«أردوغان» يصف المتظاهرين بـ«الإرهابيين».. واعتقال الآلاف منهم!
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
تتواصل الاحتجاجات في تركيا، بسبب اعتقال “أكرم إمام أوغلو”، رئيس بلدية إسطنبول، حيث أوقفت السلطات أكثر من 1400 متظاهر منذ حوالي أسبوع.
وقال محتجون مناهضون للحكومة في تركيا، “إنهم يستعدون لمواصلة حملة المظاهرات التي اندلعت بعد سجن “أكرم إمام أوغلو”، رغم الاعتقالات الجماعية والاشتباكات مع الشرطة”.
في السياق، “اعتقلت السلطات التركية ملكة جمال تركيا السابقة بانو أوزتورك، بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب أردوغان ومسؤولين حكوميين، في منشورات على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي”.
ووفق مصادر صحيفة، “فقد فتحت النيابة العامة في “بيكوز”، أحد أحياء إسطنبول، تحقيقا ضد عارضة الأزياء بانو أوزتورك، التي تم اختيارها ملكة جمال تركيا في عام 2009، بتهمة إهانة الرئيس التركي عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، في إطار معارضتها لعلمية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو”.
إلى ذلك، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المعارضة إلى وقف ما اسماه “إرهاب الشوارع” بعد أن انكشفت “عجلة الفساد” التابعة لها”، حسب قوله.
وقال أردوغان في كلمة له في البرلمان اليوم الأربعاء: “أذكر قيادة حزب الشعب الجمهوري (المعارض الرئيسي في تركيا) أنه بغض النظر عن مدى خفضهم للمستوى، فذلك لا فائدة منه، فـ”المعجون بدء في التدفق من الأنبوب”! لقد تم كشف عجلة فسادكم. توقفوا عن رمي الأوساخ يمينا ويسارا، أوقفوا إرهاب الشوارع.. لا تحاولوا جرنا وأمتنا إلى الحفرة التي ستقطتم فيها بسبب تهوركم، إذا كان لديكم أي احترام لأنفسكم، فسينبغي عليكم أن تكونوا صادقين وشفافين”.
واقتبس أردوغان، في كلمته أمام المعارضة عبارة شهيرة منسوبة إلى الكاتب الروسي الشهير ألكسندر سولجينيتسين قائلا: “كما يقول سولجينيتسين: “إنهم يكذبون، ونحن نعلم أنهم يكذبون، وهم يعرفون أننا نعرف أنهم يكذبون، لكنهم ما زالوا مستمرين في كذبهم”، كما وصف “أردوغان” المتظاهرين في تركيا، بـ”الإرهابيين”.
يذكر أن “إمام أوغلو”، يعد أحد أبرز وجوه المعارضة التركية ومنافسا محتملا للرئيس رجب طيب أردوغان، وكان أثار جدلا واسعا في السنوات الأخيرة بسبب نجاحاته الانتخابية ومواقفه المناهضة لسياسات الحكومة.
آخر تحديث: 26 مارس 2025 - 14:08المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أردوغان اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو تركيا عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو مظاهرات تركيا إمام أوغلو فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
الغليان في الشارع التركي مُستمرّ... وأردوغان يحمّل المعارضة مسؤولية تدهور الاقتصاد
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعارضة السياسية بـ"إغراق الاقتصاد"، في تعليق على أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد، والتي اندلعت عقب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
كلام أردوغان جاء بعد أيام من الاحتجاجات المستمرة على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وبعد أن دعا حزب الشعب الجمهوري الذي يتزعمه إمام أوغلو إلى مقاطعة الشركات التي يقول إنها تدعم الحكومة.
وقال أردوغان إن المعارضة "يائسة لدرجة أنها ستلقي بالبلاد والأمة في النار".
وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم أن "التخريب الذي يستهدف الاقتصاد التركي سيخضع للمساءلة أمام المحاكم".
ويواجه إمام أوغلو، الذي ألقي القبض عليه قبل أسبوع، تهماً تتعلق بالفساد ودعم جماعة إرهابية داخل بلدية إسطنبول إلى جانب 90 مشتبهاً به آخرين.
وقد أمرت المحكمة بحبسه يوم الأحد. ولم يتم الإعلان عن موعد المحاكمة.
ويعتبر الكثيرون أن القضية المرفوعة ضد إمام أوغلو، الذي يُنظر إليه على أنه أكبر منافس لحكم أردوغان المستمر منذ 22 عاماً، ذات دوافع سياسية، لكن الحكومة تقول إن القضاء خالٍ من التأثير السياسي.
ولم يتم الكشف رسمياً عن الأدلة ضد إمام أوغلو. وذكرت العديد من وسائل الإعلام التركية أنها تستند إلى حد كبير إلى "شهود سريين".
وقد شوهد استخدام مثل هذه الشهادات في قضايا جنائية سابقة ضد سياسيين معارضين.
وتساءل رئيس حزب "إيي" المعارض، موسافات درويش أوغلو، عن ندرة الأدلة العلنية المتعلقة بتهمة الفساد.
وقال لنوابه: "لقد ذهب العشرات من المفتشين، وتم إجراء 1300 عملية تفتيش، ولم يسفر أي شيء من عمليات التفتيش هذه".
Relatedمظاهرات عارمة احتجاجا على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول الخصمِ اللدود لأردوغاناعتقال إمام أوغلو: أردوغان يتخلى عن سياسة "العصا والجزرة" ويتبنى نهجًا أكثر تشددًاخامس ليلة من الاحتجاجات في تركيا بعد أن أمر القضاء بسجن خصم أردوغان أكرم إمام أوغلووصوت أعضاء بلدية إسطنبول يوم الأربعاء على اختيار رئيس بلدية بالوكالة ليحل محل إمام أوغلو، حيث اختار أعضاء حزب الشعب الجمهوري نوري أصلان، نائب إمام أوغلو، نائباً له.
وفي الوقت الذي قال فيه حزب الشعب الجمهوري إنه لن ينظم مسيرات حاشدة في مجلس المدينة، واصل الطلاب في جميع أنحاء تركيا الاحتجاج.
واتسمت المظاهرات في إسطنبول وأنقرة وإزمير والمدن والبلدات الصغيرة بالسلمية إلى حد كبير، حيث طالب المتظاهرون بالإفراج عن إمام أوغلو ووضع حد للتراجع الديمقراطي.
وقد قال وزير الداخلية علي يرليكايا إن 1,418 شخصًا قد تم اعتقالهم خلال الأسبوع الماضي على خلفية الاحتجاجات.
وقالت نقابة Egitim-Sen، وهي نقابة عمالية تمثل المعلمين والمحاضرين الجامعيين، إن ممثلها في جامعة إسطنبول قد اعتقل. وقالت الجماعات الطلابية اليسارية إن بعض أعضائها احتجزوا أيضًا في منازلهم.
وليس من المقرر إجراء انتخابات رئاسية أخرى في تركيا حتى عام 2028، ولكن من المحتمل أن يدعو أردوغان إلى إجراء انتخابات مبكرة للسعي إلى فترة رئاسية أخرى.
وقد تأكد أن إمام أوغلو هو مرشح حزب الشعب الجمهوري، وقد حقق أداءً جيدًا في استطلاعات الرأي الأخيرة ضد أردوغان.
وكان انتخابه رئيسًا لبلدية إسطنبول في عام 2019 ضربة كبيرة لأردوغان وحزبه، الذي سيطر على أكبر مدينة في تركيا لمدة 25 عامًا.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية زعيم المعارضة التركية يزور إمام أوغلو في سجنه خامس ليلة من الاحتجاجات في تركيا بعد أن أمر القضاء بسجن خصم أردوغان أكرم إمام أوغلو هل يعيد اعتقال إمام أوغلو خلط الأوراق في تركيا قبل الانتخابات المقبلة؟ حزب العدالة والتنميةرجب طيب إردوغانإسطنبولتركياديمقراطيةاقتصاد