أعلن بنك التصدير والاستيراد السعودي، عن إبرام وثيقة تأمين ائتمان صادرات، مع شركة ايفونيك التصنيع للتسويق، والتي تتيح للشركة تأمين المدفوعات على الصادرات الدولية، وتمكنها من تغطية مخاطر عدم السداد من نفس قيمة المنتجات والخدمات الصادرة للمشترين الدوليين.

وأوضح بنك التصدير والاستيراد السعودي (في بيان عبر موقعه الإلكتروني)، أن الوثيقة تسهم في تنمية الصادرات السعودية غير النفطية، وزيادة فرص دخولها إلى أسواق جديدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي، المهندس سعد الخلب، إن الاتفاقية تأتي استكمالًا لدور البنك الفعّال في دعم أنشطة التصدير للمنشآت الوطنية، وتمكين الصادرات السعودية غير النفطية من التوسع والانتشار في أقوى الأسواق تنافسية على مستوى العالم، معبراً عن سعادته بالتعاون مع «ايفونيك التصنيع» في سبيل تنمية معدل الصادرات السعودية غير النفطية، وتعزيز انتشارها في الأسواق العالمية.

كما أكد المدير العام لشركة ايفونيك التصنيع، عبد المحسن المهيدب، أهمية الاتفاقية من حيث الفرص الواسعة التي ستتيحها أمام المنشآت الوطنية لزيادة أنشطتها التصديرية، والدخول لأسواق دولية جديدة. وبتسهيلات ائتمانية داعمة وممكنة للقطاعات الناشئة،

يذكر أن وثيقة تأمين ائتمان الصادرات المقدمة من بنك التصدير والاستيراد السعودي توفر للمصدر السعودي تغطية ضد مخاطر عدم سداد المشتري الدولي، وتمنح العديد من المزايا من بينها توسيع قاعدة العملاء في الأسواق الحالية باستخدام غطاء التأمين، والنفاذ لأسواق جديدة، وتنمية العلاقة والثقة مع المستوردين، وكذلك زيادة القدرة التنافسية مع المشترين الدوليين.

المصدر: صحيفة عاجل

إقرأ أيضاً:

وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية

زنقة20ا الرباط

كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.

وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف،  أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.

وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

مقالات مشابهة

  • وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
  • الوقف السني ينفي إعفاء خطيبين وإمامين من مهامهما في المساجد (وثيقة)
  • قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
  • الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج
  • الزراعة تتابع تقاوى المحاصيل الاستراتيجية وتفحص عينات التصدير
  • بقيمة 436 مليون دولار.. مصر تصدّر 825 ألف طن من الموالح خلال الربع الأخير من 2025
  • قطاع التصنيع الصيني يسجل أسرع وتيرة نمو منذ 4 أشهر
  • تصدر 66 ألف طن من النباتات الطبية والعطرية خلال الفترة من سبتمبر وحتي يناير الماضي
  • رسميا .. تأمين المدارس خلال إجازة عيد الفطر 2025 |صور
  • صياد عراقي يوقع بواحدة من أندر الأفاعي وأقواها سماً في صلاح الدين