لجريدة عمان:
2025-03-29@11:26:11 GMT

ضجيج

تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT

ضجيج

«لربما توقفَ المطر في الخارجِ، ولكن صوت انهماره داخلي لا يزال مستمرا» حاولتُ تجاهل الصوت الذي يلحُ عليّ لمغادرة المكان، كنتُ على قناعةٍ بأن هناك قوى سحريةً وضعتني هنا، وفي هذا التوقيت بالذات، وربما سيصنع ذلك فارقا في حياتي، كما كنت على يقين أن مصباح الأمنيات حقيقة، والمارد كذلك، وأمير القصر وسندريلا، بل كل أبطال الحكايات يختبئون بين البشر في زمن شحّ فيه اليقين، وأصبح التلاعب بالآخر تجارة.

صوت رسالة جديدة تصل لهاتفي، حاولت مقاومة فتحها، لكن تلتها عدة رسائل أخرى، هل قلِقتْ عليّ أمي كعادتها، أم هناك شخص آخر يفتقد وجودي؟ وضعتُ الهاتف أمام وجهي لكنه رفض التعرف عليّ، وبعد عدة محاولات اخترتُ إدخال الرقم السري، هل تغيرت ملامحي حتى أصبح هاتفي لا يعرفني أم أن هناك ما يمنعني أن أفتحه وأنشغل عن هدفي الذي يقترب مني بخطوات لا صوت لها ولا أثر؟

تلفَّتُّ لأتأكد أن كل شيء حولي لم يتغير: الكراسي، الطاولات، النادل الذي يتكئ على طاولة الطلبات وقد نال التعب من ملامحه، وعلى مقربة منه يجلس رجل غارق في صفحات كتابه، أما في الواجهة المقابلة للشارع، فيجلس شاب منكبا على هاتفه. تساءلت: إذا كان اختار هذا المكان ليستأثر بمنظر المارين، فلماذا ينشغل عنه بهاتفه منذ وصوله؟

تذكرتُ الرسائل التي وصلتني، فوضعت الهاتف أمام وجهي من جديد، علَّهُ يتعرف عليّ، لكن شتتني صراخ صبي علا فجأة، كانت عائلته تجلس خلفي، أجزمُ أنهما أب وأم وهذا صراخ ابنهما الوحيد، أردتُ الالتفات لكني خشيت ردة فعلهم. تذكرتُ صراخ وليدي عندما حملته الممرضات بعيدا عني، لا تزال صورته أمامي لم تغب، أبيض مشربا بحمرة، شعره الفحمي متناثر على جبهته، عيناه واسعتان، وفمه الوردي متورم. لفت انتباهي لون أزرق يغطي بطنه ورجليه، كانت الممرضات يبتعدن به، فاشتعلت الأسئلة داخلي، أردتُ الصراخ بأعلى صوت «لا يمكنني تحمل فقدهِ كسابقيه، سمعتُ صراخه، رأيت ملامح وجهه، ومحاولاته للبقاء، أعيدوه لي»، لكن كلّ خلية في جسمي خذلتني، فهويتُ على السرير، ووجدتني أغوص في البياض. كانت الساعة التالية كفيلة أن تسحبني لدوامةٍ لم تخلصني منها مواساة من حولي.

لماذا عليّ أن أشعر بأن الأمر كان عاديا؟! لم يكن أبدا كذلك؛ كان شاقا، كنت أشعر أنني أغوص داخلي أبحث عن الأجوبة فلا أجدها، أتخبط بين اليقين والشك، بين الحزن والفرح، بينهما لم أستطع إقناع نفسي أو من حولي بأن أطفالي يموتون بمجرد ولادتهم بدون سبب، لابد أنهم يخطفون، أو أن هناك من يتآمرون عليّ، وربما يمتلكون قدرات خارقة، أو أنهم يأخذونهم ليكونوا فئران تجارب، لكن لماذا أطفالي بالذات؟ كان البحث عن قناعة في كومة الفوضى، وتوالي فقدي لفلذات كبدي، أشبه بالصراخ دون صوت، الجري في وقت الظهيرة بقدمين حافيتين، النوم وسط الضجيج.

ارتفع صراخ الصبي من جديد، حاولتُ استراق النظر، فالتفتُّ أبحث عن النادل، الذي جاء دون إشارة مني، طلبتُ مزيدا من القهوة، التي لم أكن أريدها، لكن الفضول استبد بي، ولم أرد إحراج العائلة، لم يكن طفلا واحدا، كان يجلس الأب والأم وحولهما ثلاثة أطفال بأحجام مختلفة، يتبادلون الصراخ وكأنها لغة يجيدونها، كان سهلا عليّ تبين مشاعر التعب والإرهاق البادية على الأم، بينما يحاول الأب مساعدتهم وقلة الحيلة بادية في حركات يده، وهو يحشر الألعاب أمام كل واحد منهم.

هرب أحدهم من بين يدي والده، سمعت صوت خطواته المتخبطة، جميع من في المقهى أخذ يتابع ما يحدث، صوت صراخه لم يتوقف منذ بدأ الركض، تبعه الآخر، فزادت الجلبة في المكان، اعتدل النادل في وقفته متحفزا لمساعدة الوالد. تزايدت أصوات سقوط الأشياء حولي، وتعالت نداءات الأب. امتدت نحوي يد صغيرة وناعمة وأمسكت بذراعي، لم أستطع الالتفات، أو إبداء أي ردة فعل، كنت أتمنى أن يكون طفلي، يسحب لي طرف ثوبي لأشتري له الحلوى، لم يزعجني صراخه المتواصل وتشبثه بي، أمسك الطفل الآخر بذراعي الثانية، وقفا حولي مستنجدين، وفي داخلي ارتسمت صور الأكفان الصغيرة التي حملها زوجي بين يديه برباطة جأش.

نظرت إليهما، فقفزا دفعة واحدة لصدري، سحبت شهقة هواء مليئة برائحتهما، فيهما دفء أطفالي جميعهم، شعرت بقوة تسري داخلي، احتضنتهم معا، لم أكن أشعر بما حولي، كل ما كنت أسمعه هو نبضات قلبيهما، وتنفسهما المتلاحق، مررت كفي على شعرهما، وهما لا يزالان يغرسان رأسيهما في صدري، سمعت والدهما يعتذر، فرفعت عيني إليه ولم أتبين ملامحه حتى مسحت بطرف كمي دموعي، أردت إخباره أنني أحتاج الحديث معهما عن أطفالي، ربما يعلمان مكانهم، لكن كل شيء هدأ فجأة، رفعا رأسيهما معا، ثم انسحبا رويدا رويدا لوالدهم الذي وقف ينظر لي باستغراب.

لم يكن أمرا خارقا أو سحريا، ما زلتُ مفقودة في غياهب الجب، «عودا فأنا لم أحصل على الإجابات» وحين عاد كل شيء لمكانه، رحل الشاب أولا، ثم الرجل القارئ. بعدها بفترة سمعت العائلة تلملم أغراضها للخروج، كان الزوجان يوزعان الأطفال بينهما ليصحباهم للخارج، همستْ في أذن الأب: «لا تغضب، تحملهم وتذكر ما أخبرك به الطبيب فآجالهم قريبة والعلم عند الله، فمثل حالاتهم لا تعيش طويلا».

اختنقتُ بالأسئلة، ليس عن مرضهم أو إعاقتهم، ولكن عن اليقين الذي يجعلهما يربيان أطفالا سيفقدانهم في كل الأحوال، لماذا جميعهم على الرغم من أنهم ليسوا توائم؟ أردت سؤالهما كذلك كيف يمكنهما الخروج بهم للمقاهي والنزهات، وربما يشركانهم في المناسبات، ويذهبان بهم إلى الألعاب، ويلتقطان لهم الصور. ماذا عن ملابسهم، وألعابهم وأماكن نومهم؟ كل هذه وأكثر تنبت شوكة في خاصرة ذاكرتهم، فأين سيفرّان منها بعد فقدانهم؟ إذا كان الموت محتما، ماذا بعد الفقد؟ هل المعرفة به تؤدي لليقين أم أنه اليقين أنبت القوة داخلهما أم أنهما يسلمان الأمر للعيش في هذه اللحظة؟

تناولتُ هاتفي ووضعتُه أمام وجهي، فتعرفَ عليّ هذه المرة. ظهرت رسائل أمي تسأل عن مكاني، واتصالات عديدة من أخي وزوجي، ورسائل من صديقتي، اختنقتُ بشهقة علت أمام سيل ذكرياتهم، نهضتُ حاملة حقيبتي عائدة إليهم.

فاطمة بنت سعيد الزعابي قاصة عمانية

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الإجرام الذي لن ينتهي بشهادة الأعداء

 

الحق واضح ومعلوم يدركه الجميع حتى الكاذب يعرف أنه يكذب ويخالف الحقيقة والواقع؛ وهي سنة من سنن الله في المجتمع البشري والإنساني لكي يتميز الناس ويدرك العقلاء حسنات الصدق وتبعاته وعواقب الكذب ومآلاته.

الله سبحانه وتعالى أنزل في القرآن الكريم تسلية للنبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلم حينما كذّبه قومه وأخبره أنهم لا يكذبونه ولكنهم جاحدون وظالمون قال تعالى ((قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون))الانعام-33.

العرب الأصلاء كانوا يرون الكذب نقصاً في الرجولة لا يليق ومن أمثالهم “ان الحق ما شهدت به الأعداء”، أما اليوم فالمواجهة مع الأعداء من صهاينة العرب والغرب، وهم يعتمدون على الأكاذيب والإشاعات كسلاح مدمر إلى جانب الأسلحة الإجرامية التي يريدون من خلالها إبادة الضحايا على أنهم مجرمون واجب قتلهم وإبادتهم بدون حياء ولا خجل.

في الحرب الإجرامية العدوانية على غزة وفلسطين اتفقت تصريحات قادة ومسؤولي الدول الغربية على الالتزام بتسويق دعايات الإجرام الصهيوني وهو أمر ليس بجديد ولا غريب عليهم، لأنهم لم يتعلموا في مدرسة النبوة المحمدية، بل درسوا في مدرسة “الميكيافلية” و”الغاية تبرر الوسيلة”.

لن نستعرض كل تلك الأكاذيب التي تحتاج إلى مجلدات لتوثيقها، بل سنورد بعضا منها فيما يخص معركة طوفان الأقصى في قضية الأسرى .

فمثلا لوبي الحكم في البيت الأبيض السابق “بايدن وشلته” في بداية المعركة أشاعوا أن المقاومة قتلت الأطفال وقطعت رؤوسهم وسرت الأكاذيب في وسائل الإعلام اليهودية والمتيهودة كالنار في الهشيم، رددها الرؤساء ورؤساء الوزراء في الغرب وفي الشرق وفي الهند والسند، ومن يدعمون الكيان المحتل بدون التأكد منها، ولما اتضح زيفها وكذبها؛ نشروا التكذيب ولكن بعد أن نسجوا كذبة أخرى حتى يشغلوا الناس عن معرفة أكاذيبهم الإجرامية.

ولا يختلف الأمر فيما يخص لوبي الحكم الحالي، إلا من حيث أن الأول قاتل ومجرم قد يكثر الصمت وهذا قاتل ومجرم له صوت عالٍ وغطرسة بلا حدود؛ فمثلا تصريحه القائل (ان الرهائن عادوا وكأنهم آتون من المحرقة أجسادهم هزيلة مثل الناجين من الهلوكست؛ تم إطلاقهم وهم بحالة سيئة-وتم التعامل معهم بقساوة مروعة من خرجوا سابقا كان شكلهم أفضل؛ لكن من الناحية النفسية والعقلية هم عانوا، لا يمكن أن أتحمل ذلك في مرحلة معينة سنفقد صبرنا، لقد كانوا محاصرين لا يأكلون لأكثر من شهر)، ترامب لا يهمه حصار غزة ولا الإجرام الذي تعرض ويتعرض له الأسرى الفلسطينيون فذلك لا يعنيه، بل ما يهتم له ويعنيه، هو أمر القتلة والمجرمين الذين ينفذون سياسة الحلف الصهيوني الصليبي (صهاينة العرب والغرب).

العالم كله شاهد الإجرام الفظيع الذي تعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون كيان الاحتلال، منهم من فقد عقله ومنهم من قطعت أطرافه ومازالت آثار التعذيب على أجسادهم، اما من قتل تحت التعذيب فلم يخرج، وتقارير المنظمات الحقوقية واعترافات الصهاينة موثقة، لكن ترامب وفريقه الإجرامي لا يكترثون لذلك.

الناشط الأمريكي “دان بليزيريان” تحدث في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية واعترف؛ أن الإسرائيليين من المقبول لديهم الاغتصاب الجماعي للسجناء الفلسطينيين، وفي اعترافات مجندة إسرائيلية “أن وحدة من الجنود الصهاينة اقتادوا طفلا من الفلسطينيين وتناوبوا على اغتصابه وهي وزميلتها تشاهدان ذلك” دان قال: إن أمريكا تمول جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها جنود الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ترامب قد يبدو حريصا على عدم تمويل الجرائم من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، لذلك استعان بالمال السعودي والإماراتي وغيرهما من الممولين في العالمين العربي والإسلامي، –السعودية تكفلت بتريليون دولار والإمارات صحيح أنها لم تعلن عن مساهمتها، لكنها لن يقل سخاؤها عن منافستها، فقد تكفلت بدعم ضحايا اليهود وأسرهم وسيَّرت الجسور الجوية والبرية، ولولا الحصار اليمني لفاقت وتصدرت الدول الأخرى في إمداد الإجرام الصهيوني لإكمال جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية؛ بالإضافة إلى مصر وغيرها من الداعمين للإجرام الصهيوني الصليبي؛ لأنهم يريدون إبادة المقاومة ويعتبرونها كفرا.

لن نعيد تكرار الحديث عما نقلته وسائل الإعلام وعدسات المصورين في عمليات التبادل لكي نبين ونؤكد كذب ترامب وكل المجرمين المتضامنين مع الإجرام الصهيوني، وسأكتفي بإيراد اعترافات مجندة إسرائيلية تم استدعاؤها عقب طوفان الأقصى لأداء الخدمة تقول : تم استدعائي وأجري الفحص الطبي الشامل بما في ذلك فحص العذرية الذي لم يكن من بين بنود الفحص الطبي؛ لم اعترض لكن تقرب منها أحد الضباط وكسب ثقتها وشعرت بالأمان معه وفي يوم من الأيام دس لها مخدرا في شرابها ولعب بها، وبعد ذلك تم استدعاؤها إلى مكتب مسؤول رفيع واخبرها انه سيتم الإعلان عن اختفائها وانها لدى المقاومة وبعد أن يتم إطلاق سراحها في عملية التبادل، سيجري لها فحص العذرية وتحميل المقاومة المسؤولية عن ذلك؛ مع أنه تم وضعها في منشأة سرية في عاصمة الكيان المحتل؛ وأن كل شيء كان معدا ومخططا له مسبقا؛ وأكدت أن هناك الكثير من الفتيات تم التلاعب بهن من أجل اتهام المقاومة، وذلك جزء من الحرب الإعلامية التي لا تقل إجراما عن جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية، وقالت: إن الناس في غزة طيبون، لكن علينا تنفيذ الأوامر.

إسرائيلية أخرى روت أن رجال المقاومة لم يمسوها بسوء مع أنها خافت حينما انكشفت أجزاء من جسمها أمامهم، فقد حافظوا عليها وعلى كرامتها .

التحالف الإجرامي اليهودي الصهيوني يشن حملاته الإجرامية، مستخدما كل الأكاذيب والإشاعات ليغطي جرائم الإبادة والجرائم التي يرتكبها، لأنه لا شرف له ولا كرامة وإلا لو كان يمتلك ذرة من ذلك لما عمل ويعمل على إبادة الأطفال والنساء والشيوخ بلا رحمة ولا شفقة، فقد قصف مستشفى السرطان في صعدة وقال إنه استهدف قيادات الحوثي.

أسيرة صهيونية محررة أطلق عليها رجال المقاومة “سلسبيل” كانت تعتقد حسب اعترافاتها أن المقاومة سيقيدونها لديهم، لكنهم لم يفعلوا ذلك وكانت تخاف من عدم إجراء صفقات التبادل “صحيح أنهم كانوا يراقبوننا- لكنهم قالوا لنا سنحميكم حتى لو قتلنا معا- وفعلا كانوا يحموننا من القصف بأنفسهم ويقدمون لنا الطعام والماء ولم يلمسوننا حتى ونحن نمارس الرياضة معهم وضعوا مناشف على أيديهم –لانهم يعتبرون المرأة لديهم كالملكة؛ يتمتعون بعزيمة وإرادة لا تقهر ومهما فعلنا فلن يحنوا رؤوسهم لنا بل يتجهزون لتحرير وطنهم”.

المقاومة الفلسطينية أعلنت أنها تريد تحرير الأسرى لدى سلطات الاحتلال مقابل الأسرى الأحياء والأموات، لكن الإجرام لا يفهم غير لغة الإجرام، فعاود ارتكاب جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في غزة واليمن؛ رفض قادة الاحتلال تنفيذ بنود وشروط عمليات التبادل، لأنها كشفت بعضا من جرائمهم واتجهوا لاستكمال مشاريعهم الإجرامية بدعم وتأييد من صهاينة العرب والغرب.

الجامعة العربية أصدرت قراراتها والإجرام كان رده عمليا وعلى أرض الواقع، لأن من جملة القرارات تكفلها بإعادة إعمار غزة، بمعنى أن عليهم ان يستكملوا جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وهي سترسل الأكفان أما الإغاثة وإيقاف الإجرام فليس بمقدورها فعل أي شيء وعلى الأشقاء الفلسطينيين أن يواجهوا قدرهم، إما الموت جوعا أو أن يتكفل شذاذ الآفاق بإبادتهم، وحسب تصريح “نتن ياهو” يعودون إلى غزة، لأنه ليس لهم بديل وسيقبلون اذا أعطيناهم منازل في منطقة آمنة، لن تكون هناك حماس تقتلهم وتهددهم وتعذبهم، إما ما ارتكبه الإجرام الصهيوني فهو الرحمة والرأفة بعينها، ولا يختلف الأمر لدى المجرمين من الساسة الداعمين للحلف الصهيوني الصليبي، لأنهم بلا أخلاق ولا قيم ولا مبادئ، أما صهاينة العرب فقد أضافوا وجمعوا إلى ما سبق السفالة والانحطاط والعمالة والنفاق.

 

مقالات مشابهة

  • الجزيرة ترصد الدمار الذي لحق بمقر إقامة عبد الفتاح البرهان في الخرطوم
  • توقف الحرب… من الذي كان وراءه
  • الجزائر تتضامن مع ميانمار إثر الزلزال الذي ضرب البلاد 
  • هل زكاة الفطر لا تجب على الذي عليه دين؟.. دار الإفتاء تجيب
  • (أبو علي) اليمني الذي أدهش العالم بشجاعته وثباته أمام الصواريخ الأمريكية المعتدية على اليمن (كاريكاتير)
  • الإجرام الذي لن ينتهي بشهادة الأعداء
  • الكشف عن اسم المطربة الذي سيزين قميص برشلونة في الكلاسيكو المقبل
  • خزعل الماجدي.. ابن المدينة الذي عبثَ بالثوابت وجادل المُقدس
  • هل يسعى أوزغور أوزيل للإطاحة بفريق إمام أوغلو؟ كواليس صدام داخلي في حزب الشعب الجمهوري
  • ضجيج الوقت