وزير الكهرباء يوجه مدراء الفروع بمتابعة مشاريع فك الاختناقات بشكل مباشر
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
وجه وزير الكهرباء زياد علي فاضل، الأربعاء، مدراء الفروع بمتابعة مشاريع فك الاختناقات بشكل مباشر ورفع تقارير مفصلة عن نسب الإنجاز.
وقال المكتب الإعلامي لوزير الكهرباء في بيان، اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، ان "وزير الكهرباء ترأس اجتماعاً موسعاً ضم مدراء فروع توزيع الكهرباء في المحافظات، لمناقشة مراحل تنفيذ حملة فك الاختناقات التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء مؤخراً".
وأضاف البيان ان "وزير الكهرباء وجه مدراء الفروع بمتابعة مشاريع فك الاختناقات بشكل مباشر, ورفع تقارير مفصلة عن نسب الإنجاز، مانحاً إياهم صلاحيات واسعة للتغلب على الإجراءات الروتينية التي قد تعيق سير العمل".
وشدد وزير الكهرباء، بحسب البيان، على "ضرورة تنظيم عمل مراكز الصيانة وفق القرارات السابقة، التي تنص على تخصيص (10) مجاميع و(7) سيارات في كل مركز صيانة"، مؤكداً أهمية الالتزام بهذه المعايير لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء.
وجدد التأكيد على "ضرورة الالتزام بالخطة الموضوعة لصرف المحولات والأسلاك وفق الاحتياج الفعلي"، محذراً من "أن مدراء الفروع سيخضعون للمحاسبة في حال صرف المواد لغير المخصص لها".
وأوعز الوزير لـ"مدراء الفروع بالتنسيق مع المحافظين ومسؤولي الأقضية والنواحي لتنصيب منظومات الطاقة الشمسية، بالتعاون مع فريق الطاقة المتجددة الحكومي، في إطار خطة الوزارة لتنويع مصادر الطاقة وتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار وزیر الکهرباء فک الاختناقات
إقرأ أيضاً:
اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
أعلنت قوات الجيش السوداني، الجمعة 28 مارس/آذار 2025، سيطرتها الكاملة على العاصمة الخرطوم، وذلك بعد أسبوع من استعادتها القصر الرئاسي من قوات الدعم السريع في هجوم واسع نفذته.
وذكر المتحدث باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، في بيان: "تمكنت قواتنا اليوم من تطهير آخر جيوب مليشيا آل دقلو الإرهابية بمحلية الخرطوم".
وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع تروج إشاعة انسحابها من الخرطوم نتيجة لاتفاق مع الحكومة السودانية.
وأضاف الجيش: "هذه الإشاعة يفضحها هروبهم المخزي أمام قواتنا الظافرة، وتركهم قتلاهم ومعداتهم في ميادين القتال بمختلف المواقع".
ونوّه البيان إلى أن الجيش السوداني شن قصفًا جويًا على تجمعات قوات الدعم السريع في الفاشر، ما أسفر عن سقوط عناصر من الدعم السريع بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير مركبات وشاحنات تابعة لها.
وفي 26 مارس/آذار 2025، أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان عن وصول قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى مطار العاصمة الخرطوم، وذلك عقب سيطرة الجيش عليه ومغادرة قوات الدعم السريع للمدينة.
وبحسب البيان الصادر عن الجيش، فقد سيطر على مطار الخرطوم الدولي، الواقع في محيط القيادة العامة للجيش، وقيادة قوات الدعم السريع في حي الرياض، إضافة إلى الجانب الغربي من جسري المنشية وسوبا على نهر النيل الأزرق، اللذين يربطان مدينة الخرطوم بمنطقة شرق النيل.
وأضاف الجيش أنه سيطر أيضًا على قاعدة الدفاع الجوي، ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي، ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي، ومعظم أحياء شرق وجنوب الخرطوم.
ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان في العاصمة الخرطوم قولهم: "إن قوات الدعم السريع تنسحب من معظم مناطق الخرطوم، في حين ينتشر الجيش في العديد من الأحياء".
وفي 21 مارس/آذار 2025، أعلن الجيش السوداني سيطرته على القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم بعد طرد قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، والتي كانت قد أحكمت قبضتها على القصر إلى جانب مقرات الوزارات والمكاتب الرسمية.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص، مما يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم.
كما أسفرت الحرب المستمرة منذ نحو عامين عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، مما تسبب في أكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.