الأمن يداهم محلين لفك شفرات القنوات الفضائية في المرج
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
واصلت أجهزة وزارة الداخلية جهودها لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم التعدى على حقوق الملكية الفكرية لاسيما جرائم البرمجيات والبث الفضائى .
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (شخصين) بإنشاء وإدارة محلين بدائرة قسم شرطة المرج بمحافظة القاهرة يقومان من خلالهما ببيع أجهزة "الريسيفر" المعدة لفك شفرات القنوات الفضائية غير المصرح بتداولها بالأسواق.
وعقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهما وأسفرت الجهود عن ضبط "مالك المحل الأول" ، وبالتفتيش فى حضوره تم ضبط (26 جهاز "ريسيفر" مجهزين ببرامج لبث القنوات الفضائية المشفرة بدون ترخيص – 8 قطع لربط الأجهزة بشبكة الإنترنت)
كما تم ضبط "المدير المسئول عن المحل الثانى" ، وبالتفتيش فى حضوره تم ضبط (25جهاز "ريسيفر" مجهزين ببرامج لبث القنوات الفضائية المشفرة بدون ترخيص).
وبمواجهتهما أقرا بإرتكاب المخالفات السالف ذكرها بقصد تحقيق الربح المادى.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القنوات الفضائية المشفرة الملكية الفكرية حقوق الملكية الفكرية شرطة المرج المرج القاهرة القنوات الفضائیة
إقرأ أيضاً:
حليف «أردوغان»: المعارضة تسعى لإغراق البلاد في الفوضى والعنف
اتهم حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعيم حزب الحركة القومية في تركيا دولت بهجلي، المعارضة التركية “بالسعي لإغراق البلاد في الفوضى والعنف، عبر دعواتها للاحتجاجات والعصيان”.
وبحسب صحيفة “ترك جون”، قال بهجلي: “الدعوات التي أطلقها مؤخرا حزب الشعب الجمهوري ودعمها معلقون في بعض القنوات التلفزيونية للخروج إلى الشوارع، تمثل نموذجا للقسوة وعدم التسامح وتكشف عن محاولات لجر تركيا إلى عملية خطيرة للغاية”.
وأضاف: “من الواضح أن هذه الدعوات تهدف لزعزعة الأمن العام، وقد يكون لها عواقب تهدد استقرار المجتمع. رغم ادعاء المنظمين أن ذلك يتم باسم الديمقراطية، إلا أنها في الحقيقة أهداف غير ديمقراطية وغير صادقة”.
وحذر بهجلي، من أن “محاولات تحويل الساحات العامة إلى جبهات، خاصة عبر دعوات بعض القنوات التلفزيونية للعصيان المدني، هي في جوهرها دعوة صريحة للفوضى والاضطرابات”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتهم المعارضة “بمحاولة إخفاء حجم الفساد في بلدية إسطنبول عبر “الإرهاب الشارع”، مؤكدا أن “الشعب التركي لم يقع في “ألعابها”.
هذا “وتتواصل منذ 19 مارس الماضي احتجاجات مؤيدة لعمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، رغم حظر السلطات كافة أشكال التظاهر”.