بغداد اليوم -  بغداد

على واقع تراكمي، تشهد الملفات العالقة بين بغداد واربيل تزايدا ملحوظا، بسبب التداخل والارباك في التعامل مع هذه الملفات من قبل الأطراف السياسية، واخرها ما يتعلق بتشكيل حكومة الاقليم، ولكن الى أي مدى تملك الأطراف الشيعية في بغداد (الإطار التنسيقي)، تأثيرا بتأخر ملف الحكومة الجديدة في كردستان؟.

وبهذا الخصوص، رأى الباحث في الشأن السياسي نوزاد لطيف في حديث لـ "بغداد اليوم"، أن "أمر تشكيل حكومة الإقليم هو بيد الأحزاب الحاكمة داخل الإقليم، والأطراف الإقليمية المسيطرة على الحزبين، ولا علاقة للأطراف الشيعية بهذا الأمر".

وأضاف أنه "لا تأثير لقوى الإطار التنسيقي على قضية تشكيل حكومة الإقليم، والأمر بيد الأحزاب التي لا تثق ببعضها حتى الآن، ولم تتفق على المناصب والامتيازات، وهذا هو السبب الرئيسي للتأخير، ومتى ما اتفقوا على المناصب سيتم حسم تشكيل الحكومة".

وأشار إلى أن "قوى الإطار التنسيقي مشغولة حاليا بترتيب وضعها الداخلي في ظل التهديدات الخارجية، لمنع استهداف العراق، أو فرض العقوبات، وأيضا هناك الانتخابات"، مؤكدا أن "ملف تشكيل حكومة الإقليم ليس في سلم أولويتها، وبالتالي لا يمكنها تعطيل تشكيل الحكومة".

هذا وأكد النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، يوم الإثنين (24 آذار 2025)، أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولا يمكن فرض وصاية دولية عليه، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه تحديات بسبب عدم الثقة بين الأحزاب السياسية.

وقال الحاج رشيد في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عدم ثقة بين الأحزاب الكردية التي ستشكل الحكومة المقبلة حيث لا تثق كل جهة بالأخرى، وتطالب بتثبيت الاتفاق"، لافتاً إلى أنه "من الصعب فرض وصاية دولية على مضمون اتفاق تشكيل الحكومة، لكن قد يكون هناك وسطاء وأطراف دولية تحاول تقريب وجهات النظر بين الأحزاب المشاركة".

وأضاف أن "رغبة بعض الأحزاب الحاكمة في تدخل أطراف دولية بالانتخابات قائمة، لكنها ستحدث في نطاق محدود بسبب أوضاع المنطقة وانشغال الدول الإقليمية والدول الكبرى بقضاياها".

أما بشأن موقف القوى السياسية، فقد أوضح أن "أحزاب المعارضة حسمت موقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مما ترك الساحة للأحزاب الحاكمة، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: تشکیل حکومة الإقلیم تشکیل الحکومة

إقرأ أيضاً:

رئيس حكومة الكناري: نتبنى نفس نهج الحكومة الإسبانية لتعزيز الشراكة مع المغرب

زنقة 20 ا الرباط

جدد رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع المغرب، وذلك خلال عرض خطته الخاصة بأفريقيا، التي تركز على التعاون مع الدول المجاورة للأرخبيل.

وخلال تقديمه للخطة، شدد كلافيخو على الدور المحوري للمغرب كشريك استراتيجي، معربا في الآن ذاته عن التزام حكومته بدعم النهج الذي تتبناه الحكومة الإسبانية في تعزيز الشراكة مع المملكة المغربية.

كما أكد رئيس حكومة جزر الكناري بأن هذا التوجه الجديد يعكس رؤية قائمة على المصالح المشتركة والتعاون الإقتصادي والتنمية المستدامة بين الرباط ولاس بالماس.

وفي هذا السياق، تضمن العرض إصدار فيديو خاص لهدى بنغازي، نائبة رئيس محكمة التحكيم الإسبانية المغربية والمديرة العامة للمعهد المغربي للشركات العائلية، مما يعكس مستوى التعاون المتقدم بين الجانبين.

ويأتي هذا التوجه في ظل الدبلوماسية المتواصلة والناجحة لحكومة جزر الكناري، التي باتت تشكل إزعاجًا واضحا لدعاة الانفصال داخل الأرخبيل، حيث أدى الانفتاح المتزايد على المغرب، وتعزيز أواصر التعاون المشترك، إلى تقويض الخطابات المتجاوزة التي تحاول عرقلة هذا التقارب، مما يعزز موقع جزر الكناري كلاعب أساسي في الدينامية الإقليمية الجديدة.

مقالات مشابهة

  • رويترز: تعثر مفاوضات استئناف تصدير النفط من الإقليم عبر ميناء جيهان التركي
  • المزوغي: تشكيل حكومة موحدة جديدة هو الخيار الوحيد للحل في ليبيا
  • وزير الشئون النيابية: الحكومة تحرص على فتح مساحات الحوار والتواصل مع الأحزاب
  • حماس تدعو إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق باستهداف أفراد الدفاع المدني في رفح
  • سوريا تستعد للإعلان عن تشكيل الحكومة الانتقالية
  • الاتحاد الكردستاني: تفاهمات إيجابية مع الديمقراطي لتشكيل حكومة الإقليم
  • لشهر آذار.. مالية كردستان تباشر بتوزيع رواتب موظفي الإقليم
  • رئيس حكومة الكناري: نتبنى نفس نهج الحكومة الإسبانية لتعزيز الشراكة مع المغرب
  • بين الأزمات والواقع.. الإنتماء على المحك.. هل فقد الكرد حسهم القومي؟
  • بين الأزمات والواقع.. الإنتماء على المحك.. هل فقد الكرد حسهم القومي؟ - عاجل