المهيري يطلع على مبادرات «العمليات المركزية» بشرطة أبوظبي
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
اطلع اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، قائد عام شرطة أبوظبي، على المبادرات التطويرية والمؤشرات الاستراتيجية والتشغيلية، والتي تدعم أولوية تعزيز الأمن والأمان، وأولوية أمن الطرق والجاهزية لحماية الإمارة، وذلك ضمن العرض الشهري بقطاع العمليات المركزية.
كما ناقش مع الضباط المبادرات الريادية وأطلع على جهودهم التطويرية الحالية والمشروعات الاستراتيجية بقطاع العمليات المركزية، وسير العمل بها ومن أبرزها مشروع المواكبة الأمنية للمركبات ذاتية القيادة، والتي تدعم توجهات القيادة الرشيدة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي والأمني.
وقام بجولة في قطاع العمليات المركزية للإطلاع على آخر التجهيزات الميدانية للدوريات الأمنية، لضمان الجاهزية التامة، تحقيقاً لرؤية شرطة أبوظبي في استدامة الأمن والأمان، ووجه بتضافر الجهود الأمنية لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة ومستهدفات الخطة الاستراتيجية وخصوصاً أولوية أمن الطرق ودعم الجهود الحالية الرامية في خفض مؤشرات الوفيات المرورية بشكل عام.
رافق اللواء المهيري خلال الزيارة وحضور الاجتماع، كل من العميد محمد ضاحي الحميري، مدير قطاع العمليات المركزية، والعميد ناصر سليمان المسكري نائب مدير قطاع العمليات المركزية ومدير مديرية المرور والدوريات الأمنية، ومديري الإدارات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مبادرات شرطة أبوظبي العملیات المرکزیة
إقرأ أيضاً:
محمد المهيري.. يعزف على أوتار التراث
خولة علي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةبين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل، تبرز مكانة التراث في قلوب الأجيال، وتسكن الهوية وجدانهم، وفي هذا العالم المليء بالتطورات المتسارعة، اختار محمد يوسف المهيري، ابن العاشرة ربيعاً، أن يعزف على أوتار الماضي ويحيي إرث الأجداد من خلال «آلة الهبان» التراثية، لم تكن رحلته مع هذه الآلة مجرد تعلم للنغمات، بل كانت قصة شغف وحب، وإحساس عميق بقيمة الموروث الشعبي، فمنذ نعومة أظافره، قرر أن يكون صوته صدى لآلة الهبان، ليعبر من خلالها عن تاريخ الأجداد ويحمل رسالته إلى الأجيال.
آلة تراثية
الطفل محمد يوسف المهيري يحمل في قلبه شغفاً كبيراً للتراث الشعبي الإماراتي، ورغم صغر سنه، استطاع أن يلفت الأنظار بموهبته وتمسكه بتراث الأجداد، واختار آلة الهبان الموسيقية للعزف عليها، منذ أن كان في السابعة من عمره، فقد جذبت هذه الآلة التراثية انتباهه لما تحمله من أصالة وألحان ارتبطت بماضي وتراث الأجداد.
ويعرّف المهيري آلة الهبان، بأنها آلة موسيقية نفخية تقليدية، تتميز بصوتها الفريد الذي يضفي طابعاً خاصاً على الموسيقى الشعبية، وتتكون من القربة التي تُصنع من جلد الماعز وتشكل على هيئة كيس يملأ بالهواء، ويُثبَّت في فوهة القربة مبسم خشبي يُنفخ فيه لملئ القربة بالهواء، مع مزمار يتكون من قصبتين خشبيتين متوازيتين، تُثبتان على قالب خشبي، وتصدر القصبتان نغمات موسيقية عند مرور الهواء عبرهما، وتستخدم الثقوب الموجودة عليهما لتحديد النغمات، أما الجزء الأخير فهو المنفاخ «اللوله» وهو الأنبوب الذي ينفخ فيه العازف لملئ القربة بالهواء، ولا ننسى الطربوش الذي تزينه، وتنتشر آلة الهبان في العديد من المناسبات الشعبية والاحتفالات في منطقة الخليج العربي، وتُعتبر جزءاً من التراث الموسيقي الشعبي الغني لهذه المنطقة.
تحديات
لم يكن طريق الطفل المهيري سهلاً، فقد واجه تحديات عدة، أبرزها صعوبة العزف على آلة الهبان القائمة على النفخ، والحاجة إلى الكثير من الهواء، وهو أمر شاق بالنسبة لطفل صغير، لكنه لم يكن وحيداً في رحلته، فقد وقف إلى جانبه أفراد أسرته، حيث شجعه جده على الاستمرار والمثابرة حتى أتقن العزف عليها، وبدأ في تأليف النغمات الخاصة به.
رسالة حب وانتماء
ولا تقتصر رؤية محمد المهيري على العزف فقط، بل يحرص على تطوير مهاراته في هذا المجال ليساهم بدوره في حفظ التراث الشعبي ونقله للأجيال القادمة، ورغم عشقه للموسيقى التراثية، يحمل طموحاً كبيراً للمستقبل، حيث يسعى لمواصلة الحفاظ على إرث الأجداد من خلال العزف على آلة الهبان، باعتبار الموروث رمزاً للعزة والفخر، ورحلة المهيري مع هذه الآلة ليست مجرد موهبة يجيدها، بل هي رسالة حب وانتماء لأرضه وهويته الثقافية، مما يجعله قدوة لأقرانه ووجهاً مشرقاً يعكس أصالة الإمارات وتراثها الغني.
محطات مهمة
رغم صغر سنه، شارك المهيري في مهرجان الشارقة للتراث لعامي 2023 و2025، حيث أظهر مهاراته أمام الجمهور وأثبت أنه قادر على تمثيل التراث الإماراتي بفخر وإبداع، وكانت هذه المشاركات محطة مهمة في رحلته الفنية، حيث اكتسب خبرات جديدة وتعرّف على فنانين آخرين يحملون نفس الشغف بالموروث الشعبي، مما دفعه قدماً إلى مواصلة تعلم هذا الفن واحترافه.