أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، تعيين محاميته الشخصية السابقة ألينا هابا كمدعية عامة مؤقتة لمقاطعة نيوجيرسي، على أن يبدأ سريان القرار "بشكل فوري".

نشر ترامب الإعلان عبر منصته "تروث سوشيال"، قائلاً "يسرني أن أعلن أن ألينا هابا، المستشارة الحالية للرئيس والتي مثلتني لسنوات، ستتولى منصب المدعية العامة المؤقتة لمقاطعة نيوجيرسي، ولايتها الأم، وذلك اعتبارًا من الآن!"

مستثمرو الطاقة الخضراء يقتنصون صفقات رغم دعم ترامب لقطاع النفطترامب يرشح سوزان موناريز لمنصب مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية

كما استغل ترامب الفرصة للإعلان عن ترشيح جون جوردانو، الذي كان يشغل المنصب بشكل مؤقت، ليصبح السفير الأمريكي الجديد لدى ناميبيا، مهنئًا الطرفين على تعيينهما الجديد.

هابا تتعهد بمحاربة "تسليح العدالة"

عبرت هابا عن سعادتها بهذا التعيين في منشور على منصة X (تويتر سابقًا)، قائلة:

"يشرفني أن أكون المدعية العامة المؤقتة لنيوجيرسي. وكما فعلت خلال عملي كمحامية شخصية للرئيس ترامب، سأواصل الكفاح من أجل الحقيقة والعدالة. سننهي تسليح العدالة، مرة وإلى الأبد."

من هي ألينا هابا؟
 

تُعد ألينا هابا محامية بارزة من نيوجيرسي، دخلت دائرة المقربين من ترامب عام 2022 عندما تولت الدفاع عنه في عدد من القضايا المدنية. لكن شهرتها تصاعدت مع توليها الدفاع القانوني عن ترامب خلال محاكمته في قضية الاحتيال المدني في نيويورك، حيث أصبحت الوجه الإعلامي الأبرز في الدفاع عنه.

كما قادت هابا فريق الدفاع القانوني لترامب في قضية التشهير الثانية ضد الصحفية إي جين كارول، والتي انتهت بحكم قضائي يلزم ترامب بدفع 83.3 مليون دولار كتعويضات. وخلال الجلسات، جلست هابا إلى جانب ترامب على طاولة الدفاع، واشتبكت مرارًا مع القاضي في مرافعاتها.

دورها في محاكمات ترامب الجنائية

ورغم أنها لم تمثل ترامب رسميًا خلال محاكمته في قضية الأموال السرية، إلا أنها كانت دائمة الحضور في المحكمة، تجلس في الصفوف الخلفية وتظهر بشكل متكرر على شاشات التلفزيون للدفاع عنه أمام الرأي العام. كما كانت متواجدة داخل القاعة عند صدور الحكم بإدانة ترامب بـ 34 تهمة تتعلق بتزوير سجلات تجارية.

دعم من فريق ترامب القانوني
 

علق كريس كايس، أحد محامي ترامب، على التعيين قائلًا "ألينا ستكون مدافعة شرسة ومتفانية عن العدالة في نيوجيرسي، وستركز على مكافحة الجريمة وحماية العائلات، بدلاً من السياسات المسيّسة التي اتبعتها الإدارة السابقة. 

لقد أثبتت مرارًا قدرتها على التعامل مع القضايا الكبرى والنجاح في ظل أصعب الظروف."

توقعات وتحليلات
 

ويأتي هذا التعيين في وقت حرج بالنسبة لإدارة ترامب، حيث يُنظر إليه على أنه تعزيز لوجود شخصيات مقربة من الرئيس في المناصب القضائية الرئيسية. ومن المتوقع أن يثير القرار جدلًا قانونيًا وسياسيًا، لا سيما بين الديمقراطيين الذين يرون أن ترامب يسعى إلى "إعادة تشكيل" النظام القضائي بما يخدم أجندته السياسية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دونالد ترامب ألينا هابا نيوجيرسي ترامب نيويورك المزيد

إقرأ أيضاً:

هل تطيح "فضيحة سيغنال" بوزير الدفاع الأمريكي؟

رأى الصحافي ستيفن فيلر أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خاض أصعب معركة مصادقة على تعيينه بين أعضاء إدارة الرئيس ترامب، وقد حصل على المصادقة بعد تصويت حاسم من نائب الرئيس جيه دي فانس، عقب تعادل في الأصوات. 

إلى متى ستبقى هذه الفضيحة في الأخبار

 

جاء ذلك بعد عملية استمرت أسابيع، طرحت خلالها تساؤلات حول مؤهلات هيغسيث وتاريخه في شرب الكحول، وحتى اتهام سابق بالاعتداء الجنسي نفاه، وفي بعض الأحيان بدا ترشيحه محكوماً بالفشل. 

وكتب فيلر في موقع "1945" أن هيغسيث يتعرض الآن لانتقادات لاذعة بسبب دوره في جدل فضيحة سيغنال (سيغنال غيت).

خطط الهجوم

كشف تقرير مجلة أتلانتيك، يوم الإثنين، أن كبار مسؤولي إدارة ترامب ناقشوا خططاً لشن هجوم على اليمن عبر تطبيق المراسلة غير الآمن سيغنال، وأنهم أضافوا عن طريق الخطأ الصحافي، الذي يعتبر معادياً لإدارة ترامب جيفري غولدبرغ، إلى الدردشة.

بعد نشر غولدبرغ للخبر، وقع جزء كبير من الضغط على مايك والتز، مستشار الأمن القومي، وهو الشخص الذي دعا غولدبرغ إلى المحادثة. ثم يوم الأربعاء، نشر غولدبرغ أجزاء من المحادثة لم تكن مدرجة في تقرير يوم الاثنين. كشف هذا أن هيغسيث قد أدرج تفاصيل خطة الهجوم في محادثة سيغنال قبل نحو نصف ساعة من بدء الهجوم.

وكما كتب غولدبرغ في تقرير يوم الأربعاء، "أرسل وزير الدفاع الأمريكي رسالة نصية إلى مجموعة تضمنت رقم هاتف لا يعرفه – هاتف غولدبرغ المحمول – عند الساعة 11:44 صباحاً.. لو أن هذه الرسالة قد تلقاها شخص معاد للمصالح الأمريكية – أو مجرد شخص طائش، ولديه إمكانية الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي – لكان لدى الحوثيين الوقت الكافي للاستعداد، ولما كان من المفترض أن يكون هجوماً مفاجئاً على معاقلهم".

Signal failure occurs when tribalism trumps all.
Pete Hegseth is ill-suited to high office but this national security fiasco is down to politicians putting party above principlehttps://t.co/wQttRLwmeX

— Gerard Baker (@gerardtbaker) March 27, 2025 لماذا يُعد هذا الأمر سيئاً لهيغسيث؟

بعد تقرير يوم الإثنين، كان موقف الإدارة أنه لم تتم مشاركة أي معلومات سرية في محادثة سيغنال. لكن ذلك غير صحيح بشكل واضح، كما أشار إليه أندرو مكارثي، المعلق القانوني المحافظ الذي عادة، لكن ليس دائماً، يدافع عن المواقف القانونية لإدارة ترامب، في مقال رأي نُشر يوم الأربعاء في صحيفة نيويورك بوست.

بينما أوضح موافقته على الضربة العسكرية نفسها وقال "أنا معجب ببيت هيغسيث"، جادل مكارثي بأن الإدارة لا تملك أي سند عندما يتعلق الأمر بعدم سرية المعلومات.

وكتب مكارثي: "إن خطأ مناقشة التفاصيل على دردشة جماعية عبر تطبيق سيغنال، وهي دردشة غير مصرح بها لنقل معلومات الدفاع الوطني – ناهيكم عن معلومات استخبارية سرية للغاية – كان خرقاً أمنياً غير معقول".

موضوع تحت الرقابة

دعا العديد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين هيغسيث إلى الاستقالة؛ فقد ظهر السيناتور مارك كيلي (ديمقراطي من أريزونا)، وهو نفسه من قدامى المحاربين في البحرية، على قناة إم إس إن بي سي يوم الأربعاء ودعا هيغسيث إلى الاستقالة، بالرغم من أنه لم يطالب والتز بالمثل. في غضون ذلك، ووفق صحيفة ذا هيل، وضع الجمهوريون في الكونغرس هيغسيث "تحت رقابة دقيقة"، حيث شكك بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بحكمة وزير الدفاع.

“Signal Gate” just keeps getting worse and worse for Pete Hegseth.

This security leak puts American Forces in harms way, even small mistakes can compound into greater issues.

Additionally, as a leader he has not taken accountability for the security lapse, and deflected… pic.twitter.com/tYfVQd3cSr

— Thomas (@Thomas984634784) March 27, 2025 استطلاعات رأي سيئة

في معظم الأحيان، ما لم تكن هناك حرب دائرة وإحاطة يومية من البنتاغون تبث تلفزيونياً على الصعيد الوطني، فمن المرجح ألا تعرف غالبية الأمريكيين اسم وزير الدفاع الحالي. لكن ثمة مؤشرات على أن القصة تكتسب زخماً، وليس بطريقة تفيد بيت هيغسيث.

صرح محلل استطلاعات الرأي في شبكة سي إن إن هاري إنتن، خلال فقرة يوم الأربعاء، أن هناك اهتماماً كبيراً بقصة "أتلانتيك سيغنال"، وأن هيجسيث، بنسبة تأييد بلغت 30% ونسبة معارضة بلغت 42%، هو الآن أقل وزير دفاع تمتعاً بالشعبية منذ دونالد رامسفيلد. وكان ذلك في فبراير (شباط)، أي قبل الفضيحة.

هل سيخرج؟

بحسب الكاتب إن السؤال الأهم هو إلى متى ستبقى هذه الفضيحة في الأخبار. إذا استمر هذا الوضع، فقد يؤدي ذلك إلى أن يصبح هيغسيث أول وزير يغادر منصبه في ولاية ترامب الثانية. وإذا حدث ذلك، فسيدعي من اعتبروا هيغسيث غير مؤهل بشكل صارخ منذ البداية أنهم يستحقون المصادقة على صحة كلامهم، وهذا أحد الأسباب التي تدفع إلى الاعتقاد بأن ترامب لن يسمح بحدوث ذلك.

 

مقالات مشابهة

  • سياسي ألماني: "لن نتقدم شبراً واحداً" إذا انزعجنا من ترامب
  • الشرع يعين الرفاعي مفتياً عاماً في سوريا
  • خبير سياسي: مخطط إسرائيلي لتنفيذ خطة ترامب بشان غزة
  • برعايتها لاجتماع وزيري الدفاع السوري واللبناني.. المملكة كيان سياسي مهم وقيادة مستدامة
  • برعاية اجتماع وزيري الدفاع السوري واللبناني.. المملكة كيان سياسي مهم وقيادة مستدامة
  • هل تطيح "فضيحة سيغنال" بوزير الدفاع الأمريكي؟
  • بعد إقراره في المجموع.. ما شروط التعيين في القطاع الخاص؟
  • تأجيل التحقيق في قضية وفاة قائدة شيفيلد يونايتد السابقة
  • مقاضاة ترامب .. تفاصيل جديدة في قضية تسريبات سيغنال
  • ترامب يعرب عن دعمه لوزير الدفاع الأميركي بعد تسريب معلومات تتصل بهجمات على اليمن