أمريكا.. فيديو لمداهمة شرطية تتسبب في نهاية مأساوية لصحفية باليوم التالي
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
داهمت الشرطة الأمريكية في مدينة ماريون بولاية كانساس منزل ناشرة صحفية تبلغ من العمر 98 عاما بناء على مذكرة تفتيش ألغيت لاحقا.
ووفقا لما ذكرته شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، خلال الساعات القليلة الماضية، فإنه بعد أقل من من 24 ساعة من المداهمة الشرطية توفيت الصحفية جوان ماير بسكتة قلبية.
ويعلق ابنها إريك بشأن الواقعة التي حدثت في 11 أغسطس الماضي بإن "الضغط الناتج عن المداهمة أدى إلى وفاتها".
وأظهر مقطع فيديو التقط بواسطة كاميرا مراقبة ونشرته العائلة، جوان ماير تستخدم "مشاية" لمساعدتها على الحركة بينما تقوم الشرطة بتفتيش منزلها.
وفي مقطع الفيديو، يمكن سماع ناشرة صحيفة "ماريون كاونتي ريكورد" المحلية وهي تقول للشرطيين: "اخرجوا من منزلي، لا أريدكم في منزلي، لا تلمسوا أيا من هذه الأشياء" ثم تتابع حديثها لهم: "ماذا تفعلون؟ هذه أوراق شخصية، ابتعدوا من هنا".
سبب المداهمةويرجع سبب مداهمة مكتب الصحفية ومنزل أحد أعضاء مجلس المدينة في اليوم ذاته ادعاء صاحبة مطعم محلي أن صحيفة "ماريون كاونتي ريكورد" حصلت بشكل غير قانوني على معلومات عنها.
وقال المدعي العام في وقت لاحق، إنه لا توجد أدلة كافية لتبرير مداهمة وتفتيش وإزالة الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهاتف المحمول وأجهزة الكمبيوتر من المنزل.
من جانبها، علقت الصحيفة المحلية: "السيدة ماير كانت متوترة بشكل يتجاوز حدودها، وقضت ساعات من الصدمة والحزن بعد المداهمة".
وفي السياق نفسه، لفت سجل مقاطعة ماريون أن تقرير الطبيب الشرعي يسرد الغضب والقلق الذي عانته السيدة ماير كسبب مساهم في وفاتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرطة الأمريكية سكتة قلبية صحفية مقطع فيديو
إقرأ أيضاً:
أسرى يرون قصص مأساوية تعرضوا لها في معتقلات المليشيا المتمردة
خرج آلاف المعتقلين من سجون المليشيا المتمردة في أجسام نحيله انهكها العطش والجوع والمرض ، عيونهم غائرة وابصارهم شاخصة ، خرجوا في ثياب رثه ، لا يتحملون المشي ولايحملون أي أمتعة ، خرجوا واعينهم لا تستطيع أن تزرف الدمع من المآقي التي جف مائها ، عليهم حاله الحزن والاسي والألم من صنوف العذاب الذي تعرضوا له في المعتقلات ، ورغم عن ذلك حمدوا الله كثيرا على خروجهم من هؤلاء الأشرار وعبروا عن شكرهم للقوات المسلحة التي تمكنت من فكهم من قبضة الأسر ، امنياتهم واشواقهم الوصول لأهلهم وذويهم وأن يتحقق النصر وتطهير البلاد من المليشيا المتمردة والمرتزقة.وكالة السودان للأنباء (سونا) مكتب ولاية النيل الابيض التقت عدد من الأسرى وأجرت معهم استطلاعا بعد إطلاق سراحهم من سجون المليشيا المتمردة بعد تحرير منطقة جبل اولياء واجلائهم إلى مستشفى القطينة بولاية النيل الابيض لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية لهم ، وروى الأسرى قصص مأساوية تعرضوا لها في فترة الاعتقال بسجون المليشيا المتمردة، واجمع الذين تم استطلاعهم أنهم تعرضوا لأبشع أنواع العذاب والإهانة والضرب داخل هذه المعتقلات وحرموا من أبسط الحقوق الإنسانية والدينية ،والتقت (سونا) بالدكتور محمد علي الجزولي ، الذي يسكن بحري شمال دردوق مربع ٦ ، يعمل في الشرطة الموحدة بالخدمات الاجتماعية ، وهو خطيب مسجد تم اعتقاله في مايو ٢٠٢٤م في منطقة ” حطاب ” بعد أن استنفر والتحق بالقوات المسلحة ، وقال انه تنقل في سجون متعددة اولا في طيبه ثم الخرطوم مباني جهاز الأمن والاحتياطي المركزي واخيرا سجن جبل اولياء الذي لم يقضوا فيه أكثر من ثلاثة أيام ، ووصف المعاملة طوال فترة الاعتقال بالقاسية وأن المليشيا ليس لديها رحمه لأي شخص كبير أو صغير ولا تراعي أبسط حقوق الحياة للإنسان ، وقال انهم كانوا يعطونهم يوميا جرام ونصف من العصيدة وقليل من الماء أحياناً فقط كوب واحد ، وعندما تم ترحيلهم إلى جبل اولياء تركوهم لمدة ثلاثة أيام بدون أكل وشراب وتمت وفاة اعداد كبيرة من الأسري بسبب العطش والجوع إلي ان جاءت القوات المسلحة بعد دخول منطقة جبل اولياء وقامت بتحريرهم وإطلاق سراحهم وترحيلهم إلى مدينة القطينة ، وعبر عن سعادته بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة واكد أنهم جاهزون لخوض المعارك مع القوات المسلحة في دارفور وكردفان إلى ان يتم تطهير المليشيا المتمردة والمرتزقة من البلاد .أما الأسير حمدان عمر مارشال من دار السلام جيل اولياء هو مواطن يعمل ميكانيكي تم اعتقاله في يناير ٢٠٢٤م بجبل اولياء ، قال إنهم تعرضوا للضرب والعطش والجوع طوال فترة الاعتقال مما أدى إلى تدهور أوضاعهم الصحية ولم يتلقوا أي خدمات طبيه ، واكد أنه شاهد مناظر وحشية في اغتيال وتصفية عدد كبير جداً من الأسرى وذبحهم ورميهم في الابار ، وحمد الله كثيرا على سلامة أرواحهم والخروج من قبضة هؤلاء الأشرار على حسب تعبيره ، وأشاد بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية وكل الذين شاركوا في تطهير البلاد من المليشيا المتمردة .أما الأسير العوض حسن والذي تم اعتقاله من أول يوم في الحرب بمنطقة جبل اولياء ذكر (لسونا) أنه من ولاية نهر النيل عسكري تابع لإدارة المكافحة بالاستخبارات العسكرية ، تم اعتقاله بمعتقل طيبه ، ثم سوبا التي أمضي فيها سنة ونصف ومن ثم الرياض تم ترحيلهم إلى الاحتياطي المركزي عوض خوجلي الكلاكله واخيرا بمدرسة بجبل اولياء ، وقال إن كل هذه المعتقلات كانت المعاملة فيها قاسية جدا والأكل قليل وهنالك إهانة وذلة وازدحام شديد في غرف الاعتقال ، واضاف عندما تم ترحيلنا إلى أخر معتقل في مدرسة بجبل اولياء لم يتم منحنا أي أكل أو شرب لمدة ثلاثة أيام ولولا دخول القوات المسلحة لتوفى كل الأسرى ، وزاد خرجنا إلي منطقة دار السلام وهنالك تم اكرامنا من أهل المنطقة حتى تم ترحيلنا إلي مدينة القطينة .وحكي الأسير رقيب إدارة محاسب محمد عكاشه على عبد الله (لسونا) قصه اعتقاله والتي كانت في ٢٨ ابريل ٢٠٢٣م من كافوري تم اعتقاله في معتقل الرياض ومن ثم سوبا وقال إن المعاملة في البداية كانت أحسن لكن تغيرت وأصبحت سيئة جداً خاصه في الوجبات وهي ضعيفة وقليلة ، وأمضى في سجن سوبا سنه وسبعة أشهر ومن ثم تم ترحيلهم إلى الاحتياطي المركزي والذي كانت فيه المعاملة سيئة جداً وفيه نوع من الاساءات والضرب واخيرا معتقل مدرسه جبل اولياء التي تم فيها حرمانهم من الماء والأكل ، واكد أنهم طوال فترة الاعتقال كانوا يكثرون من الدعاء وأنهم على يقين أن الله مع المظلوم إلى ان فك الله أسرهم .استطلاع : ادم يحيى عبداللهسونا إنضم لقناة النيلين على واتساب