يعيش أهالي منطقة أوسيم حالة من الذعر بعد العثور على جثة فتاة متفحمة ومبتورة الساقين وقت السحور، دون التوصل إلى هويتها أو أسباب الجريمة.

تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغًا من قسم شرطة أوسيم يُفيد بالعثور على جثة متفحمة بدائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تبين أن الجثة تعود لفتاة غير واضحة المعالم بسبب شدة التفحم، بالإضافة إلى بتر ساقيها.

وجّه اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية المجني عليها والجناة، ومعرفة دوافع ارتكاب الجريمة.

وتضمنت خطة البحث فحص بلاغات التغيب لفتيات في عمر الضحية، وفقًا لما سيحدده الطب الشرعي، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة في محيط العثور على الجثة، لمعرفة ما إذا كانت الجريمة قد نُفذت في موقع آخر قبل نقل الجثة، أم تم التخلص منها وحرقها في نفس المكان.

كما وضعت الأجهزة الأمنية الجثة تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي بزينهم لإجراء الصفة التشريحية، بهدف تحديد أسباب وتوقيت الوفاة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أوسيم متفحمة جثة فتاة المزيد

إقرأ أيضاً:

لغز بلا أدلة.. لغز سرقة مجوهرات باريس.. الجريمة المثالية التى أذهلت العالم

بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك الجرائم التى وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها أى دليل يقود إلى الجاني.

 

سرقات جريئة، اغتيالات غامضة، جرائم نفذت بإحكام، ومع ذلك، بقيت بلا حل رغم التحقيقات والاتهامات. كيف تختفى لوحة فنية لا تُقدر بثمن دون أن يراها أحد؟ كيف يُقتل عالم بارز وسط إجراءات أمنية مشددة دون أن يُعرف الفاعل؟ ولماذا تظل بعض القضايا غارقة فى الغموض رغم مرور العقود؟.

 

فى هذه السلسلة، نعيد فتح الملفات الأكثر إثارة للجدل، ونسلط الضوء على القضايا التى هزت العالم لكنها بقيت بلا أدلة.. وبلا إجابات!

الحلقة السادسة والعشرون

فى وضح النهار، وفى قلب العاصمة الفرنسية باريس، نفذ أربعة أشخاص واحدة من أجرأ وأعقد عمليات السطو فى التاريخ، مستهدفين أحد أشهر محلات المجوهرات والألماس فى العالم.

 

وقعت الجريمة عام 2008، ولم تكن عملية السطو تقليدية أو تحت جنح الظلام، بل نُفذت بكل جرأة أمام الزبائن وموظفى المتجر، حيث دخل أفراد العصابة متنكرين بملابس أنيقة، متقمصين أدوار رجال أعمال أثرياء، وتحدثوا مع الموظفين بطريقة طبيعية قبل أن يشهروا أسلحتهم، ويبدأوا فى تفريغ خزائن المجوهرات من أغلى القطع الموجودة.
المفاجأة الكبرى أن العصابة لم تسرق المجوهرات فقط، بل قامت بتصرف غريب أربك المحققين، حيث وزعت بعض القطع الثمينة على الزبائن داخل المتجر قبل مغادرتهم، مما جعل الشرطة فى حيرة من أمرها حول دوافع هذه الحركة الغامضة.

 

بلغت قيمة المجوهرات المسروقة أكثر من 108 ملايين دولار، وبالرغم من التحقيقات المكثفة، لم تتمكن الشرطة الفرنسية من العثور على أى دليل يقود إلى الجناة أو يكشف عن هويتهم.

 

اختفت العصابة دون أن تترك أى أثر، وبقيت الجريمة واحدة من أكثر عمليات السطو إحكامًا وغموضًا فى التاريخ، ليظل لغز سرقة مجوهرات باريس بلا حل حتى يومنا هذا.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • بسبب غموض المحادثات.. تعثر جديد لمساع استئناف تصدير نفط كوردستان
  • نتنياهو يكلف الموساد بالعثور على دول لاستقبال الفلسطينيين
  • بكيس قمامة.. بريطانيا تحقق بالعثور على وثائق عسكرية سرية مرمية في الشارع
  • خيط الجريمة.. شقيقان يقتلان ربة منزل لدفاعها عن نجلها وأرضها فى الشرقية
  • لغز بلا أدلة.. لغز سرقة مجوهرات باريس.. الجريمة المثالية التى أذهلت العالم
  • التحقيق في واقعة العثور على مسن مخنوقا داخل شقته في منطقة إسبيكو بالقاهرة
  • كاميرات مراقبة وتحريات.. جهود لحل لغز العثور على جثة متفحمة بأوسيم
  • جريمة غامضة تهز مصر.. جثة فتاة متفحمة ومبتورة الساقين
  • نهاية مروعة.. لص يتفحم أثناء محاولته السرقة في مصر
  • جهود أمنية لفك لغز العثور على جثة فتاة متفحمة ومبتورة الساقين بأوسيم