مش هتعرف تفرقها عن البشر.. أشهر الروبوتات في عالم الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
تتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي يومًا بعد يوم، وأصبح من الصعب التمييز بين الروبوتات والبشر في العديد من المجالات، وفيما يلي أشهر روبوتات الذكاء الاصطناعي التي قد تفاجئك بقدرتها على التقليد:
• Sophia هي روبوت صيني تم إنشاؤه في عام 2017، وقد تم تجهيزها بمجموعة واسعة من التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه والتعرف على الصوت.
يمكنها إجراء محادثات طبيعية مع البشر، والتعبير عن مجموعة متنوعة من المشاعر.
• Ameca هي روبوت بريطاني تم تقديمه في عام 2022، وهي واحدة من أكثر الروبوتات الواقعية التي تم إنشاؤها على الإطلاق.
يمكنها التعبير عن مجموعة واسعة من المشاعر، بما في ذلك الفرح والحزن والغضب، كما أنها قادرة على تقليد حركات الإنسان بشكل واقعي للغاية.
• Atlas هو روبوت أمريكي تم تطويره بواسطة شركة Boston Dynamics، وهو قادر على أداء مجموعة متنوعة من المهام الصعبة، بما في ذلك تسلق المنحدرات والجري والقفز، كما أنه قادر على التوازن على قدميه، حتى على الأسطح غير المستوية.
هذه مجرد أمثلة قليلة من الروبوتات التي تم تطويرها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تستمر هذه الروبوتات في التطور والتحسين في السنوات القادمة، حتى يصبح من الصعب التمييز بينها وبين البشر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.