تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حصد طلاب كلية العلوم بجامعة حلوان مراكز متقدمة في مسابقتي Shell NXplorers وThe Green Futures، مما يعكس تميزهم في مجال الابتكار والاستدامة البيئية.

وحقق الطالب أحمد محمد منصور من قسم الكيمياء، شعبة الكيمياء التطبيقية، المركز الثالث في تحدي Shell NXplorers، تحت رعاية ودعم الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والدكتور مجدي الحجري، عميد كلية العلوم.

ويهدف المشروع إلى تحويل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة متجددة باستخدام تقنيات التحفيز المتقدمة والمواد المشتقة من النفايات، مما يسهم في تقليل الانبعاثات وتعزيز الاقتصاد الدائري من خلال تحويل المخلفات إلى مصادر طاقة قيمة.

ويعكس هذا الإنجاز رؤية كلية العلوم نحو مستقبل أكثر استدامة، حيث يحمل المشاركون في برنامج NXplorers مسؤولية المساهمة في إحداث تغيير إيجابي على مستوى الطاقة النظيفة والاستدامة.

وتم تكريم فريق NextGen الفائز من قبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى جانب قيادات من شركة BP البريطانية وشركة شل مصر، تأكيدًا على أهمية الابتكار في قطاع الطاقة.

 وتعد Shell NXplorers منصة تفاعلية تُساعد طلاب الجامعات على تطوير حلول مستدامة لمشكلات الطاقة، باستخدام منهجية NXthinking التي تعتمد على التفكير المنهجي، وتخطيط السيناريوهات، ونظرية التغيير.

وفي سياق متصل، حقق فريق Next Gen من طلاب كلية العلوم، قسم الكيمياء شعبة الكيمياء التطبيقية، المركز الثالث في مسابقة The Green Futures، وحصل على جائزة مالية قدرها 10,000 جنيه مصري تقديرًا لمساهمته في تطوير حلول مبتكرة للطاقة المستدامة.

ويركّز المشروع الفائز على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون (CO₂) إلى وقود نظيف من خلال عمليات تحفيز كيميائي متقدمة، مما يتيح تقليل الانبعاثات الكربونية وتحويلها إلى مصادر طاقة مثل البروبان، الغاز الطبيعي، والبيوديزل. 

ويساهم هذا الابتكار في تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي، مما يدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وأكثر كفاءة في استغلال الموارد.

يضم فريق Next Gen الطلاب: أحمد محمد منصور، رامز إبراهيم جابر، عبد الله محمود عبد السلام، يوسف أيمن عبد الله، وزياد السيد محمد، وتحت إشراف الدكتور أحمد حسن عيد، المدرس بشعبة الكيمياء التطبيقية، قسم الكيمياء.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاستدامة البيئية البترول والثروة المعدنية الطاقة النظيفة الكيمياء التطبيقية کلیة العلوم

إقرأ أيضاً:

نحو علم متحرر من التحيزات الغربية

ونحن نراجع كل شيء، منذ السابع من أكتوبر، ثمة مجال حصين أكثر من غيره تجاه المراجعة: العلم. وإن كان ثمة مجال نجى من وضعه تحت المجهر التحريري فهو العلوم الطبيعية بلا شك.

بينما نعتمد على المنصات المستقلة لاستقاء الأخبار. ونعود للأدبيات التي تطور خارج أوروبا وأمريكا، والتي تعتمد على أطر رافضة للمركزية الأوروبية، تفتقر العلوم الطبيعية لمثل هذا الجهد. أعني أن ثمة بالطبع تسليم لدى فلاسفة العلم بأن المؤسسة العلمية - مثلها مثل أي نشاط إنساني - تتأثر بقيم ممارسيها، وهناك تسليم بأن مواضيع الأبحاث ونتائجها تتأثر بمن يمول هذه الأبحاث، وهذا أكثر من مجرد كلام عام لا أساس له، وُثقت حالات تدعم ذلك، وتشرح كيف تتم العملية.

يتتبع فيلسوف العلم تريستون فيلهولت Torsten Wilholt في ورقته «التحيز و«تأثير» القيم في البحث العلمي» نماذج للقصور المعرفي الذي تتسبب به مصالح، تفضيلات، وتحيز الباحثين في تصميم التجارب، تفسير البيانات، نشر نتائج البحث. يُعتقَد على نطاق واسع اليوم أن الاعتقاد بإمكانية فصل الممارسة العلمية عن التأثيرات (المصالح، الاهتمامات، الأيدولوجيا، التحيزات) هو مجرد وهم. والانصياع لهذه التأثيرات يتم أحياناً بدرجة من الوعي والقصد، ولكنه في الغالب ضمني وصعب التحديد والاكتشاف ليس للجمهور فحسب بل للباحث بنفسه.

في الأكاديميات يظهر دور الممولين واضحاً في التأثير على البرامج ومواضيع البحث ونوع الأطروحات. بعد اعتقال (اختطاف في الحقيقة) محمود خليل (الطالب والناشط الفلسطيني) وتهديده بالترحيل، فُرض على الجامعة القبول بتغيير سياستها مقابل استعادة التمويل الفيدرالي الذي جمدته الإدارة الأمريكية، وذلك في تهديد صريح للاستقلالية الأكاديمية. شملت التغييرات بالإضافة لتضييقات تخص حرية التعبير والتظاهر وتفويض شرطة الحرم الجامعي بالاعتقالات - شمل فوق ذلك مراجعة لبرنامج دراسات الشرق الأوسط، والملتحقين به، وامتد ليشمل أقسام جنوب آسيا وأفريقيا ومركز دراسات فلسطين.

لعل التكنولوجيا تلقى نصيباً لا بأس به من النقد والتمحيص. يبرع مستخدمو الشبكات الاجتماعية في اكتشاف التحيزات الخوارزمية، والاعتراض على التطبيقات غير الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.

رغم أن نتاجنا المعرفي شحيح، فما تزال العلوم في منطقتنا تتخذ مكاناً رفيعاً وحصيناً. ينظر إليها باعتبارها مفتاح التنمية، والسبيل الوحيد للرفاه. يتم تلقف التقنيات الجديدة دون كثير مساءلة، أو العكس تستبعد دون وجاهة خوفاً من تبعاتها الاجتماعية أو السياسية أو لدوافع الانتفاع والاحتكار ببساطة. لكنّا مقصرون كل التقصير في وضعها تحت الاختبار الأيديولوجي كمعرفة تحاول مقاربة الحقيقة.

نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لتناول المواد العلمية بذهنية ناقدة، والحقيقة، أنني لا أعرف عن أي مجلة أو منصة علمية في الشرق الأوسط، في أفريقيا، في آسيا، في أمريكا الجنوبية تكرس جهودها للعمل من منطلق تحرير العلم. آمل أن نضع جهدنا في تطوير أدوات تحليلية، ومنظورات عملية تساعد على القراءة الناقدة لكل لمنتجات العلم.

مقالات مشابهة

  • أمطار على مراكز منطقة تبوك
  • الجامعة اللبنانية أعلنت حاجتها للتعاقد مع أساتذة للتدريس في كلية العلوم
  • ليلة القدر.. طلاب وأساتذة الأزهر يحصدون المراكز الأولى في المسابقة العالمية للقرآن
  • كاسبرسكي تكتشف ثغرة يوم الصفر في متصفح كروم وتساعد في إصلاحها
  • الحق في الدواء عن المسؤولية الطبية: خطوة متقدمة لصالح المرضى والأطباء
  • غابة بحجم المكسيك يمكنها تخزين ضعف كمية الكربون المتوقعة
  • حبس وكيل كلية التجارة بجامعة عين شمس بتهمة الاعتداء على زوجته
  • استاذ علوم سياسية: استئناف العمليات العسكرية على غزة ورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض
  • سياسات الكربون المنخفض قد تؤدي إلى ظلم كبير في مجال الطاقة بين الناس
  • نحو علم متحرر من التحيزات الغربية