صدى البلد:
2025-03-29@17:54:58 GMT

بلال قنديل يكتب: الصديق قبل الطريق

تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT

في رحلة الحياة،  نواجه العديد من التحديات والمنعطفات.  بعضها سهل،  و البعض الآخر صعب،  و البعض قد يكون مفاجئًا تمامًا.  في هذه الرحلة،  يُعدّ وجود الصديق الحقيقي بمثابة البوصلة التي تُرشدنا،  والدعم الذي يُقوّينا،  والنور الذي يُضيء لنا الطريق.  لذلك،  يُقال: "الصديق قبل الطريق".

فالصديق الحقيقي ليس مجرد شخص نلتقي به ونُحادثه،  بل هو شريكٌ في رحلة الحياة،  يُشاركنا أفراحنا وأحزاننا،  يُساندنا في أوقات الشدة،  ويُحتفل معنا في أوقات الفرح.

 هو من يُنصت إلينا باهتمام،  ويُقدّم لنا النصائح الحكيمة،  ويُساعدنا على تجاوز الصعاب.  هو من يُحبنا كما نحن،  بإيجابياتنا وسلبياتنا،  ولا يُحاول تغييرنا.

ولكن،  كيف نميّز الصديق الحقيقي من غيره؟  الصديق الحقيقي هو من يُظهر لنا صدقه،  ليس فقط بالكلام،  بل بالأفعال.  هو من يُقف بجانبنا في أوقات الضيق،  ولا يختفي عندما نواجه المشاكل.  هو من يُقدّم لنا الدعم المعنوي والمادي،  ولا يتردد في مساعدتنا.  هو من يُحترم خصوصيتنا،  ولا يتدخل في شؤوننا الشخصية إلا إذا طلبنا منه ذلك.  هو من يُثق بنا،  ويُشاركنا أسراره،  ويُعاملنا بالمثل.

إنّ  وجود  الصديق  الحقيقي  يُضفي  معنىً  خاصًا  على  حياتنا.  فهو  يُساعدنا  على  تجاوز  الصعاب،  ويُشجّعنا  على  المُضيّ  قُدُمًا،  ويُعلّمنا  قيمًا  ثمينةً  مثل  الإخلاص  والوفاء  والثقة.  هو  من  يُشاركنا  الذكريات  الجميلة،  ويُخفّف  عنا  أعباء  الحياة.

ولكن،  يجب  أن  نتذكر  أنّ  العلاقة  مع  الصديق  الحقيقي  تتطلب  الجهد  و  الوقت  و  الاهتمام.  يجب  أن  نُقدّر  وجودهم  في  حياتنا،  ونُعاملُهم  بِالمثل  الذي  نُريدُ  أن  يُعاملونا  به.  يجب  أن  نكون  صادقين  معهم،  ونُشاركهم  أفكارنا  ومشاعرنا.  يجب  أن  نُحافظ  على  علاقتنا  معهم،  ونُراعي  مشاعرهم.

في  ختام  الكلام،  يُمكننا  القُول  إنّ  الصديق  الحقيقي  هو  كنزٌ  ثمينٌ  في  حياتنا.  هو  البوصلة  التي  تُرشدنا  في  طريقنا،  والدعم  الذي  يُقوّينا،  والنور  الذي  يُضيء  لنا  الطريق.  لذلك،  يُقال:  "الصديق  قبل  الطريق".  فمن  وجد  صديقًا  حقيقيًا،  فقد  وجد  كنزًا  لا  يُثمّنُ  بِالثمن.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رحلة الحياة الصديق الحقيقي المزيد هو من ی

إقرأ أيضاً:

الحربي يوضح من هو الذبيح الحقيقي في قصة سيدنا إبراهيم وابنه.. فيديو

الرياض

كشف أستاذ القراءات والتفسير بجامعة أم القرى الدكتور عبدالعزيز الحربي، إن هوية الذبيح في قصة سيدنا إبراهيم عليه جدل بين الصحابة والتابعين والمفسرين هل هو إسماعيل أم إسحاق.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز الحربي، خلال لقاء مع برنامج ” الليوان” أن بعض العلماء والصحابة والسلف قالوا إن الذبيح هو إسحاق، بينما الجمهور قالوا إنه إسماعيل.

وأفاد بأنه أجرى بحثا في هذا الشأن لمعرفة الذبيح ثم استشهد بآيات من القرآن تثبت بأن الذبيح هو إسماعيل وأطلق عليه في القرآن “الغلام الحليم”، لافتًا إلى أن ما حدث له من آيات الحلم.

وأكد الحربي أنه يستبعد أن يكون الذبيح المقصود هو “إسحاق” مبينا أن الآيات تقول: “وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين”، ذاكرًا بأنه أورد في بحثه 28 وجها بأن المراد هو إسماعيل، مستدلا بآيات من القرآن تعد دليلا على أنه الذبيح وهي “وباركنا عليه” وهو ضمير يعود على إسماعيل.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/oAa0MZbEAVqEeOKc.mp4

مقالات مشابهة

  • أوقات استقبال الزوار في تلفريك عجلون خلال العيد
  • أكاديمية السينما تعتذر بعد إغفال اسم المخرج الذي اعتدت عليه إسرائيل
  • بلدية رأس الخيمة تعلن أوقات العمل خلال أيام عيد الفطر
  • تامر عبد الحميد: التأهل لكأس العالم طبيعي.. والإنجاز الحقيقي التتويج بكأس الأمم الأفريقية
  • حزب الشعب الجمهوري في مأزق حقيقي.. من المرشح الحقيقي بعد سقوط إمام أوغلو؟
  • علي جمعة: الإيمان باليوم الآخر يمنح الحياة معناها الحقيقي
  • هاني أبو ريدة يكشف السبب الحقيقي في أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك
  • من الأوسكار إلى المعتقل .. رحلة المخرج الفلسطيني حمدان بلال
  • أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الفطر
  • الحربي يوضح من هو الذبيح الحقيقي في قصة سيدنا إبراهيم وابنه.. فيديو