”، وهو ما سبق أن حذر منه الحلف مراراً.
وأكد الحلف أن “مواقفه على الأرض تهدف إلى الدفاع عن حضرموت وأهلها، مدنيين وعسكريين، في مواجهة مخططات الجهات المعادية”، مشدداً على تمسكه بـ”العدالة والنظام والقانون، وفق إجراءات محترمة تراعي الاعتبارات القيادية الرفيعة”.
وحذر البيان من أن استمرار هذه الأفعال يهدف إلى “خلط الأوراق وإدخال حضرموت في دوامة صراع”، مؤكداً رفض الحلف القاطع “لتواجد القوات التي تم استقدامها من خارج المحافظة”.
وطالب الحلف بالإفراج الفوري عن العميد اليميني ورد الاعتبار له، معتبراً أن ما حدث يمس “الحق العام للحضارم وكرامتهم”.
وشدد على أن الحلف “سيظل صمام أمان حضرموت والمدافع عن عزة وكرامة كل حضرمي، ولن يتهاون أمام هذه التجاوزات المتكررة”.
وحمّل الحلف الجهات المسؤولة عن اعتقال اليميني المسؤولية الكاملة عن سلامته.
الجدير بالذكر، أن واقعة اعتقال العميد اليميني، تمت وفق مصادر محلية وإخبارية، من قبل قوات موالية للإمارات حيث جرى تسليها لقوات إماراتية في مطار الريان.
وجاءت عملية الاعتقال قبيل ساعات من عودة رئيس حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش، من السعودية.