كاتب أمريكي: واشنطن غير متفاجئة من التصعيد في جنوب لبنان وإسرائيل تبرر هجماتها
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
أكد بيتر روف، الكاتب السياسي الأمريكي، أن الولايات المتحدة لم تُفاجأ بالتصعيد الأخير في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قد تم انتهاكه عدة مرات، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.
. ويجب ردع العدو الإسرائيلي
وأوضح روف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حزب الله لا يتمتع بمصداقية كبيرة لدى الحكومة الأمريكية، خاصةً كونه مدعومًا من إيران، مما يجعله هدفًا رئيسيًا للضغوط السياسية والعسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
تصعيد إسرائيلي في لبنانوأضاف أن إسرائيل تستهدف حزب الله بشكل مباشر في هجماتها، حيث ترى أنه يحاول استغلال الأحداث الجارية في قطاع غزة لتحقيق مكاسب في مناطق أخرى، مشيرًا أيضًا إلى أن تصاعد الهجمات من قبل الحوثيين، إلى جانب عدم الاستقرار في سوريا، يُسهم في خلق بيئة خصبة للإرهاب في المنطقة.
واعتبر الكاتب السياسي أن المخاوف الأمنية داخل إسرائيل «مخاوف شرعية»، موضحًا أن «التاريخ الطويل لهذه الهجمات في الشمال الإسرائيلي من قبل حزب الله جعل إسرائيل تعتبر ضرباتها مبررة في إطار حماية أمنها القومي».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان جنوب لبنان أمريكا بيروت اخبار التوك شو المزيد
إقرأ أيضاً:
لبنان وإسرائيل يتبادلان التحذيرات.. كاتس يهدد بقصف بيروت!
قال الجيش الإسرائيلي، “إن إسرائيل اعترضت 3 صواريخ قادمة من لبنان باتجاه مستوطنة المطلة، ورد بمهاجمة بلدة “يحمر الشقيف” في جنوب لبنان بالمدفعية”.
وحمل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، “الحكومة اللبنانية مسؤولية الهجمات الصاروخية من أراضيها”.
وقال كاتس: “لن نسمح بواقع إطلاق النار من لبنان على بلدات الجليل، لقد وعدنا بالأمن في بلدات الجليل، وهذا بالضبط ما سيحدث، المطلة سيقابلها بيروت وتتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي إطلاق نار من أراضيها”.
من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن “جيش الدفاع سيرد بقوة على عملية الاطلاق”، وأن “دولة لبنان تتحمل المسؤولية عن الحفاظ على اتفاق وقف النار”.
بدوره، حذر رئيس الحكومة في لبنان نواف سلام، “من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية لما تحمله من مخاطر في جر البلاد إلى حرب جديدة”.
وحذر سلام في بيان “من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، لما تحمله من مخاطر جرّ البلاد إلى حرب جديدة، تعود بالويلات على لبنان واللبنانيين”.
وأجرى سلام اتصالا بوزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، مشددا “على “ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة، بما يؤكد أن الدولة وحدها هي من يمتلك قرار الحرب والسلم”.
كما أجرى “سلام” اتصالا بالممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاسخارت، مطالبا الأمم المتحدة بـ”مضاعفة الضغط الدولي على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بشكل كامل، لما يشكله هذا الاحتلال من خرق للقرار الدولي 1701، وللترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية الذي أقرته الحكومة السابقة في تشرين الماضي، ويلتزم به لبنان”.
يذكر أن “الجيش اللبناني يعزز انتشاره في جنوب لبنان بالرغم من عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة في عدة نقاط في جنوب لبنان”.
هذا “ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل منذ 27 نوفمبر بوساطة أمريكية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل أيضا تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه”، “وتعد هذه المرة الأولى التي تطلق فيها صواريخ من الأراضي اللبنانية، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار”.