رئيس البرازيل يرحب بدعوة مصر للعضوية الدائمة في بريكس بداية من يناير 2024
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
رحب رئيس البرازيل لولا دا سيلفا، بالأعضاء الجدد الذين جرت دعوتهم للحصول على العضوية الدائمة في مجموعة بريكس، ومنها مصر، اعتبارا من يناير 2024.
أضاف «دا سيلفا» في كلمته باليوم الختامي لقمة بريكس، التي تستضيفها جنوب أفريقيا، وتنقلها قناة «القاهرة الإخبارية»، على الهواء: «نتغنى بتنوعنا الثقافي ونسعى إلى تحقيق أهدافنا، وبإمكاننا التحدث عن توسع بريكس لتشمل أعضاءً جدد».
وتابع: «نرحب بهذه الدول مصر والأرجنتين والسعودية والإمارات وإثيوبيا وإيران».
وواصل: «إجمالي الناتج المحلي ارتفع ليصل إلى 37% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، ومجموعتنا ستستمر في فتح أبوابها لاستقبال أعضاء جدد، ووقفنا على ماهية الإجراءات المعيارية اللازمة لانضمام دول جديدة، كما سنؤسس مجموعة عمل لدراسة اعتماد عملة مشتركة لبريكس وهو ما يزيد من خياراتها فيما يتعلق بآليات وتقنيات الدفع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر بريكس جنوب أفريقيا البرازيل
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد انضمام أعضاء جدد إلى الكنيسة بمصر الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في الاحتفال الذي أقامته الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة بمناسبة انضمام أعضاء جدد إلى الكنيسة، وذلك بحضور الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة، وعدد من قيادات سنودس النيل الإنجيلي.
وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن الكنيسة ليست مجرد مكان للعبادة، بل هي مجتمع حيّ يقوم على المحبة والخدمة والشهادة الحقيقية للمسيح، مشددًا على أن الإيمان لا يقتصر على المعتقدات، بل يظهر في السلوك والتفاعل الإيجابي مع الآخرين. وأشار إلى أن انضمام الأعضاء الجدد إلى الكنيسة يعكس التزامهم بالإيمان والخدمة، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا فاعلين في خدمة الكنيسة والمجتمع، وأن يسهموا بروح المحبة والتضامن في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.
وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية أن الكنيسة ليست مجرد جدران، بل هي جماعة مؤمنة تحمل رسالة المحبة والسلام، وتعمل على تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع، مشيرًا إلى أن كل عضو جديد هو إضافة حقيقية لرسالة الكنيسة ودورها في نشر الخير والتسامح. كما دعا الأعضاء الجدد إلى أن يكونوا نورًا للعالم من خلال أعمالهم وسلوكهم اليومي، مؤكدًا أن مسؤوليتهم لا تقتصر على داخل الكنيسة بل تمتد إلى المجتمع بأسره.
وفي ختام الاحتفال، قدم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة للأعضاء الجدد وأسرهم، متمنيًا لهم التوفيق في رحلتهم الروحية، ومؤكدًا على أهمية دورهم في خدمة الكنيسة والمجتمع بروح المحبة والإيمان.