اجتماع برئاسة البشري يناقش التحضيرات لإحياء يوم القدس العالمي
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
ناقش اجتماع بمحافظة الحديدة اليوم، برئاسة وكيل أول المحافظة أحمد البشري، التحضيرات لإحياء يوم القدس العالمي.
وتطرق الاجتماع الذي ضم وكيلي المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، ومربع المدينة علي كباري، ومديري صندوق النظافة والتحسين عبدالناصر الشريف، والإعلام إبراهيم الزعرور، والشباب عماد البرعي، ومسؤولي القطاع الثقافي أسد باشا، وقطاع الإرشاد عبدالرحمن الورفي، ونائب مدير قطاع التربية محمود الوشلي، إلى الجوانب المتصلة بالتحشيد لإحياء يوم القدس العالمي، ودور الجهات المعنية في تنظيم الفعاليات التعبوية.
كما ناقش الخطة التنفيذية لأعمال النظافة والتحسين خلال أيام عيد الفطر، وكذا معالجة أوضاع الكهرباء والمياه لضمان استمراريتها.
وأكد وكيل أول المحافظة أن إحياء يوم القدس العالمي يمثل موقفا ثابتا في مناصرة القضية الفلسطينية.. مشددا على أهمية تضافر الجهود لإنجاح المسيرات المتعلقة بهذا الحدث السنوي وعكس دلالاته وإيصال الرسائل التضامنية مع الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى ضرورة رفع وتيرة العمل الميداني خلال الأيام القادمة لضمان نظافة الشوارع وتحسين الخدمات الأساسية.. لافتا إلى أن الجهات المختصة معنية بتوفير بيئة ملائمة للمواطنين خلال إجازة عيد الفطر، بما يشمل معالجة أي اختلالات في خدمات الكهرباء والمياه.
من جانبه، أشار وكيل شؤون الخدمات، إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضمان تقديم الخدمات الأساسية خلال العيد.. مؤكداً أهمية العمل بوتيرة عالية للحفاظ على المظهر العام للمدينة.
بدوره أوضح وكيل مربع مدينة الحديدة، أن توفير الخدمات الأساسية، خصوصاً الكهرباء والمياه، يمثل أولوية قصوى.. مبينا أن هناك جهودا مكثفة لضمان استقرارها خلال أيام العيد.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: یوم القدس العالمی
إقرأ أيضاً:
حوار التواصل يناقش الرقابة على الأسواق ووعي المستهلكين
نظم مركز التواصل الحكومي الجلسة الحوارية الرابعة من سلسلة "حوار التواصل" مستضيفًا سعادة سليم بن علي الحكماني، رئيس هيئة حماية المستهلك، لمناقشة آليات الرقابة على الأسواق، وسبل التعامل مع شكاوى المستهلكين من حيث نوعها ومدى وضوحها، إضافة إلى حقوق المستهلكين في الحصول على منتجات آمنة وعالية الجودة بعيدًا عن العروض والإعلانات المضللة، وتأثير زيادة الأسعار على السوق المحلي نتيجة لمحور التضخم.
وأشار سعادة رئيس الهيئة خلال الجلسة إلى عدة مستهدفات وأسس تعمل عليها هيئة حماية المستهلك من أجل حفظ حقوق المستهلكين ورفع الثقافة والوعي الاستهلاكي لديهم، حيث تم التطرق إلى محور التزام المؤسسة بمراقبة الأسواق لضمان استقرار الأسعار، وتوفّر السلع الأساسية، وحماية المستهلك من أي ممارسات تجارية غير عادلة، كما أكّد سعادته أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتعزيز بيئة استهلاكية آمنة، مشيرًا إلى أن الهيئة تعتمد منهجيات رقابية متطورة لضبط الأسواق والتعامل بفاعلية مع الشكاوى المقدّمة من المستهلكين.
كما أشار سعادته إلى أهمية وعي المستهلكين بمتابعة التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الهيئة من خلال موقعها الإلكتروني وحساباتها الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما فيما يتعلق بحملات استدعاء المركبات، لما لذلك من تأثير مباشر على السلامة المرورية وتفادي المخاطر المحتملة، إلى جانب الاهتمام بالشكاوى المتعلقة بقطاع تنفيذ النوافذ والأبواب التي تعود جذورها إلى عدم وجود عقد بيع واضح بين المنفذ والمستهلك، حيث تم التطرق لحل الإشكالية بواسطة عمل عقد استرشادي وهو متاح في موقع الهيئة لضمان الاستفادة منه، مؤكدًا اهتمام الهيئة بجذور الشكوى أو المشكلة لتحليلها، كما يتم النظر إلى عدد الشكاوى ومدى تكرارها ووضوحها، بالإضافة إلى الجهات التي تتشارك في إيجاد حلول لها حسب اختصاصها.
ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، أكد سعادته أن الهيئة تعزز جهودها الرقابية عبر تكثيف حملات التفتيش في الأسواق لضمان استقرار الأسعار والحد من أي ارتفاعات غير مبررة، إضافة إلى متابعة وفرة السلع الأساسية، كما دعا المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو تجاوزات قد تؤثر على حقوقهم، إلى جانب أن الهيئة تحرص على الاهتمام بالموردين خلال الأوقات والمواسم التي تستدعي كثرة الطلب لضمان وجود خيارات أوسع وتجنب ارتفاع أسعار الأسواق بشكل غير اعتيادي مثل سوق المواشي الذي يشهد إقبالًا واسعًا هذه الفترة.
وأكد سعادته أن الهيئة تسعى بكافة الوسائل للوصول إلى رضا المستهلكين وذلك عبر الاستطلاعات والاستبيانات، مع الاستعانة بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات لقياس مدى رضا المستهلك وتقييمه للخدمات وتحليل الشكاوى وعدم الرضا.
إضافة إلى التطرق لمبادرة تمكين ومدى تحقيقها للأهداف في أن تكون الأساس لفهم المستهلك لحقوقه والإلمام بها وقياسها، حيث تشير المؤشرات إلى ارتفاع وعي المستهلكين بحقوقهم خلال آخر سنتين.
اختتمت الجلسة بالإجابة على تساؤلات الحضور من المهتمين، حيث تمحورت حول التخفيضات والعروض المضللة المستمرة على مدار السنة، ومخالفات محلات الأثاث، إضافة إلى الممارسات المتعلقة بالاقتصاد الحر، والتلاعب بالأسعار، والمخاطر المرتبطة بانخفاض وارتفاع حيوية الأسواق.