كاتب .. كيت ميدلتون تعامل الأمير ويليام “كطفلها الرابع”
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
#سواليف
كشف الكاتب #توم_كوين في كتابه الجديد أن #كيت_ميدلتون، أميرة ويلز، تؤثر بشكل كبير على زوجها #الأمير__ويليام لدرجة أن البعض داخل القصر يمزح بأنها تعامله كطفلها الرابع.
وفي حديثه إلى Fox News Digital، أوضح كوين أنه استند في كتابه الذي يحمل عنوان “نعم سيدتي: الحياة السرية لخدم العائلة المالكة”، إلى شهادات مئات العاملين السابقين والحاليين في القصر الملكي لمعرفة تفاصيل الحياة داخل بيت وندسور.
قال كوين: “أحيانا يظهر ويليام نوبات غضب واهتياج إذا لم تسر الأمور كما يريد بصفته ولي العهد”، مضيفا: “لكن كيت تتعامل مع ذلك ببراعة، تماما كما تفعل مع أطفالها الثلاثة—الأمير جورج، الأميرة شارلوت، والأمير لويس. لهذا، هناك مزحة متداولة بين العاملين بأن كيت تعتبره طفلها الرابع بسبب تصرفاته أحيانا”.
مقالات ذات صلة الولايات المتحدة: سيتم ترحيل أكثر من نصف مليون مواطن أجنبي 2025/03/22ونقل كوين عن أحد العاملين في القصر قوله: “لا أعرف أين سيكون ويليام بدون كيت، فهي لم تعش حياة مرفهة منذ ولادتها، لذلك فهي تهدئه عندما يصبح متوترا”.
وأضاف المصدر أن نشأة كيت غير الملكية جعلتها شخصية يسهل التعامل معها، وهي محبوبة من قبل العاملين في القصر، بخلاف ويليام ووالده الملك تشارلز الثالث، اللذين يعرفان بأنهما دقيقان وصارمان في متطلباتهما اليومية.
ووفقا لما ورد في الكتاب، فإن العائلة المالكة تتبع نظاما صارما في تفاصيل حياتها اليومية، بدءا من اختيار البدلات وربطاتها، إلى تجهيز الحمامات في توقيت محدد يوميا.
ونقل كوين عن أحد المساعدين قوله: “كل من الملك تشارلز وولي العهد الأمير ويليام يغضبان بسرعة إذا لم يتم تنفيذ الأمور كما يرغبان”، مشيرا إلى أنهما اعتادا أن تُنجز كل الأمور لهما منذ الطفولة، مما جعلهما انتقائيين للغاية وسريعي الغضب في بعض الأحيان.
وأكد كوين أن طفولة ويليام كانت صعبة من الناحية العاطفية، حيث واجه صدمة وفاة والدته الأميرة ديانا عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، إضافة إلى طلاق والديه الذي كان علنيا ومثيرا للجدل.
وقال: “لقد نشأ الأمير تحت رعاية المربيات والعاملين في القصر، مما جعله شخصا بحاجة إلى الدعم العاطفي”، مبينا أن عائلة كيت الدافئة والمتماسكة كانت بمثابة ملاذ له، حيث وجد فيها ما افتقده في طفولته الملكية.
وأضاف كوين أن الأمير كان يظهر نوبات غضب في بداية علاقتهما، لكنه أصبح أكثر استقرارا بفضل تأثير كيت التي لعبت أيضا دورا مهما في تغيير نظرته إلى التربية الملكية، حيث أصرت على أن يكونا والدين حاضرين في حياة أطفالهما، على عكس التقاليد الملكية التي تعتمد على المربيات لرعاية الأطفال.
وكشف كوين أن كيت رفضت بشدة مشاركة أطفالها في طقوس “التغطية بالدم”، وهو تقليد ملكي قديم يتضمن تلطيخ وجه الأطفال بدم أول فريسة يصطادونها أثناء رحلات الصيد الملكية.
وقال الكاتب: “كان الملك تشارلز قد مر بهذا الطقس عندما كان طفلا، وكذلك الأميران ويليام وهاري، لكن كيت أكدت أن هذا لن يحدث مع أطفالها”.
ورفض قصر باكنغهام التعليق على الادعاءات الواردة في الكتاب، حيث قال متحدث رسمي لـFox News Digital: “نحن لا نعلق على مثل هذه الكتب”.
كما لم يصدر تعليق رسمي من قصر كنسينغتون، الذي يمثل الأمير ويليام وكيت ميدلتون.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف توم كوين كيت ميدلتون الأمير ويليام فی القصر
إقرأ أيضاً:
كاتب أمريكي: تصرفات ترامب قد تؤدي إلى عزله من منصبه
كشف الكاتب الأمريكي، هولمان جينكينز، أن النظام السياسي في الولايات المتحدة قام بدوره هذا الأسبوع، مما اضطر الرئيس، دونالد ترامب، إلى التراجع، مشيرًا إلى أن ما يحدث قد يكون بداية لمسار مؤلم وفوضوي لتفكيك سياسات ترامب، في ظل ترقب قانونية ودستورية قراراته التجارية.
وفي مقال نشرته صحيفة، وول ستريت جورنال، توقع جينكينز الابن أن تشهد المرحلة القادمة سلسلة من الأخطاء، خاصة مع تسارع كل من الصين والولايات المتحدة، نحو توقف غير مخطط للتجارة بينهما.
وأوضح أن المحاكم الأمريكية قد تتدخل بحذر، إذا ما رأت أن المفاوضات بين البلدين تسير في اتجاه خطير، وذلك بهدف تصحيح بعض الانحرافات الرئاسية المرتبطة بحجج الأمن القومي.
وأشار الكاتب إلى أنه، وبرغم أن ترامب كان من المتوقع أن يواجه مساءلة جديدة، صباح الأربعاء الماضي، فإن احتمالية ذلك قد تراجعت حاليًا، دون أن تختفي الرغبة في محاسبته، خصوصًا بهدف ترميم صورة أمريكا أمام شركائها الاقتصاديين ودائنيها.
وبنظرة تاريخية، قارن جينكينز بين معاناة ترامب وتحديات رئيسين سابقين هما، أبراهام لينكولن وفرانكلين روزفلت، قائلاً إن كليهما لم يتجاوز أزماتهما إلا بالموت بعد تحقيق إنجازات كبرى.
وفي إشارة غير مباشرة، يرى الكاتب أن إنجاز ترامب الأكبر كان إعادة انتخابه، كرد فعل شعبي على الظلم والإهانات التي تعرض لها هو وأنصاره منذ عام 2016، لكنه اليوم يفتقر إلى الإجماع أو التحالفات الكافية لفرض ما يسميه العصر الذهبي الأمريكي، عبر رسوم جمركية وصفها الكاتب بأنها مستندة إلى حدس مضطرب.
واقترح الكاتب على ترامب بديلًا أقل ضررًا، يتمثل في فرض ضريبة استيراد شاملة بنسبة 10%، شبيهة بضريبة استهلاك أو ضريبة كربون، يمكن أن تكون بوابة نحو إصلاح اقتصادي داخلي شامل، بدلًا من الاستمرار في حالة الفوضى التجارية.
ونقل الكاتب عن المؤرخ نيل فيرجسون، وصفه لسياسات ترامب التجارية بأنها تخلف عقلي كامل، بينما وصفها هو بأنها عصابية، لأنها تعبّر عن زعيم فاقد لفهم دقيق للواقع، ويتوهم أن عليه إنجاز مهمة كبرى لإرضاء إحساس زائف بالأهمية.
ولفت جينكينز إلى أن أحدًا من فريق ترامب لا يشاركه الإيمان بفعالية الرسوم الجمركية، لأنها لا تؤتي ثمارها إلا في عالم لا توجد فيه ردود أفعال، وهو عالم غير واقعي.
وفي ختام مقاله، اعتبر الكاتب أن ترامب لا يزال يحتفظ بقدر كافٍ من العقلانية التي تجعله يدرك ما يخدم مصلحته، نافياً الصورة التي يروج لها البعض عنه كديكتاتور في طور التكوّن، مشيرًا إلى أنه في الواقع شخصية متقلبة، تسعى خلف الأضواء ولا تعتمد على الدراسات أو الاستراتيجيات، بل على نسب المشاهدة!
بعد وصفها بأضعف مرشحة.. حرب كلامية بين هاريس وترامب
ترامب يهاجم هاريس وبايدن فى ذكرى الانسحاب من أفغانستان: أفقدونا احترامنا
نائب الرئيس الأمريكي الأسبق يعلن دعم كامالا هاريس ضد ترامب