الكيزان يحكمون فعلياً والجيش يصرف الأعمال بالوكالة
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
الكيزان يحكمون فعلياً والجيش يصرف الأعمال بالوكالة وسحب الجوازات الدبلوماسية من بعض عناصر قحت ومن حمدوك ماهو إلا تصفية حسابات وضرب عصفورين بحجر واحد ليشمل القرار آل دقلو لتكون الرسالة الربط بين تمرد الدعم السريع ووقوف قحت مع هذا التمرد وهذه هي المناظر
كثير من الناس يعتقدون أن اللجنة الأمنية التي تحكم وتتحكم في البلاد وفي الجيش هي وحدها الخلية الكيزانية في هذه المؤسسة العسكرية ولكن لو رجعنا للوراء ومنذ باكورة قيام نظام الإنقاذ لوجدنا أن القبول للكلية الحربية قد فارق الحيادية والاعتبارات الوطنية ودخلت عليه الايدلوجية الصارمة المتاسلمة وحتي القسم تم استبداله ليكون فيه الولاء للإنقاذ وليس للوطن .
حسع لو قعدنا في الواطة وفكرنا في الأمر مليا ونحن نعرف أن وزارة الخارجية تغرد خارج السرب وتعرض خارج الحلبة سحب الجوازات الدبلوماسية من بعض عناصر قحت لزومو شنو وما هو جدواه وما هذه الأمور الانصرافية والبلد تخطت مرحلة الفشل فلا دولة ولا حكومة ولا شعب ولا قيادة طيب ونحن لسنا مهددين في وجودنا فحسب بل اين هو وجودنا وأرضنا محروقة خالية من سكانها وشعوب أخري خططوا لها لتدخل بيوتنا تنام مرتاحة ونحن في العراء دون ماوي أو كساء تلفحنا السموم والكتاحة !!..
تحاولون عبثا ياكيزان وانتم سبب كل البلاوي والمصائب وانتم من اشعل الحرب اللعينة العبثية ومعكم فصيلكم الشرعي الذي خرج من رحمكم المدعو الدعم السريع تحاولون أن تجرموا قحت علي أساس أنها يد واحدة مع الجنجويدي حميدتي لجندلة البرهان وطرده من المشهد بكامله من غير رجعة وانتم خوفكم علي برهان هو دموع تماسيح وأنتم تولولون كل هذه الولولة مثل الكلب الذي ينبح حفاظاً علي ذنبه !!..
قلنا ليكم مئة مرة إن قحت شعارها من قبل الثورة وأثناء الثورة ومازال : العسكر للثكنات والجنجويد ينحل!!..
كيف يجوز لقحت بعد هذا البيان الساطع أن تضع يدها في يد قاتل !!..
اسحبوا الجوازات الدبلوماسية من حبيبكم دقلو وأسرته وهذا شأن عائلي لايهمنا فهو زولكم لزم وخلافه معكم لا علاقة له بالوطن والحكم الرشيد ونرجو أن لا تقحموا قحت في اوهامكم وهلاويسكم !!..
وعلي العموم إن سحب الجوازات الدبلوماسية من بعض عناصر قحت لا بودي ولا بجيب وهو قرار بليد جاء في غير المواعيد والناس في شنو والحسانية في شنو !!..
وعن حمدوك الرجل الجنتلمان فهو دبلوماسي بحكم وظيفته وكثير من الدول يشرفها أن تمنحه بدل الجواز الواحد عشرة أما البروفيسور السفير نور الدين ساتي فالعساكر بكرهوك عشان مابشبهوك لانك تاج عز وفخار وبترفع راس بلدك مثل الغيث حيثما وقع نفع !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجئ بمصر .
ghamedalneil@gmail.com
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
قطر ترفض مزاعم تقويض الوساطة المصرية وتؤكد التزامها بالجهود الدبلوماسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر بيانًا رسميًا رفض فيه ما وصفه بالمزاعم الكاذبة التي تناولتها بعض التقارير الإعلامية بشأن دور الدوحة في جهود الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وأكد البيان أن الادعاءات التي تروج لفكرة تقديم قطر دعمًا ماليًا بهدف تقليل دور جمهورية مصر العربية أو أي طرف آخر في الوساطة لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن هذه الادعاءات تتنافى مع الواقع ولا تستند إلى أي دليل.
وأعربت قطر عن إدانتها الشديدة لما وصفته بمحاولات التشويه الإعلامي التي تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية، وخلق انقسامات بين الدول الشقيقة، في وقت تستدعي فيه الأزمة الحالية تضافر الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن هذه الاتهامات لا تؤدي إلا إلى صرف الأنظار عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها المدنيون في غزة جراء العدوان الإسرائيلي، كما أنها تأتي ضمن سياق محاولات مستمرة لتسييس الأزمة وتعطيل المساعي الرامية إلى التوصل لحلول سلمية.
وحذرت قطر من خطورة التصريحات التي تستهدف جهود الوساطة في النزاع القائم، مؤكدة أن مثل هذه الادعاءات لا تخدم سوى أطراف تسعى إلى عرقلة مسار الحلول الدبلوماسية وزيادة تفاقم الأزمة الإنسانية في فلسطين.
وأوضحت الدوحة أنها مستمرة في دورها الإنساني والدبلوماسي، وتبذل جهودًا متواصلة لإنهاء الحرب في غزة عبر العمل مع مختلف الأطراف، بالتنسيق المستمر مع مصر، بهدف دعم فرص التهدئة وضمان حماية المدنيين من تداعيات التصعيد.
وأكدت قطر أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار، مشيرة إلى أن هناك تنسيقًا يوميًا بين الجانبين لضمان نجاح مسار الوساطة والعمل على دفع الجهود نحو تحقيق نتائج ملموسة تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني والمنطقة بأكملها.
وجددت قطر موقفها الرافض لمحاولات التأثير على مسار الوساطة، مشددة على ضرورة إبقاء الجهود الدبلوماسية بعيدة عن أي استغلال سياسي، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى تظل في التخفيف من معاناة الفلسطينيين، وحماية أرواح المدنيين، والعمل على إيجاد حل دائم يستند إلى مبدأ حل الدولتين.