الجزيرة:
2025-03-29@18:40:03 GMT

كاتب أميركي: تسرع إدارة ترامب وراء فضيحة سيغنال

تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT

كاتب أميركي: تسرع إدارة ترامب وراء فضيحة سيغنال

قال الكاتب الأميركي ديفيد إغناتيوس إن حرص إدارة الرئيس دونالد ترامب على العمل والتحرك بسرعة كبيرة وتجاوز الآليات الإدارية البيروقراطية جعلها تعلق في وضع سيئ نتيجة فعل متهور من صنعها تمثل في قضية سيغنال وإدراج صحفي عن طريق الخطأ في مجموعة دردشة حساسة للغاية ولكنها غير آمنة.

وأضاف في عموده بصحيفة واشنطن بوست أن الروح السائدة في وادي السيليكون -موطن أكبر شركات التكنولوجيا الرائدة في العالم والذي يقع في ولاية كاليفورنيا- المتمثلة في مقولة "تحرك بسرعة وحطِّم الأشياء"، هي التي يتبناها الآن مسؤول الكفاءة الحكومية الملياردير إيلون ماسك والعديد من أعوان ترامب، الذين ظلوا على مدى الشهرين الماضيين يقودون بتهور جهود إعادة صياغة السياستين الخارجية والداخلية للولايات المتحدة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيوزويك: هكذا تستعد أوروبا لعصر ما بعد الولايات المتحدةlist 2 of 2تايمز: هل ينجو هيغسيث ووالتز من فضيحة سيغنال؟end of list

وعلّق ساخرا بالقول إنهم نجحوا جميعا في ذلك، إذ استطاعوا تمزيق عُرى البيروقراطية بسرعة فائقة وتركوا في أعقابهم الكثير من الحطام.

تصرف متعجل

وانتقد الكاتب أسلوب القفز على الخطوات الذي ينتهجه كبار المسؤولين، واعتبره تصرفا متعجلا لن يثمر عن النتائج المأمولة بسبب تغاضيهم عن اتباع الإجراءات المرهقة، وتجاوزهم مؤسسات من قبيل الكونغرس والمحاكم.

وعاب على أولئك المسؤولين استخدام تطبيق سيغنال غير الحكومي للرسائل المشفرة بدلا من الدخول إلى منشأة المعلومات المجزأة الحساسة، وهي منطقة مغلقة داخل مبنى تُستخدم لمعالجة أنواع المعلومات المجزأة الحساسة من المعلومات السرية.

إعلان

ووفقا لإغناتيوس، فإن ترامب وفريقه يريدون نتائج سريعة، لذلك ظلوا منذ تنصيبه ينظرون إلى ضوابط التعامل مع المعلومات الحساسة على أنها مضيعة للوقت، وأنها صيغت لكي يلتزم بها جنود المشاة وليس قادة التغيير.

وواصل هجومه على مسؤولي الإدارة الأميركية، زاعما أنهم سحبوا المعلومات من أجهزة المخابرات والمؤسسة العسكرية والإدارات المدنية من دون مراعاة واضحة لدواعي الأمن أو الخصوصية أو السوابق.

فضيحة سيغنال

وبلغ هذا الازدراء ذروته -حسب إغناتيوس- في فضيحة سيغنال التي حدثت هذا الأسبوع، عندما أوكلت لمستشار الأمن القومي مايكل والتز مهمة شاقة تتمثل في تنسيق الخيوط المتباينة لسياسة ترامب لإرضاء رئيس يريد نتائج سريعة وفورية.

ولتنفيذ تلك المهمة، أنشأ والتز غرفة دردشة داخلية على تطبيق سيغنال لمناقشة توجيه ضربات لجماعة أنصار الله (الحوثي) في اليمن. وأطلق على المشاركين في تلك الغرفة اسم "مجموعة الحوثيين الصغيرة"، وضم إليها عن غير قصد رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" جيفري غولدبرغ، الذي سرّب فيما بعد ما تداولوه في دردشتهم الجماعية.

وطبقا لكاتب المقال، فإن أكثر ما يبعث على القلق هو أن والتز والآخرين كان عليهم أن يدركوا أنه من الخطأ استخدام تطبيق المراسلة لمثل هذه النقاشات الحساسة، ذلك أن معظمهم تعامل لسنوات مع معلومات مصنّفة سرية، وهم على دراية بالضوابط المتبعة مع منصة مثل سيغنال.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان ترجمات فضیحة سیغنال

إقرأ أيضاً:

كاتب أميركي: ترامب يهدر فرصه وهذه بداية نهاية عهده

قال محلل سياسي أميركي إن النظام الدولي القديم تلقى ضربة قاصمة بفوز مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأخذ اليأس من معظم أعضاء الحزب الديمقراطي كل مأخذ.

وتساءل الكاتب -عالم السياسة شادي حميد في مقال بصحيفة واشنطن بوست- إلى أي اتجاه تسير الولايات المتحدة الآن؟ ويجيب هو نفسه بالقول إن لا أحد يدري في الحقيقة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وول ستريت جورنال: لإسرائيل مصدر بشري يمني يساعد باستهداف الحوثيينlist 2 of 2نائبة ديمقراطية لترامب: ربما عليك ترحيل زوجتك أيضاend of list

ويضيف أن العديد من مراقبي السياسة الأميركية -بمن فيهم هو نفسه- يعتقدون أن حقبة جديدة من "الهيمنة الترامبية" قد بدأت.

ووفقا له، فإن الجمهوريين يعيدون صياغة الثقافة الأميركية، مما يؤذن بفترة من هيمنة المحافظين على مقاليد الأمور لسنوات مقبلة، إن لم يكن لعقود.

وبالنسبة لغالبية الأميركيين، فقد كانت السياسات التقدمية في قضايا مثل الهجرة وحقوق المتحولين جنسيا قد استنفدت أغراضها، وهو ما جعل ترامب يركب الموجة ويقف ضد تبني الديمقراطيين لتلك القضايا.

تراجع شعبيته

وأشار الكاتب إلى أن ترامب اختصر كثيرا من الوقت من خلال سيل الأوامر التنفيذية التي أصدرها وهجماته التي لا تكاد تتوقف على المؤسسات الأميركية، فما كان يستغرق شهورا ليحدث لا يستغرق اليوم سوى أسابيع وربما أياما.

إعلان

وقد بدأ صبر الأميركيين ينفد جراء ذلك. فاستطلاعات الرأي تظهر أن شعبية ترامب بدأت تتجه نحو الهبوط، فللمرة الأولى في الاستطلاع الوطني الذي أجرته شبكة "إن بي سي نيوز"، لم توافق الأغلبية على طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد.

فقد انخفضت أسعار الأسهم، وارتفعت معدلات التضخم، ويتعرض الجمهوريون في العديد من المناسبات لغضب الناخبين.

ومن بين الأمثلة، التي أوردها حميد في مقاله، ما تعرض له عدد من النشطاء للاعتقال لمجرد إبداء آرائهم المناهضة لسياسات الإدارة الأميركية، ومن بينهم محمود خليل الذي احتجزته السلطات بتهمة تأييده لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) دون دليل.

نتائج عكسية

وإذا كانت غاية ترامب هي انتزاع السيطرة على الثقافة الأميركية، فإن الجهود التي يبذلها لإقصاء قطاعات كبيرة من السكان يبدو أنها تأتي بنتائج عكسية، على حد تعبير المقال الذي يشير إلى قيام إدارة ترامب الأولى في فبراير/شباط 2020 بإنشاء قسم جديد في وزارة العدل يختص بالتحقيق في سحب الجنسية من الأميركيين المتجنسين وإسقاطها عنهم.

وأوضح حميد أن حوالي 24 مليونا من الأميركيين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات -وهو رقم يمثل 10% من مجموع الناخبين- هم مواطنون متجنسون، وقد يؤثر تقليص نطاق حق المواطنة بالولادة على ملايين آخرين.

ويرى أن الولايات المتحدة قد دخلت مرحلة جديدة أضحت فيها الهيمنة هي بيت القصيد -وليس مآلات السياسة، ولا حتى الفوضى من أجل الفوضى- ويتجلى ذلك في الإطار التنظيمي المركزي لولاية ترامب الثانية، وهو ما عدّه حميد تحولا.

على أن التحول إلى ما يسميها حميد "سياسة الهيمنة" كفلسفة حكم لم يسبق للولايات المتحدة أن تبنته إلى حد كبير من قبل.

بالون اختبار لشيء أوسع

ومن وجهة نظر كاتب المقال، إن احتجاز خليل لا علاقة له بقضية هجرة واحدة أو حتى بقمع النشاط المؤيد للفلسطينيين في الجامعات الأميركية، بل كان بالون اختبار لشيء أوسع من ذلك بكثير، وهو استخدام هراوة معاداة السامية لمهاجمة المعارضين وشن هجوم واسع النطاق على الأمور التي تجعل أميركا عظيمة متمثلة بالحق في التجمع، وحرية التعبير، والتعديل الأول للدستور والنظام الدستوري ذاته.

إعلان

إن ما يجعل تصرفات البيت الأبيض مقلقة للغاية -برأي حميد- ليس فقط في حدوثها، بل في الطريقة "الوقحة" التي تم تنفيذها بها والدفاع عنها.

شعبوي فاشل

ويزعم الكاتب أن ما يميز الشعبويين الناجحين ليس مجرد القدرة على السيطرة على غضب الشعوب وتوجيهها لصالحهم، بل في قدرتهم على الانتقال من التمرد إلى الحكم، من التظلم إلى البناء. وضرب مثالا على ذلك برئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، "الذي فهم هذا التحول".

وفي المقابل، يبدو ترامب عاجزا دستوريا عن إحداث هذا التحول. وطبقا لحميد، لم يعد ترامب يستميل الطبقة العاملة التي وقفت إلى جانبه خلال الحملة الانتخابية، واستعاض عن ذلك بإبداء احترام غير محدود لملياردير من القلة الحاكمة الذي يبدو إما غير مبالٍ أو ببساطة غير مدرك لنضالات الأميركيين العاديين، في إشارة إلى إيلون ماسك.

لقد وضع الحزب الجمهوري نفسه في موقف المعادي لأميركا برفضه حرية التعبير والامتثال للإجراءات القانونية الواجبة.

ووفقا لمقال واشنطن بوست، فإذا لم يتمكن الحزب الديمقراطي من الارتقاء إلى مستوى الحدث، والاستفادة من تراجع الجمهوريين، فربما يستحق أن يظل قابعا في تيهٍ سياسي من صنعه.

مقالات مشابهة

  • بعد فضيحة سيغنال.. مجلة ألمانية تكشف اختراق بيانات كبار مسؤولي إدارة ترامب
  • مصادر أمريكية توضح لـCNN تأثير فضيحة سيغنال على جمع المعلومات عن الحوثيين
  • بعد فضيحة "سيغنال".. تطبيق المراسلة الأكثر أماناً وفقاً لخبراء
  • كاتب أميركي: ترامب يهدر فرصه وهذه بداية نهاية عهده
  • قاض أمريكي يأمر إدارة ترامب بحفظ محادثات فضيحة "أتلانتيك"
  • قاض أميركي يأمر إدارة ترامب بحفظ محادثات فضيحة سيغنال غيت
  • الغارديان: فضيحة دردشة سيغنال تكشف عن إفلات مسؤولي ترامب من العقاب
  • قاض أميركي يدخل على خط "رسائل سيغنال"
  • هيلاري كلينتون تسخر من ترامب بعد «فضيحة سيغنال»
  • ماسك وفريقه يحققان في فضيحة سيغنال