بعد إنجاب مولوده التاسع.. من هي زوجة رضا البحراوي؟
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
حالة من السعادة شهدتها أسرة الفنان رضا البحراوي، خلال الأيام الماضية، وذلك بعدما رُزق بمولوده التاسع الذي أطلق عليه اسم «ريان»، وفق ما أعلن زوج شقيقته طارق عبد الستار عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وكان طارق عبد الستار، زوج شقيقة رضا البحراوي، قد كتب عبر حسابه بموقع «فيسبوك»، منشورًا قال فيه: «ريان رضا البحراوي، نورت الدنيا يا حبيب أبوك، يتربى في عزك يا رضا وتعيش وتفرح بيه وبإخواته».
يتشوق الكثير لمعرفة من هي زوجة الفنان الشعبي رضا البحراوي، وخصوصا أنه يعرف بتواضعه وتحفظه، وغالبا ما يبعد عائلته وزوجاته وأولاده عن الأضواء التليفزيونية، لكن في إحدى المقابلات، فاجأ الجميع بكشف مفاجأة صادمة، حيث كشف أنه متزوج من امرأتين وأب لثمانية أطفال.
ويتمتع البحراوي، بحب كبير للأسرة والصغار، ويشعر بسعادة غامرة بوجودهم حوله، وبسبب تلك التصريحات، أصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بعد ذلك الاعتراف، دون أن ينجح أحد في الكشف عن اسم إحدى زوجتيه.
ليصبح الوحيد المعروف من أسرته ابنه مالك البحراوي، وصورتين لوالدته وأخرى لوالدته وأشقائه.
اقرأ أيضًارضا البحراوي بعد حفله في العلمين: «الحمد الله على حب الناس»
رضا البحراوي يحتفل بقدوم مولوده التاسع
محمد إمام «مؤدب» وفضله عليا.. تصريحات جريئة لـ رضا البحراوي مع صاحبة السعادة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رضا البحراوي رضا البحراوي يرزق بمولوده التاسع زوجة رضا البحراوي من هي زوجة رضا البحراوي رضا البحراوی
إقرأ أيضاً:
التصالح مع الذات (السعادة الأبدية)
دعني أبحر وإياك في تلك القيمة النبيلة التي إذا امتثلناها عشنا حياة سعيدة أبدية وهي التصالح مع ذواتنا، الله عز وجل لما خلق الدنيا قدر فيها الأقدار ووزع الأرزاق،
فتجد الغني والفقير والقوي والضعيف والصحيح والسقيم والمعافى والمبتلى والمتعلم والجاهل وغيرها على هذه البسيطة، تجد أخوين في بيت واحد أحدهما قد رزقه الله مالاً والآخر يسأل الناس الحاجة، وآخر قد فتح الله له من العلوم والرفعة في العلم والثاني ليس معه إلا المرحلة الثانوية، وآخر قد رزق بالولد وأخيه قد حرم منه،
وتجد امرأة قد ترزق بزوج شديد الطباع غليظ في التعامل وأختها أو صديقتها قد أرتبطت بزوج دمث الأخلاق هين لين،فهذا كله من علم الله وهو من يقدر الأقدار وقس على ذلك الشيء الكثير في هذه الحياة ، فعلينا بالرضى وأن نتصالح مع أنفسنا فيما رزقنا الله به ، قلَّ أن تجد شخصين لهما نفس الظروف المادية والتعليمية ويعيشان بسعادة فغالباً يخرج لهما ما ينغص عليهما حياتهما من معارك الحياة ،
نحن اليوم نعيش في زمن الماديات وأصبحت هي المحرك الأساس في حياتنا لأننا نظرنا لها بذلك وتحولت الكماليات إلى أساسيات وذهبت القناعة والتصالح مع الذات وأصبحنا نجري خلف المتغيرات ونبحث عن كل جديد ونطالع بما في أيدي الناس،
في زمن مضى قبل أربعين سنة كان التصالح مع الذات أساس الحياة تجد الرجل يكدح ويبني نفسه ومن يعول ولا يمد عينيه إلى ما لا يستطيعه ويعيش الحياة والسعادة الأبدية لم يكن يفكر أن يسافر خارج البلاد للفسحة ويحمل نفسه ما لا تطيق من التكاليف لم يكن ليشتري سيارة فارهة أو ذات تكلفة عالية وهو ليس معه مالاً لم يكن ليستدين لشراء الكماليات بل كان متصالحاً مع نفسه يعيش قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن أصبحَ منكم آمِنًا في سِربِه، معافًى في جسَدِه، عِندَه قُوتُ يومِه، فكأنما حُيزت له الدنيا)،
نعيش تحديًا كبيرًا في كيف نتصالح مع ذواتنا وننقلها لمن نعول فوسائل التواصل الاجتماعي تنقل الغث والسمين وأصبحت وسيلة ضغط والكل يتطلع لعيش الحياة الوهمية أو السعادة المؤقتة، عندما نرى الحياة بالعين المجردة نجد أن الإنسان خلق فيها في كبد فلا تستقر له حال وهذا على كل البشر الصغير والكبير، الذكر والأنثى، الغني والفقير، ولكن السعيد الذي عرف مفتاح السعادة وتصالح مع ذاته،
على سبيل المثال عندما تشتري سيارة ما هو هدفك هو قضاء حاجاتك الدنيوية أم أنك تريد أن تريه الناس، قد يكون عندك تحدي في المال فالأول الذي فهم الدنيا وتصالح مع ذاته سوف يشتري ما تيسر ولا يمد عينيه إلى ما لا يستطيعه ويعيش حياته، أما الآخر الذي يرى كيف تكون نظرة الناس له سوف يكلف نفسه ما لا تطيق ويستدين ويقتر على نفسه، ومثل ذلك شراء المنزل هل أشتري منزلاً جديدًا أم أتصالح مع ذاتي وأشتري منزلاً يتناسب مع إمكانياتي وظروفي المادية ، السعادة في الدنيا نستطيع أن نعيشها ونستطيع أن نحرم منها ويعود ذلك لطريقة تفكيرنا وتصالحنا مع ذواتنا وطريقة الحياة التي نود أن نكون عليها،
في الأخير يجب أن نفهم أن ما كُل ما نريده ونصعد له سوف نناله نحن علينا فعل السبب ولكن النتيجة من الله، فلا نلطم الخدود ونشق الجيوب ونتحسر لرزق لم يسوقه الله لنا أو مرض ابتلينا به أو حاجة من حوائج الدنيا فاتت ولم نصب منها خيرًا، ابتسم دومًا وتصالح مع نفسك وانظر أنك في الدنيا مسافر إلى جنة النعيم والسعادة الأبدية، فكل شيء سيفنى ولن يبقى لك إلا ما قدمت من عمل صالح.