الأمم المتحدة: الوضع في غزة يزداد سوءا وعلى العالم التحرك لحماية المدنيين
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
قالت أولغا تشريفكو -المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة– إن الوضع في القطاع يزداد سوءا، وإن على العالم أن يتحرك لإنقاذ السكان وعدم الاكتفاء بالكلام.
وأضافت تشريفكو -في مقابلة مع الجزيرة- أن عودة الهجمات الإسرائيلية دفعت أكثر من 120 ألف مدني للنزوح مجددا، مشيرة إلى أن القطاع لم يتلق أي مساعدات منذ 3 أسابيع وهي أطول مدة منذ بدء الحرب.
وأدى توقف المساعدات -حسب تشريفكو- إلى تعطيل قدرة المؤسسات الإنسانية على مساعدة الناس، رغم أنها تحاول توسيع نطاق عملها قدر الإمكان.
لكن الهجمات الإسرائيلية أوقفت مساعدات برنامج الغذاء الدولي وأدت لزيادة أسعار الغذاء إلى حد فاق قدرة الناس على الشراء، فضلا عن غياب الغذاء الطازج بشكل تام، كما تقول تشريفكو.
وتحاول المؤسسات الأممية الوصول إلى أكبر عدد من الناس من خلال تقليل كمية الطعام المقدمة، لكن هذا لا ينفي وجود عبء كبير على كاهل هذه المنظمات التي تقول تشريفكو إنها ستواجه مشكلات في عملها مستقبلا ما لم تتوقف الحرب وتدخل المساعدات.
انتقاد للموقف الدولي
وانتقدت تشريفكو الموقف الدولي، وقالت إن المناشدات لم تتوقف منذ اليوم الأول لهذه الحرب، لكن العالم لا يفعل شيئا سوى الكلام، مطالبة بالتحرك الفوري لفتح المعابر وإدخال المساعدات وتوفير الحماية للمدنيين.
إعلانوقالت المسؤولة الأممية إن حماية المدنيين أمر إلزامي حتى في وقت الحروب، وكذلك البنى التحتية المدنية التي تم تدمير غالبيتها في القطاع، مؤكدة أن على العالم مساعدة المنظمات على القيام بعملها لخدمة الناس.
وختمت تشريفكو بالتأكيد على أن السكان عاشوا وما زالوا يعيشون معاناة لا يمكن تصورها بسبب هذه الحرب التي تحاول المنظمات بذل كل ما في وسعها لتخفيف آثارها، لكنها بحاجة ماسة للتحرك الدولي الجاد.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: العالم يشاهد الوضع المرعب في غزة دون تدخل
استنكرت منظمة الصحة العالمية الوضع المرعب في غزة، وعبر نائب المدير العام للمنظمة مايك رايان عن غضبه لسماح العالم باستمرار هذه الفظاعة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); });وقال خلال مؤتمر صحفي: "علينا أن نسأل أنفسنا: أي كمية من الدم كافية لتحقيق الأهداف السياسية لكلا الجانبين؟،
نحن نحطم أجساد وعقول أطفال غزة، نحن نجوِع أطفال غزة، لأننا إذا لم نتحرك فسنكون متواطئين فيما يحدث أمام أعيننا".
ويصادف اليوم الجمعة مرور شهرين على الحصار الشامل الذي يفرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فمنذ الثاني من مارس، لم يُسمح بدخول أي سلع تجارية أو مساعدات إنسانية إلى القطاع.
ومنذ فرض الحصار، تدين الأمم المتحدة الكارثة الإنسانية والصحية وخطر المجاعة الذي يهدد 2،4 مليون نسمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } منظمة الصحة العالمية تنتقد صمت العالم على الوضع المرعب في غزة - وفا
وأعلن برنامج الأغذية العالمي قبل أيام قليلة أنه "استنفد كل مخزوناته".
ودعت فرنسا يوم الأربعاء كيان الاحتلال مجددًا إلى رفع الحصار "دون تأخير".
1000 طفل فقدوا أطرافهموقال رايان: "نشاهد هذا يحدث أمام أعيننا، ولا نفعل شيئًا، كطبيب، أشعر بالغضب من نفسي لعدم بذلي جهدا كافيًا".
وأضاف: "أكثر من 1000 طفل فقدوا أطرافهم، وآلاف الأطفال يعانون إصابات في النخاع الشوكي، وإصابات خطيرة في الرأس لن يتعافوا منها أبدًا، وآلاف وآلاف الأطفال يعانون اضطرابات نفسية خطيرة قد لا يتعافون منها أبدًا".
أدت الحرب التي شنها الاحتلال في قطاع غزة إلى مقتل 52365 شخصًا على الأقل في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة، التي تعدها الأمم المتحدة موثوقة.