الجزيرة:
2025-03-29@18:35:55 GMT

جدول زمني لاستخدام إسرائيل التجويع سلاحا في غزة

تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT

جدول زمني لاستخدام إسرائيل التجويع سلاحا في غزة

تواصل إسرائيل سياسة تجويع الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما يقتل قصفها المتجدد المئات، وكثير منهم من الأطفال.

فعلى مدى 17 شهرا من حربها المدمرة على قطاع غزة، استخدمت إسرائيل مرارا الغذاء والمساعدات الإنسانية الدولية كأداة للضغط الجماعي ضد الفلسطينيين.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إسرائيل تمنع الماء عن سكان غزة ووزير الصحة البريطاني: أشعر بالعجز والإحباطlist 2 of 2هآرتس: الحرب المتجددة على غزة هدفها ترحيل سكان القطاعend of list

وتعرض المدنيون في القطاع لنقص حاد في الغذاء، وظروف تشبه المجاعة طوال فترة الحرب.

ولقي العشرات من الأطفال حتفهم بسبب الجوع، في حين استسلم عدد لا يحصى من الأشخاص لجروحهم أو لأمراض يمكن الوقاية منها وسط كارثة إنسانية متفاقمة من صنع الإنسان.

ولا تزال السلطات الإسرائيلية تمارس سياسة التجويع ضد الفلسطينيين في القطاع المحاصر الذي يقطنه 2.3 مليون شخص، وذلك بعد أن منعت مرة أخرى دخول المساعدات الإنسانية الضرورية في أوائل مارس/آذار.

وفي 18 مارس/آذار، خرقت إسرائيل من جانب واحد وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ يناير/كانون الثاني، وأعادت شن هجماتها عبر غزة، ما أدى إلى مقتل مئات الفلسطينيين الآخرين.

إن الجمع بين القصف والوضع الإنساني المتدهور يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بسرعة لسكان غزة، لكن هذا الوضع لم يتغير منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفيما يلي نظرة أقرب على كيفية استخدام إسرائيل للمساعدات لمعاقبة غزة:

إعلان أكتوبر/تشرين الأول 2023

– 9 أكتوبر/تشرين الأول: أعلنت إسرائيل عن حصار كامل على قطاع غزة، ومنعت دخول جميع المواد الغذائية والمياه والأدوية والوقود والكهرباء. وزير الدفاع آنذاك، يوآف غالانت، تعهد باتخاذ إجراءات ضد "حيوانات بشرية"، ويأمر بـ"حصار كامل".

بعد 13 شهرا، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق غالانت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم تشمل "جريمة الحرب المتمثلة في استخدام التجويع كأسلوب حرب".

– 21 أكتوبر/تشرين الأول: دخلت أول شاحنة مساعدات إلى غزة عبر طريق بري من مصر، بينما واصلت القوات الإسرائيلية قصفها المميت لمدة أسبوعين.

وبعد ضغوط دولية، سمح الجيش الإسرائيلي في النهاية بدخول عدد محدود جدا من شاحنات المساعدات إلى القطاع.

نوفمبر/تشرين الثاني 2023

– 24 نوفمبر/تشرين الثاني: تم التوصل إلى هدنة مؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس، مما سمح بزيادة طفيفة في المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة.

وأفادت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية بأن كمية المساعدات التي تدخل غزة غير كافية على الإطلاق لتلبية احتياجات السكان، الذين يشكل الأطفال غالبيتهم.

وأدى التوقف المؤقت للهجمات إلى عدة عمليات تبادل محدودة للأسرى المحتجزين في غزة والسجناء الفلسطينيين في إسرائيل، لكن لم يكن هناك أي التزام بإنهاء الحرب أو بعودة الفلسطينيين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب القتال.

بعد أسبوع واحد فقط، انتهت الهدنة في غزة، واستأنفت إسرائيل هجماتها العنيفة، ما أسفر عن مقتل المزيد من المدنيين والصحفيين وعمال الإغاثة والأطباء، إلى جانب بعض شخصيات حماس.

فبراير/شباط 2024

29 فبراير/شباط: قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 112 فلسطينيا وأصابت أكثر من 750 آخرين عندما فتحت نيرانها على فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية جنوب غرب مدينة غزة، فيما أصبح يُعرف باسم مجزرة الطحين.

إعلان

ونفذ الجيش الإسرائيلي العديد من الهجمات المشابهة على قوافل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، مدعيا استهداف "إرهابيين" دون تقديم أدلة.
وأفادت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية مرارا بأن السلطات الإسرائيلية تعمد منع العديد من شاحنات المساعدات من دخول القطاع.

كما أدت الهجمات الإسرائيلية، إلى جانب منع المساعدات والظروف الكارثية الناجمة عن العمليات البرية والتدمير الواسع في غزة، إلى تعرض قوافل الإغاثة للهجوم والنهب.

أيضا، قام مستوطنون إسرائيليون من اليمين المتطرف، في عدة مناسبات، بمهاجمة قوافل المساعدات أو محاولة منعها من دخول غزة.

أبريل/نيسان 2024

– 1 أبريل/نيسان: شنت طائرات إسرائيلية مسيرة غارات استهدفت قافلة مساعدات تابعة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي (WCK)، ما أسفر عن مقتل ستة عمال إغاثة دوليين وسائق فلسطيني.

واضطرت منظمة المطبخ العالمي إلى تعليق عملياتها الإنسانية، على غرار العديد من المنظمات الدولية الأخرى التي أوقفت مساعداتها للفلسطينيين مؤقتا أو بشكل دائم.

وكشف تحقيق أجرته وحدة سند للتحقق في شبكة الجزيرة أن المركبات الثلاث التابعة للمنظمة تم استهدافها عمدا، مما أضاف إلى حصيلة القتلى القياسية لمئات من عمال الإغاثة، ومعظمهم فلسطينيون، الذين قُتلوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة.

أكتوبر/تشرين الأول 2024

– 6 أكتوبر/تشرين الأول: بدأ الجيش الإسرائيلي حصارا واسع النطاق على شمال غزة، معلنا المنطقة بأكملها منطقة قتال، ويصدر أوامر إخلاء قسرية لمئات الآلاف من الفلسطينيين.

استمر الحصار على الشمال، المصحوب بهجمات إسرائيلية عبر مناطق أخرى من غزة، حتى يدخل وقف إطلاق النار مع حماس حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني 2025.

وفرضت إسرائيل قيودا شديدة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة طوال فصل الشتاء، وسط درجات حرارة منخفضة.

إعلان

ودعا وزراء الحكومة الإسرائيلية اليمينيون المتطرفون، وعلى رأسهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى منع جميع المساعدات الإنسانية وفرض احتلال عسكري كامل لغزة، مفضلين ذلك على خيار وقف إطلاق النار.

يناير/كانون الثاني 2025

19 يناير/كانون الثاني: بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، مما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكن منظمات الإغاثة تؤكد أن هذا التدفق يحتاج إلى الاستمرار لفترة طويلة قبل أن تعود الحياة إلى أي مستوى من الاستقرار.

بعد بدء الهدنة، سمحت إسرائيل بدخول المزيد من شاحنات المساعدات، لكن الكمية ظلت أقل بكثير مما تم الاتفاق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.

مع وفاة الرضع بسبب البرد، منعت الحكومة الإسرائيلية دخول آلاف المنازل المتنقلة المخصصة لإيواء الفلسطينيين النازحين، إضافة إلى المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة أنقاض المنازل والبنية التحتية المدمرة.

مارس/آذار 2025

2 مارس/آذار: للمرة الثانية منذ بدء الحرب، أوقفت إسرائيل دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة، ولا يزال هذا القرار ساريا.

10 مارس/آذار: حذر فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من أزمة جوع جديدة تلوح في الأفق في غزة، ويتهم إسرائيل بممارسة "التسليح غير القانوني للمساعدات الإنسانية".

18 مارس/آذار: أنهت إسرائيل وقف إطلاق النار، وشن جيشها واحدة من أعنف حملات القصف على غزة حتى الآن، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 فلسطيني وإصابة أكثر من 500 آخرين، وكثير منهم أطفال، في اليوم الأول وحده.

25 مارس/آذار: تعلن الأمم المتحدة سحب 30% من موظفيها الدوليين من غزة بعد أن أدى غارة جوية إسرائيلية في 19 مارس إلى مقتل موظف أممي بلغاري وإصابة ستة عمال إغاثة أجانب بجروح خطيرة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات المساعدات الإنسانیة أکتوبر تشرین الأول ینایر کانون الثانی وقف إطلاق النار الأمم المتحدة مارس آذار إلى غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

تحذيرات أممية من انعدام الغذاء في غزة بالتزامن مع جرائم الاحتلال الوحشية

#سواليف

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الجمعة، إن إجراءات #الاحتلال في قطاع #غزة التي تشمل غارات على مناطق مأهولة بالسكان قُتل فيها مدنيون “تحمل بصمات” #جرائم_وحشية.

وأضاف ينس لايركه، المتحدث باسم المكتب من جنيف: “هناك استهتار صارخ بحياة البشر وكرامتهم، أعمال #الحرب التي نراها تحمل بصمات جرائم وحشية”.

وأضاف لايركه: “نشهد يومياً مقتل #أطفال وعمال إغاثة ونزوحاً قسرياً دون أي سبيل للعيش”، مشيراً إلى أن ” #مخزونات_المواد_الغذائية والطبية تنفد بسرعة كبيرة، إذ منعت السلطات الإسرائيلية دخول #المساعدات إلى القطاع منذ الثاني من مارس/آذار”.

مقالات ذات صلة “للمرَّة الأخيرة، من شمال غزَّة”.. نشطاء ينشرون وصيَّة الصَّحفيِّ شبات بعد استشهاده 2025/03/24

وقال مكتب #نتنياهو إنه لن يسمح بدخول جميع السلع والإمدادات إلى القطاع “حتى يُطلَق سراح جميع المحتجزين المتبقين”.

وقال برنامج الغذاء العالمي إنّ مخزونه الغذائي المتبقي في غزة يبلغ 5700 طن، وهو ما يكفي لدعم عملياته لمدة أسبوعين على الأكثر. وذكرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن هناك نقصاً حاداً في إمدادات الدم اللازمة لعلاج الجرحى في القطاع.

وكانت الأمم المتحدة قد عبّرت عن قلقها بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة في 18 مارس/آذار الجاري، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يناير/ كانون الثاني الماض.

من جانبها قالت القائمة بأعمال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، فيرجينا غامبا، والمستشارة الخاصة المعنية بالحماية، مو بليكر، في 19 مارس، في بيان مشترك إنّ “هذه التطورات تُنذر بتصعيد مقلق وكبير للعنف له عواقب لا رجعة فيها”، وأكدتا أنه “تماشياً مع منع الإبادة الجماعية وإطارات مسؤولية الحماية، نحثّ جميع الأطراف على إعطاء الأولوية لحماية المدنيين واتخاذ خطوات فورية لتهدئة التوترات ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح والانخراط في حل سياسي متين”، وعبّر البيان عن “الصدمة العميقة إزاء هذه التطورات”.

وأعلنت الأمم المتحدة، الاثنين الماضي، أنها “ستقلّص وجودها” في قطاع غزة بعد أن أصابت دبابة إسرائيلية أحد مجمعاتها في 19 آذار/ مارس، ما أدى لمقتل أحد موظفيها وإصابة خمسة آخرين. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إنّ الأمم المتحدة “اتخذت قراراً صعباً بتقليص وجودها في غزة، حتى في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية”، وأكد أن الأمم المتحدة “لن تغادر غزة”، لكنه لم يعطِ تفاصيل عن تأثير هذا القرار.

وأدى استئناف الاحتلال لحرب الإبادة إلى استشهاد 1984 فلسطينياً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ما يرفع حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 50.208 شهداء و113910 مصابين.

مقالات مشابهة

  • حظك اليوم الأحد 30 مارس آذار 2025
  • تحذيرات أممية من انعدام الغذاء في غزة بالتزامن مع جرائم الاحتلال الوحشية
  • قصف إسرائيلي مستمر على غزة وتحذيرات من مجاعة بسبب الحصار
  • حظك اليوم السبت 29 مارس آذار 2025
  • العليا الإسرائيلية ترفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.. المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسات إدخال المساعدات إلى غزة
  • حظك اليوم الجمعة 28 مارس آذار 2025
  • وزير الشؤون الاجتماعية: اليمن لن يخضع للضغوط الأمريكية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • باجعالة يؤكد أن اليمن لن يخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية