الصحة تفتتح مركزاً إسعافياً في داريا لتوفير الخدمات الإسعافية والعلاجية للمواطنين
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
ريف دمشق-سانا
افتتح القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع اليوم مركزاً إسعافياً في مدينة داريا بريف دمشق، يشمل عيادة أطفال وضماداً وجراحة صغرى وداخلية، ويقدم خدمات المخبر والصحة الإنجابية ورعاية الحامل والولادة الطبيعية والصحة النفسية، ويوفر الأدوية للمراجعين، وذلك في إطار دعم المنشآت الصحية، وتوسيع عملها بمحافظة ريف دمشق.
وفي تصريحات لمراسلة سانا، بين الدكتور الشرع أهمية افتتاح المركز، لكونه يأتي ضمن الخطة الصحية والأولويات التي وضعتها الوزارة على المستوى الإستراتيجي، مؤكداً أنه تم تنفيذه على مستوى المعايير الجديدة للمراكز الصحية في سوريا.
وأوضح الدكتور الشرع أن المركز حاجة ماسة في المدينة، لكونها خالية من المنشآت الصحية التي تقدم خدمات جيدة، وسيكون المركز منشأة تابعة للرعاية الصحية الأولية، ليكون عدد المستفيدين منه أكبر، ومستوى الخدمة المقدمة أفضل، مشيراً إلى أن المركز مشروع مبدئي وسيتم نشره في كل المحافظات، كما يتم إعداد دراسة مع بعض المنظمات والمانحين لتأهيل المشفى الوطني بداريا، وسيتم قريباً توقيع مذكرة تفاهم لبدء العمل فيه.
وشدد الدكتور الشرع على أهمية التعاون مع منظمة أطباء بلا حدود لتطوير وتحسين الواقع الصحي في سوريا الذي يواجه الكثير من الصعوبات التي خلفها النظام البائد، والعمل ضمن القانون والمهنية والإمكانات المتاحة، وبحسب جدول الأولويات.
بدوره، نائب رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في سوريا ويل أدمنت، أشار إلى أن المنظمة تعمل مع مديرية الصحة للتأكد من وصول خدمات الرعاية الصحية الأولية والإسعافية لسكان داريا ومن هنا جاء افتتاح المركز، مؤكداً أن هناك مراكز إسعافية أخرى في عدة مناطق يتم العمل عليها.
وبين مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق حسابا أن المركز مجهز بجميع المستلزمات الإسعافية، ويتكون من ثلاثة طوابق، وطاقته الاستيعابية في قسم الإسعاف “5”مرضى، ويضم”27″ موظفاً، بينهم خمسة أطباء، وعشرة ممرضين، يعملون بنظام المناوبة على مدار الساعة.
وذكر رئيس المركز الدكتور إياد خشفة أنه تم العمل على تجهيز وتأهيل قسم الإسعاف بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة، لافتاً إلى أن أطباء الطوارئ في المركز يقومون بتحويل الحالات الطارئة للمشافي بوجود سيارة إسعاف، وطاقم تمريض وسائق من منظومة الإسعاف التابعة لمديرية صحة ريف دمشق.
رئيسة دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة ريف دمشق الدكتورة سهير جمعة بينت أنه تمت إضافة خدمة الطوارئ والإسعاف إلى مركز داريا الصحي، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية الأولية التي يقدمها من لقاح وتغذية وصحة إنجابية ومعالجة داء السكري والأمراض المزمنة.
وأجرى الدكتور الشرع عقب الافتتاح زيارة إلى مشفى داريا الوطني للاطلاع على حجم الأضرار التي خلفها النظام البائد فيه.
شارك في الافتتاح معاون القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور حسين الخطيب، ومدير صحة دمشق الدكتور أكرم معتوق، ومدير مديرية التخطيط والتعاون الدولي بالوزارة الدكتور زهير قراط، ومدير مديرية الإسعاف والطوارئ بالوزارة الدكتور نجيب النعسان.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الدکتور الشرع ریف دمشق
إقرأ أيضاً:
المنظومة الصحية تقدّم 65 ألف خدمة لضيوف الرحمن
مكة المكرمة
كشفت وزارة الصحة عن إجمالي الخدمات الصحية التي قدمتها المنظومة الصحية للمعتمرين والزائرين في مكة المكرمة والمدينة المنورة حتى 25 من شهر رمضان المبارك، التي تجاوز عددها 65 ألف خدمة صحية، وذلك في إطار التزامها بتوفير رعاية طبية شاملة تضمن سلامة ضيوف الرحمن، وضمن جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية القطاع الصحي خلال موسم العمرة في الشهر الفضيل، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتيسير الوصول إليها.
وشملت الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن أكثر من 52 ألف زيارة لأقسام الطوارئ، إلى جانب 10 آلاف حالة استفادت من خدمات الرعاية الأولية، كذلك إجراء 400 عملية جراحية، وأكثر من 150 قسطرة قلبية، بالإضافة إلى نحو 3 آلاف جلسة غسيل كلى، في إطار الجهود المستمرة لضمان رعاية طبية شاملة للمعتمرين.
بدورها باشرت فرق هيئة الهلال الأحمر السعودي أكثر من 46 ألف بلاغ في مكة المكرمة والمدينة المنورة منذ بداية شهر رمضان، وتعاملت مع 31 ألف بلاغ في مكة بمتوسط زمن استجابة بلغ 5 دقائق و48 ثانية، كما تعاملت مع 15 ألف بلاغ في المدينة بزمن استجابة بلغ 5 دقائق و26 ثانية، مما يعكس سرعة التدخل وكفاءة الجاهزية الإسعافية.
وتواصل المنظومة الصحية جهودها المستمرة في تقديم خدمات صحية متكاملة من خلال رفع جاهزية المرافق الطبية، وتعزيز قدرات الكوادر المتخصصة، وتوظيف أحدث التقنيات لضمان تقديم رعاية فعّالة وآمنة لضيوف الرحمن، كما تستمر في العمل على تطوير أداء المنظومة الصحية، بما يحقق أعلى معايير الجودة والاستدامة في تقديم الخدمات الصحية خلال مواسم العمرة والحج.