الأمم المتحدة : 124 ألف شخص نزحوا من غزة مرة أخرى
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
أعلنت المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ، مساء الأربعاء 26 مارس 2025 ، أن 124 ألف شخص نزحوا مرة أخرى بعد أن استأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة وأصدرت "أوامر الإخلاء".
وأوضح دوجاريك في مؤتمر صحفي أن الهجمات الجوية الإسرائيلية المتواصلة و"أوامر الإخلاء" واستمرار حجب المساعدات الإنسانية، زاد من سوء الوضع في القطاع.
وأضاف "كل شيء في غزة على وشك الانتهاء. الوقت والحياة والمواد وكل شيء ينفد".
وأشار إلى أن استئناف الهجمات الإسرائيلية على غزة تسبب في نزوح 142 ألف شخص وأن "أوامر الإخلاء" شملت 17 بالمئة من القطاع.
وذكر أن إسرائيل لا تسمح بمرور المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وتضع العراقيل باستمرار لمنع وصولها للمحتاجين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الحية: الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه وضمنه الوسطاء نادي الأسير يُحذّر من كارثة صحية بسجن مجدو الإسرائيلي جهود للوساطة المصرية والقطرية لإعادة وقف إطلاق النار في غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة وزارة الصحة: غزة والضفة تواجهان كارثة صحية غير مسبوقة تفاصيل اجتماع حسين الشيخ مع وزير خارجية تركيا حماس تعقب على إغلاق الجيش الإسرائيلي طريق صلاح الدين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
“حقوق الإنسان” بالأمم المتحدة: الترحيل القسري لسكان غزة جريمة حرب بموجب القانون الدولي
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أنه على إسرائيل أن تنهي فورًا قطعها للمساعدات الإنسانية عن القطاع، وأن تمتنع عن أية أعمال ترقى إلى الترحيل القسري لسكان غزة، مشيرًا إلى أن الترحيل القسري انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني، ويشكّل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وأعرب المفوض السامي عن القلق إزاء تقلّص المساحة المتاحة للمدنيين في غزة، الذين يتعرضون للترحيل القسري من قبل الجيش الإسرائيلي وأوامر الإخلاء العسكرية الإجبارية منذ استئناف حملته العسكرية في 18 مارس الجاري، التي شملت مناطق واسعة في جميع المحافظات، إلى جانب خضوع نصف شمال القطاع إلى أوامر الإخلاء، وحصار عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مدينتي خان يونس ورفح.