لبنان ٢٤:
2025-04-03@12:01:56 GMT

لا تسوية في أيلول.. العين على الوضع الأمني في لبنان!

تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT

لا تسوية في أيلول.. العين على الوضع الأمني في لبنان!




باتت الاسئلة التي تُطرح في لبنان بين القوى السياسية الأساسية تتركّز حول مصير الواقع الاقتصادي والمالي والنقدي في البلاد خلال شهر أيلول المُقبل على اعتباره مؤشراً جدياً للواقع السياسي الاقليمي.

لكن قراءة المشهد المُقبل مرتبط بمعطيات عدّة ليست جميعها نقدية علمية مرتبطة بقواعد العرض والطلب إنما بالواقع السياسي والاقليمي الذي يحدّد حجم الضغوط التي ستواجه لبنان لدفع القوى السياسية نحو تسوية مُرضية أو لدفع التسوية نحو اتجاهات مختلفة.



بات من المؤكّد أن لا تسوية فعلية في أيلول، إذ إن الرسالة الفرنسية أعطت فرصة للنواب للردّ عليها حتى نهاية هذا الشهر، ما يوحي بأن لا جديد سيتخلّله إنما ستظهر ملامح سياسية جديدة بدءاً من نهايته حتى الأسابيع التي تليه. لذلك فإن كل الأحداث التي وقعت في الأسابيع الفائتة قد تتكرّر في هذه المرحلة بوتيرة تصعيدية.

وتعتبر مصادر سياسية شديدة الاطلاع أن البحث عن تسوية داخلية بات أمراً شبه مستحيل، وأنّ التوازنات السلبية في المجلس النيابي لن تتبدّل مهما حصل من حوارات ثنائية إذ هذه الحوارات وتحديداً بين "الوطني الحُرّ" و"حزب الله" لن تُلزم حلفاء "الحزب" بشيء وبالتالي فإن الطرفين المُتحاورين لن يتمكّنا من تنفيذ أي اتفاق يحصل بينهما في المجلس النيابي.

وتعتقد المصادر أن الضغوط ستتكثّف مع بداية شهر أيلول، الأمر الذي يبدو واضحاً من خلال التوجّه الاقليمي والدولي، إذ هناك رغبة في تحسين الواقع التفاوضي لخصوم "حزب الله" على اعتبار أن "الحزب" بات مُرتاحاً إلى حدّ كبير خصوصاً مع استعادة تقاربه مع "الوطني الحر" ما يفرض احداث توازن جدّي مجدداً في الساحة اللبنانية لذلك فإن القوى الاقليمية ستزيد من حراكها في المرحلة المقبلة.

وتؤكّد المصادر أن نتائج هذه الضغوط ستظهر، وبشكل تدريجي، في الأيام وربّما الأشهر المقبلة وعليه سيكون الحراك الفرنسي المنبثق عن المبادرة الفرنسية مرتبطاً بنتائج هذه الضغوط وإفرازاتها في الساحة اللبنانية، فإما أن تعود المبادرة الفرنسية السابقة المدعومة من القوى الاقليمية والدولية الراغبة بالوصول الى تسوية في لبنان أو ستذهب فرنسا باتجاهات أخرى مدعومة من "الخماسية" للوصول الى تسوية ترضي الجميع.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

مناوي: “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء

‏قال أركو مني مناوي حاكم إقليم دارفور إن قوات الدعم السريع لا تستطيع أن تخفي الأيادي الخارجية التي تحركها.– الاستهداف يأتي من جماعات ودول ومنظمات لا ينتمون للسودان ولكن يتم تنفيذ تلك المؤامرات عبر أيدي سودانية– “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء– ما حدث في هذه الحرب هي عمالة وليس تمرد لأن رواتبهم وجميع الدعم يأتيهم من دولة أخرى وينهبون ويسرقون البلاد لصالح دولة أخرى– لو لا المواقف السياسية سواء كان ذلك من الجيش أو القوى السياسية أو القوى العسكرية الأخرى أو المواطنين من المقاومة الشعبية لكانت انتهت حرب 15 أبريل لصالح الدعم السريع.الجزيرة – السودان إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • المشهداني يؤكد أهمية الاستقرار الأمني على إجراء الإنتخابات
  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • مُداهمة للجيش ومصاردة مضبوطات في ضهر العين
  • مطالب ديبلوماسية لبنانية في مواجهة الضغوط: انسحاب فترسيم
  • تكتيكات يمنية تكسر الطغيان الأمريكي
  • الموسوي: إسرائيل أنهت الهدنة ونقلت الوضع لمرحلة مختلفة
  • المرأة اللبنانية في سوق العمل.. تحديات وفرص في ظل الضغوط الأسرية
  • مناوي: “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء
  • بعد التفلت الأمني في بلدة الغابات.. هذا ما سيفعله وزير الداخلية