لليوم الـ 59 تواليا:نزوح أكثر من 4000 عائلة فلسطينية من طولكرم
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
اجبرت أكثر من 4000 عائلة فلسطينية على الخروج قسرًا من منازلها في مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة العدو الصهيوني عملياته لليوم الـ 59 على المخيمين.
وتُواصل قوات العدو الصهيوني ، لليوم الـ 59 على التوالي، اجتياح مخيمات اللجوء الفلسطينية في مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع هدم المنازل وتدمير البنية التحتية.
وتسبب العدوان الصهيوني في دمار شامل طال البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات، التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي، إضافة إلى عمليات الحرق والتخريب والنهب.
وأسفر القصف والتجريف عن تدمير 396 منزلًا بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، وسط إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
كما استولي العدو على عشر عمارات سكنية في منطقة دائرة السير بالحي الشمالي المحاذي لشارع نابلس، وذلك بعد إخلاء سكانها قسرًا وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، كما أعلن المنطقة محيطة بها منطقة عسكرية مغلقة.
وفي السياق ذاته، عززت قوات العدو وجودها العسكري في شارع نابلس، حيث أغلقت أجزاء منه بالسواتر الترابية، وفرضت قيودًا على حركة المركبات من خلال نصب الحواجز الطيارة بشكل متكرر، وإيقاف المركبات وتفتيشها واحتجاز ركابها لفترات طويلة بعد التدقيق في هوياتهم.
أما في مخيم نور شمس، كثّف العدو انتشاره العسكري بإرسال آليات وجرافات إلى منطقة جبل النصر، في ظل حصار مشدد يخنق المخيم، كما استولى على عشرات المنازل وحوّلها إلى ثكنات عسكرية، بعد إجبار سكانها على النزوح قسراً.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السلطة المحلية بذمار تحيي الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود
الثورة نت- ذمار/ رشاد الجمالي
نظّمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة ذمار، اليوم فعالية خطابية إحياءً للذكرى العاشرة ليوم الصمود الوطني.
وفي الفعالية الذي حضرها مدير أمن المحافظة العميد محمد المهدي والقيادات التنفيذية والمحلية
استعرض مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني حجم التضحيات التي قدّمها شعبنا في مواجهة العدوان وأدواته منذ بدء العدوان في 26 مارس 2015م.
وأكد أن صمود وثبات الشعب اليمني خلال عقدٍ من الزمان أثمر في العديد من الانتصارات ومن أبرزها إفشال المخططات التي سعى العدوان إلى تحقيقها.
ولفت إلى أن العدو وضع ضمن أجنداته العديد من الأهداف كان أبرزها الإلتفاف على ثورة 21 سبتمبر، واستمرار الوصاية على الشعب اليمني وتدمير مقدرات اليمن من بنى تحتية وقدرات عسكرية، والسيطرة على باب المندب، وتدمير حركة أنصار الله.
وتطرّق الضوراني إلى الجرائم التي ارتكبها العدو منذ اليوم الأول لانطلاق العدوان، وما خلّفه من خسائر بشرية وتدمير للبنى التحتية والمنشآت العامة والخاصة.
وأوضح أن العدوان، الذي أعلنه السفير السعودي من واشنطن يتجدد اليوم على لسان الرئيس الأمريكي ترامب، مما يؤكد أن العدوان على اليمن منذ عقدٍ من الزمان أمريكيّ المنشأ، وما التحالف السعودي الإماراتي إلا أدواتٌ لهذا العدوان.
وأعتبر إحياء هذه الذكرى احتفاءٌ بصمود وثبات واستبسال شعبنا في مواجهة عدوانٍ بربريٍّ غاشم جمع كل قوى الشر في العالم.
وأضاف أن الشعب اليمني اليوم، وهو يتعرض للعدوان الأمريكي بسبب موقفه المناصر للشعب الفلسطيني والمظلومين في قطاع غزة، لن يحيد أو يميل عن موقفه الإيماني الديني المناصر للشعب الفلسطيني، مهما كلف ذلك من تضحيات.
ودعا إلى مواصلة الأنشطة التعبوية والاستعداد لمواجهة أي تحديات تُحاك ضد الوطن.. مبيناً أن ما قدّمه شعبنا من تضحيات خلال عقدٍ من الصمود والثبات لن يذهب هدرًا مهما حشد العدو وكثّف من غاراته ومجازره وحصاره.
تخللت الفعالية قصيدةٌ معبرة للشاعر علي الغرباني.