اتفاق تاريخي بين الحكومة والمعارضة لوقف العنف بموزمبيق
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أعلن زعيم المعارضة في موزمبيق، فينسينسيو موندلان، أمس الاثنين التوصل إلى اتفاق مع الرئيس دانييل تشابو لوقف العنف في البلاد، خاصة بعد الانتخابات الأخيرة المثيرة للجدل.
اللقاء الذي جمع الرئيس مع موندلان لأول مرة منذ الانتخابات، يعد تطورًا مهمًا في العلاقات بين الحكومة والمعارضة في البلاد، ويمثل خطوة كبيرة نحو تهدئة الأوضاع في دولة كانت تعاني من توترات دموية ومواجهات عنيفة.
منذ الانتخابات العامة التي جرت عام 2024، كانت موزمبيق تعيش في أجواء من القلق والتوتر، حيث شهدت البلاد عدة أعمال عنف ناتجة عن الصراع بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة.
شابت تلك الانتخابات كثير من الشكوك حول نزاهتها، مما دفع العديد من الفصائل السياسية، ومن بينها حركة فيديلي، إلى رفض نتائجها واللجوء إلى العنف في بعض المناطق.
هذا العنف تركز بشكل خاص في وسط البلاد، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن والمجموعات المعارضة.
ورغم محاولات الحكومة لتهدئة الأوضاع عبر إجراء إصلاحات سياسية، فإن الصراع ظل مستمرًا، مما أسهم في مفاقمة الوضع الإنساني في بعض المناطق، وأدى إلى نزوح مئات الآلاف من المواطنين، فضلا عن وقوع العديد من الضحايا.
إعلان خطوة نحو السلامفي خطوة غير مسبوقة، اجتمع الرئيس دانييل تشابو مع زعيم المعارضة فينسينسيو موندلان، مؤسس حزب "حركة التغيير الديمقراطي"، لأول مرة منذ تلك الانتخابات المثيرة للجدل.
الاجتماع الذي تم في العاصمة مابوتو أسفر عن التوقيع على اتفاق شامل لوقف جميع الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة.
وتضمن الاتفاق تعهدًا من الحكومة بوقف العمليات العسكرية في المناطق المتضررة، والعمل على تشكيل لجنة مشتركة مع المعارضة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.
هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة المجتمع الدولي، يهدف إلى معالجة الأسباب العميقة للصراع، بما في ذلك التهميش السياسي والاقتصادي لبعض المناطق، والاعتراف بحق المعارضة في المشاركة السياسية الفاعلة.
الرئيس تشابو أكد أن الحكومة ستكون ملتزمة بتطبيق جميع بنود الاتفاق، بما في ذلك توفير بيئة سياسية آمنة لعمل المعارضة بشكل قانوني.
ردود الفعل الدوليةتلقى الاتفاق إشادة واسعة من قبل المجتمع الدولي، الذي اعتبره خطوة إيجابية نحو استقرار موزمبيق والمنطقة بأسرها.
فقد دعمت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الاتفاق، مؤكدين أن السلام في موزمبيق سيكون له تأثير كبير على الأمن الإقليمي في جنوب القارة الأفريقية.
في هذا السياق، أشادت بعض المنظمات الإنسانية بهذا التقدم، معتبرة أن هذا الاتفاق سيسهم في تحسين الوضع الإنساني في المناطق المتضررة من النزاع.
على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، فإنه لا يزال هناك تشكيك في مدى التزام الأطراف كافة بتطبيق بنود الاتفاق بشكل كامل.
فبعض المراقبين يرون أن التحديات الداخلية، بما في ذلك ضغوط الجماعات المسلحة على الأرض، قد تجعل من الصعب تنفيذ كافة الترتيبات.
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان المعارضة فی
إقرأ أيضاً:
الحية: الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه وضمنه الوسطاء
قال رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، اليوم الأربعاء، 26 مارس 2025، إن الاحتلال انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه وضمنه الوسطاء، واستأنف عدوانه على غزة.
وأضاف الحية، في كلمة متلفزة، "تعاملنا بإيجابية مع المقترحات التي تلقيناها خلال الفترة الأخيرة من أجل الوقف التام لإطلاق النار والانسحاب التام للعدو من غزة".
وتابع، "نحن أمام مرحلة غير مسبوقة من تاريخ الأمة بادرت فيها المقاومة بطوفان الأقصى لتغيير معادلة الصراع".
وأشار الحية إلى أن المقاومة نجحت في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال كعدو استراتيجي للأمة، مضيفًا، "بذلنا منذ السابع من أكتوبر كل الجهود لوقف العدوان والقتل والإرهاب الذي يمارسه العدو الصهيوني وتوسعه الاستيطاني".
وأكد أن القدس ستظل عنوانا لهذا الصراع، معتبرًا أن أي محاولة للتنازل عن شبر واحد منها خيانة للأمة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين نادي الأسير يُحذّر من كارثة صحية بسجن مجدو الإسرائيلي جهود للوساطة المصرية والقطرية لإعادة وقف إطلاق النار في غزة السيسي: سنواصل السعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة بالصور: كاتس يهدد غزة والجيش الإسرائيلي يعيد فصل شمال القطاع عن جنوبه شاهد: مجزرة بيت لاهيا – 24 شهيدا وعشرات الجرحى بقصف بيت عزاء كان : الإيعاز للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لإخلاء سكان شمال غزة عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025