أين يقضي كين عطلته الصيفية؟
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
لندن (د ب أ)
قال هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إن اللاعبين ليس لديهم أي صوت عندما يتعلق الأمر بمواعيد المباريات ووضع البرامج، ولكنه لن يرفض أبداً اللعب، خاصة أنه يبحث دائماً عن الفوز بالكؤوس، ومع زيادة مباريات دوري الأبطال، وتوسيع بطولة كأس العالم، والتوسيع الأخير للبطولة الأوروبية، فإن اللاعبين الكبار يخوضون مباريات أكثر من أي وقت مضى.
ويوجد بايرن ميونيخ في صراع المنافسة على لقب دوري الأبطال، كما أنه يشارك في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية المجددة التي تقام هذا الصيف- مع وجود فترة توقف دولي بينهما- لذلك قد لا يحصل كين على عطلة صيفية ذات معنى.
ولكن كين 31 عاماً ينوي اللعب بقدر المستطاع، حيث يسعى لحصد أول ألقابه. وقال:«لأكون صريحاً، لا أعتقد أن اللاعبين يستمع إليهم كثيراً، لكن أيضاً الجميع يريد حصته، بطولته، وجائزته، واللاعبون هم من يجب عليهم المضي قدماً، والتعامل مع الأمر».
وأضاف:«ولكن هذا هو الوضع. أحب لعب كرة القدم. لذلك لن أشتكي بشأن لعب كرة القدم». وأردف:«أعتقد أنه إذا تم إدارة الأمر بشكل جيد، مع مدربيك ومديرك الفني وأنديتك، هناك طرق للحصول على المزيد من الراحة في بعض اللحظات».
وأكد: «ولكن هذا ليس بالأمر السهل، وليس موقفاً سهلاً. أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك توازن من الجانبين، لكن علينا أن نرى كيف ستسير الأمور». وأكمل:«في النهاية، من الصعب الاختيار لأن كل مباراة مهمة. اللعب لبايرن ميونيخ مهم. اللعب لإنجلترا مهم». وأكد:«كل شخص لديه هدف يريد تحقيقه، وكلاعب يجب أن تتقبل هذا». بالتأكيد لا يرغب كين في أن يبطئ مسيرته الدولية، حيث يهدف لكسر رقم بيتر شيلتون من حيث عدد المباريات الدولية التي خاضها مع المنتخب الإنجليزي.
شارك مهاجم توتنهام السابق في 105 مباريات دولية، وسجل هدفه رقم 71 يوم الاثنين الماضي في المباراة التي فاز بها 3/ صفر على منتخب لاتفيا يوم الاثنين الماضي. ويبتعد كين، الذي خاض مباراته الأولى مع المنتخب الإنجليزي قبل 10 أعوام، بفارق 20 مباراة عن رقم شيلتون.
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هاري كين المنتخب الإنجليزي لكرة القدم نادي بايرن ميونيخ دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يقضي على آخر خلايا الدعم السريع
وانتشرت قوات الشرطة في مختلف الأحياء والشوارع لتأمين العاصمة. وقال المتحدث باسم الجيش نبيل عبدالله في بيان اليوم: «القوات المسلحة طهرت آخر جيوب الدعم السريع بمحلية الخرطوم، مؤكداً اعتقال عدد من المسلحين من مختلف الجنسيات كانوا يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع».
وأفاد شهود عيان بأن عناصر الجيش انتشرت في كافة مناطق الخرطوم، وبدأت الشرطة في تأمين المقار الإستراتيجية في العاصمة، مبينة أن الوضع الأمني بدأ يعود بشكل تدريجي إلى مختلف الأحياء في العاصمة.
وحذرت القوات الأمنية المواطنين من التجمعات العامة وأداء صلاة العيد داخل المساجد حتى لا تستهدفهم قوات الدعم السريع، التي باتت تستخدم الطيران المُسير في عدد من المناطق.
وتعرضت منشآت إستراتيجية للتدمير بما فيها المتحف الذي كان يعد تحفة معمارية تطل على النيل الأزرق، وبحسب وسائل إعلام دولية فإن المتحف لم يتعرض للسرقة فقط بل الدمار الذي لحق بالمبنى كان نتيجة القصف.
وأوضح وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر أن هناك اتصالات بدأت بالفعل مع الجهات الداخلية والخارجية، وكانت الخطوة الأولى تأمين مباني المتحف عبر الشرطة لمنع مزيد من الضياع، مشدداً بالقول: سنبدأ لاحقاً خطوات أخرى بالتعاون مع اليونسكو وغيرها من الجهات المعنية لاستعادة المقتنيات الأثرية. وأعرب الإعيسر عن شكره للجهود السعودية من أجل السلام، مؤكداً أن السعودية قدمت دعماً إنسانياً غير مشروط.
وأوضح في تصريحات صحفية أن تحرير الخرطوم نقطة فارقة في العمليات العسكرية، مبيناً أن العاصمة تفتح الباب لتحرير كامل السودان. وأشار إلى أن انتشار الدعم السريع في دارفور منحصر في بعض المناطق فقط