“الاتحادية للموارد البشرية” تعمم سياسة “العودة إلى المدارس” على الجهات الاتحادية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
أصدرت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، اليوم تعميماً خاصاً، موجهاً لكافة الوزارات والجهات الاتحادية في الدولة، بشأن سياسة “العودة إلى المدارس”، التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر، وأطلقتها الحكومة الاتحادية في وقت سابق، بهدف تحسين جودة حياة الموظفين، ورفع مستويات الرضا والسعادة الوظيفية، وتحقيق التوازن المطلوب بين الحياة الاجتماعية والمهنية، وتعزيز التلاحم الأسري.
ودعت “الهيئة” في تعميمها رقم 8 لسنة 2023، كافة الوزارات والجهات الاتحادية إلى تمكين موظفيها من الاستفادة من المرونة التي تتيحها سياسة “العودة إلى المدارس” لهم، بهدف التيسير على الآباء والأمهات العاملين في الحكومة الاتحادية، مع بداية العام الدراسي الجديد، وتمكينهم من مرافقة أطفالهم إلى المدارس والحضانات في بداية مشوارهم الدراسي، تنفيذاً للسياسة، وفي ضوء توجيهات وتشريعات الموارد البشرية، والإجراءات المعتمدة في الحكومة الاتحادية بهذا الشأن، وبما لا يؤثر على سير العمل وتقديم الخدمات، ووفقاً للأنظمة المتبعة في كل جهة اتحادية، وبموافقة المدير المباشر.
وتنص سياسة “العودة إلى المدارس” على منح الآباء والأمهات من موظفي الحكومة الاتحادية، الذين لديهم أبناء في المدارس، المرونة الكافية لاصطحاب أبنائهم من وإلى المدارس، سواء كان ذلك من خلال إذن تأخير صباحي أو انصراف مبكر، في اليوم الدراسي الأول، ولمدة 3 ساعات كحد أقصى مجتمعة أو مقسمة على فترتين صباحية أو مسائية.
أما بخصوص الآباء والأمهات من موظفي الحكومة الاتحادية الذين لديهم أبناء في الحضانات ورياض الأطفال فيجوز منحهم إذن تأخير صباحي أو انصراف مبكر خلال الأسبوع الدراسي الأول؛ لاصطحاب أبنائهم من وإلى الحضانة، ولمدة ثلاث ساعات بحد أقصى يومياً.
كما تتيح سياسة “العودة إلى المدارس” إمكانية منح الدوام المرن في مناسبات وظروف أخرى متعلقة بالعام الدراسي، وبما لا يخل بسير العمل في الجهة، ولا يتعارض مع قانون الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية ولائحته التنفيذية، حيث يجوز منح الموظف إذناً لمدة لا تزيد عن ثلاث ساعات لحضور اجتماعات أولياء الأمر في مدارس أبنائه، كما يجوز منحه إذناً لمدة لا تزيد عن ثلاث ساعات لحضور مناسبات التخرج، والمناسبات والأنشطة الخاصة بالأبناء.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی الحکومة الاتحادیة العودة إلى المدارس
إقرأ أيضاً:
صنعاء تستعد لاستضافة المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
يمانيون../
ناقشت اللجنة الإشرافية العليا لمؤتمر “فلسطين قضية الأمة المركزية”، في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر خلال شهر رمضان المبارك، واستعرضت مستوى إنجاز اللجان التخصصية لمهامها.
وتطرق الاجتماع إلى التقرير التحضيري، الذي قدّمته اللجنة المعنية، متضمنًا جهود التنسيق مع الجهات المعنية، ومنها لجنة نصرة الأقصى، ووزارات التربية والتعليم، الإعلام، الثقافة، الشباب والرياضة، إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية ومسؤول الملف الفلسطيني.
كما ناقشت اللجنة التقرير العلمي حول الأبحاث وأوراق العمل المقدمة، حيث بلغ عدد الأبحاث 136 بحثًا، قدّمها 158 باحثًا من 29 جهة علمية، فيما أكّدت اللجنة أن عدد الدول المشاركة حتى الآن خمس دول، مع استمرار التنسيق لزيادة المشاركة الدولية.
وفي السياق ذاته، استعرض الاجتماع جهود اللجنة الإعلامية التي تنسّق مع وزارة الإعلام لتغطية المؤتمر ومواكبة كافة مراحله، إضافةً إلى ترتيبات استقبال الضيوف من خارج اليمن بالتعاون مع وزارتي النقل والأشغال العامة.
وأكد المجتمعون على الأهمية الاستراتيجية للمؤتمر، كونه أصبح محطة علمية سنوية تعزز من الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية، مشددين على ضرورة حشد الجهود لإنجاحه، بما يساهم في إبراز دور معركة “طوفان الأقصى” في الصراع مع الكيان الصهيوني، وتسليط الضوء على إسناد اليمن المستمر لنضال الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة.
مخرجات الاجتماع:
الإشادة بجهود اللجان التحضيرية وإنجاز 33 ندوة علمية منذ المؤتمر السابق.
التأكيد على أهمية المؤتمر في مواجهة المشروع الصهيوني وداعميه الغربيين.
مواصلة التنسيق مع الجهات والشخصيات المناصرة للقضية الفلسطينية عالميًا.
التشديد على دور أمانة العاصمة وكافة الجهات في إنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.
ويأتي هذا الحدث تأكيدًا على التزام اليمن الثابت بالقضية الفلسطينية، وترسيخًا لمبدأ أن “فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة”، في ظل استمرار العدوان الصهيوني على غزة والتضحيات الجسيمة التي يقدّمها أبناء المقاومة.