أطلق طلاب قسم الإعلام، شعبة العلاقات العامة والإعلان، بكلية الآداب جامعة حلوان، مشروع تخرجهم بعنوان "المصيدة"، تحت شعار "مكاسب وهمية وأنت الضحية".

علي جمعة: القمار حرام والمراهنات الرياضية لاتجوز شرعامسلسل منتهي الصلاحية الحلقة 3.. حسن مالك يكشف عالم المراهنات لـ محمد فرّاج

تهدف المبادرة إلى نشر الوعي المجتمعي بالتحذير من المراهنات الإلكترونية التي باتت تستقطب شريحة واسعة من الشباب، وتوقعهم في دوامة من المخاطر الاقتصادية والنفسية والاجتماعية.

ويأتي المشروع استجابة لتزايد ظاهرة المراهنات عبر الإنترنت، التي تعتمد على إغراءات الربح السريع، لكنها في الواقع تؤدي إلى خسائر مالية فادحة، حيث يقع الأفراد ضحايا لاستراتيجيات محكمة تستنزف أموالهم تدريجيًا، مما يدفع البعض إلى الاستدانة والانزلاق نحو أزمات مالية معقدة.

وأشار فريق "المصيدة" إلى أن المخاطر لا تتوقف عند الجانب المالي فقط، بل تمتد لتشمل أضرارًا نفسية كبيرة، مثل القلق المستمر، التوتر، والاكتئاب الناتج عن الخسائر المتتالية، بالإضافة إلى الإدمان الذي يهدد استقرار حياة الأفراد ومستقبلهم المهني والتعليمي.

كما يلفت المشروع الانتباه إلى الجانب القانوني، حيث تقع المراهنات الإلكترونية تحت طائلة القوانين في العديد من الدول، مما يعرض المشاركين فيها لعواقب قانونية وخيمة، ناهيك عن خطر الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني وسرقة البيانات الشخصية والمالية عبر هذه المنصات المشبوهة.

وأكد الطلاب القائمون على الحملة أن الهدف من المشروع هو خلق وعي حقيقي حول خطورة هذه الظاهرة، من خلال نشر محتوى توعوي شامل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، يتضمن حقائق وإحصاءات، وقصصًا من الواقع، ونصائح عملية لتجنب الوقوع في هذا الفخ المدمر.

وأضاف الطلاب المشاركون أن مشروع "المصيدة" ليس مجرد فكرة أكاديمية، بل رسالة تحذيرية للمجتمع بأسره من فخ المراهنات الإلكترونية، داعية الشباب إلى حماية أنفسهم ومستقبلهم من هذه المصيدة الرقمية.

ويضم فريق عمل مبادرة "المصيدة" كلاً من: هاجر هشام، رحمة خالد، نيفين محمد، منة الله ماهر، منة الله إيهاب، زينب إبراهيم، يسر أحمد، هايدي محمد، آلاء سمير، زينة أحمد، رؤى محمد، نورهان يحيى، سما علي، نعمان حمدان، زياد عماد، هند مجدي، هناء شريف، يمنى سعد، هاجر حمدي، أميرة فرج، بسملة محمد، هاجر عز الدين، عمر شريف، دعاء محمود، فاطمة إبراهيم، سندس أحمد، إنجي جمال، وفاء إبراهيم، تسنيم يوسف.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قسم الإعلام العلاقات العامة المصيدة الآداب حلوان المزيد المراهنات الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

وثائق بريطانية تكشف رفض الفلسطينيين مشروع التهجير من غزة قبل 70 عاما

كشفت وثائق بريطانية عن تحذيرات وجهها قادة اللاجئين الفلسطينيين في غزة إلى المملكة المتحدة قبل 70 عاما، من العواقب الوخيمة لأي محاولات لإعادة توطينهم خارج فلسطين، خاصة في سيناء.

وأوضحت الوثائق، التي نشرها موقع "ميدل إيست مونيتور" بعد استخراجها من الأرشيف الوطني البريطاني، أن الحكومة البريطانية تلقت تحذيرات بأن "الدول الغربية ستعاني إذا سعت إلى كسب صداقة الدول العربية على حساب حقوق اللاجئين الفلسطينيين".

يعود ذلك إلى كانون الثاني / يناير عام 1955، حيث أرسلت السفارة البريطانية في القاهرة أحد دبلوماسييها إلى غزة لإعداد تقرير عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين هناك، وموقف الحكومة المصرية تجاه قضيتهم، بالإضافة إلى "عقلية اللاجئين".





وأشارت الوثائق إلى أن الدبلوماسي البريطاني أ. ج. د. ستيرلنغ زار القطاع حينها، حيث لاحظ أن اللاجئين الفلسطينيين في غزة ومصر "أفضل حالا بلا شك من نظرائهم في أي دولة عربية أخرى".

كما أكدت الوثائق أن عمل وكالة "الأونروا" داخل قطاع غزة "ساهم بشكل كبير في نجاحه بفضل التعاون الدائم من السلطات المصرية"، إذ ارتبطت الأخيرة بشكل وثيق بأعمال الإغاثة منذ تأسيس الوكالة عام 1950.


وشدد التقرير على أن الحكومة المصرية سمحت للاجئين بالمشاركة في الخدمات الاجتماعية المقدمة للسكان الأصليين، وهو ما جعل أوضاعهم مختلفة عن نظرائهم في الدول العربية الأخرى.

مشروع سيناء وإعادة التوطين
وفي عام 1953، أطلق نظام الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر مشروعا يهدف إلى استصلاح الأراضي في سيناء لاستيعاب 50 ألف لاجئ فلسطيني، بدعم من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، في محاولة لإلغاء حق العودة الفلسطيني.

ووفق الوثائق البريطانية، فقد اكتملت خطط المشروع في غضون أشهر قليلة، وكان العمل جاهزا للبدء.



وأشار الموقع أن المشروع كان "مبتكرا ويمثل بادرة عظيمة، بل وأكثر سخاء بالنظر إلى الاكتظاظ السكاني في مصر"، لكن ستيرلنغ أوضح حينها أنه رغم أهمية المشروع، فإنه "قد لا يكون ذا قيمة مباشرة كبيرة في حل مشكلة اللاجئين"، خاصة أن أعداد الفلسطينيين النازحين كانت تتزايد سنويًا بمعدل 6000 شخص، مما يعني أن الوضع لن يتغير كثيرًا.

كما أضاف الدبلوماسي البريطاني أن الأهمية الحقيقية للمشروع كانت في "قبول مصر لمبدأ إعادة التوطين"، ما يُمثل خطوة بالغة الأهمية، لافتا إلى أن المشروع كان قد يشكل "سابقة للدول العربية الأخرى التي تمتلك ما يكفي من الأراضي والمياه لإعادة توطين جميع اللاجئين".

ورغم الدعم الدولي للمشروع، أكدت الوثائق أن الفلسطينيين رفضوه بشدة.


ووفقا لستيرلنغ، فإن اللاجئين آنذاك كانوا يعتبرون أن اختيارهم الاستقرار في سيناء يعني فقدانهم أي فرصة للعودة إلى ديارهم السابقة في فلسطين.

كما كشفت الوثائق أن اللاجئين في غزة نظموا احتجاجات واسعة في آذار /مارس عام 1955، عُرفت بـ"انتفاضة مارس"، رفضا لمحاولات إعادة توطينهم في سيناء، ما أدى إلى إيقاف المشروع بالكامل.
وفي اجتماع مع المخاتير الفلسطينيين، أشار ستيرلنغ إلى أنهم وجهوا تحذيرات واضحة للحكومة البريطانية، قائلين "بتجاهلكم القضية الفلسطينية، أنتم تُحضّرون لأنفسكم مشاكل مستقبلية".

كما أكدوا أن أي تحالف بين الغرب والدول العربية "لن يكون مستقرا طالما أُجبر الفلسطينيون على النزوح من فلسطين"، مشددين على أن الفلسطينيين في المنفى "سيشكلون طابورا خامسا ضد الغرب، مما سيقوض مع مرور الوقت أي هيكل تحالف قد يبنيه الغرب في هذه المنطقة".

مقالات مشابهة

  • أمانة الشباب بحزب الجبهة الوطنية تستعرض خطتها وفعالياتها للتواجد بالشارع
  • هاجر السراج تمازح مايان السيد في كواليس نص الشعب اسمه محمد.. فيديو
  • بتوجيهات أحمد بن محمد.. «براند دبي» يطلق حملة «العيد في دبي»
  • بتوجيهات أحمد بن محمد.. «براند دبي» يطلق حملة «العيد في دبي»
  • هل يجب أن تخرج حماس من غزة؟
  • شركة طلابية بالداخلية تتبنى إنتاج علف بروتيني للحيوانات
  • وثائق بريطانية تكشف رفض الفلسطينيين مشروع التهجير من غزة قبل 70 عاما
  • محافظ الجيزة يطلق التشغيل التجريبي لخط صرف صحي لحل مشكلة الطفوحات المزمنة ببشتيل والمتربة والحفرية
  • محافظ الجيزة يطلق التشغيل التجريبي لخط صرف صحي بقطر 1200 مم بأوسيم
  • وزارة الإعلام تخرج دورة لأمناء التحرير بالتعاون مع الأكاديمية ‏السورية للتدريب