تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في مدينة تل أبيب وبلدات ومواقع أخرى ، مساء اليوم السبت 22 مارس 2025 ، ضد الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو ، وللمطالبة باستكمال اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس .

وأغلق متظاهرون مسالك "أيالون" بمنطقة تل أبيب باتجاه الجنوب، وبحسب تقديرات منظمي المظاهرة المركزية في تل أبيب فإن عدد المتظاهرين وصل إلى نحو 100 ألف متظاهر.

وتأتي الاحتجاجات أيضا على خلفية إقالة الحكومة لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، ومساعيها لإقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا.


 

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الكابينت يعقد جلسة خاصة لبحث مستجدات القتال في غزة زامير يشكل لجنة لمراجعة تحقيقات اخفاقات هجوم 7 أكتوبر شاهد: شهيدان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة 90 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى نتنياهو يوعز باستمرار المفاوضات مع حماس بناء على مقترح ويتكوف سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الأحد 16 مارس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

إعلام إسرائيلي: الحكومة تحاول استغلال خطة رئيس الأركان لفرض حكم عسكري على غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد إعلام إسرائيلي، اليوم الجمعة، بأن  الحكومة تحاول استغلال خطة رئيس الأركان، لفرض حكم عسكري على قطاع غزة، وفق نبا عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

وذكر الإعلام إسرائيلي، أن رئيس الأركان، يعتقد أن خطته العسكرية؛ يمكنها تحقيق هدف الحرب بالقضاء على «حماس» تمامًا.

من ناحية أخرى، قالت مصادر أمنية، إن إسرائيل لا تزال تترك الباب مفتوحًا لصفقة مرحلية، تضمن إطلاق سراح بعض المحتجزين.

وفي الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري، طالب المستوى السياسي رئيس الأركان، بإعداد خطة عسكرية تشمل إعادة احتلال مناطق في غزة، وإجلاء السكان إلى المناطق الإنسانية.

وأعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن خطة العودة للحرب قد تكون تدريجية لإعطاء المجال للعودة إلى المفاوضات واستئناف الصفقة.

ومنتصف مارس الجاري قدم المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، خطة مؤقتة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة إلى أبريل، بعد رمضان، وعيد الفصح اليهودي، ولإتاحة الوقت للتفاوض على وقف دائم للقتال.

وتوصلت إسرائيل وحركة حماس، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار من 3 مراحل، يقود إلى إنهاء الحرب في غزة.

وبعد انتهاء المرحلة الأولى مطلع مارس الجاري، رفضت إسرائيل الانخراط في المرحلة الثانية، وهو ما تمسكت به «حماس».

وأيدت إسرائيل مقترح المبعوث الأميركي؛ بتمديد المرحلة الأولى لعدة أسابيع، تستأنف خلالها المفاوضات، لكن «حماس»، رفضت ذلك وأصرت على بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يعني فعليًا إنهاء الحرب.

وفجر 18 مارس، استأنفت إسرائيل الحرب بضربات قوية على غزة، قُتل خلالها مئات الفلسطينيين، علما أنها منعت دخول المساعدات إلى القطاع قبل أيام.

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون في لندن رفضا للحرب الإسرائيلية على غزة
  • نتنياهو يبحث مع روبيو استئناف الحرب على غزة وحماس تطالب الوسطاء بالضغط
  • “بلومبرغ”: واشنطن تريد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا بحلول 20 أبريل
  • كيف ناور نتانياهو لإسقاط وقف إطلاق النار؟
  • هاشم: الاعتداءات اليوم هي استكمال للعدوان الذي لم يتوقف رغم اتفاق وقف النار
  • أوهام نتنياهو بالتفاوض تحت النار هل تعيد المحتجزين؟
  • مجموعة الأزمات الدولية: التصعيد العسكري في غزة انعكاس لأزمات نتنياهو الداخلية
  • إعلام إسرائيلي: الحكومة تحاول استغلال خطة رئيس الأركان لفرض حكم عسكري على غزة
  • FT: يجب استئناف اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وعلى ترامب استخدام نفوذه