خبير يوضح لـCNN سرعة وتوقيت وعلاقة أفريقيا بـالموت المزعوم لزعيم فاغنر إذا كان بوتين خلف ذلك
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
(CNN)—ألقى الخبير بالشأن الروسي، كريستو غروزيف الضوء على توقيت الموت المزعوم لمؤسس وقائد مجموعة فاغنر الروسية العسكرية الخاصة، يفغيني بريغوجين، الذي أدرجت وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية، اسمه بين أسماء الأشخاص الـ10 على متن الطائرة الخاصة عندما تحطمت، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وفقا للوكالة.
وقال غروزيف في مقابلة مع CNN: "على فرضية أن بوتين كان خلف ذلك (حادث تحطم طائرة بريغوجين) ويبدو أنه لا يوجد أي قوة في روسيا يمكن أن تُقدم على ذلك خارج سلطة بوتين، وعليه فإن السؤال الذي يبرز هو لماذا حدث الأمر بسرعة؟".
وتابع قائلا: "ناقشنا هنا (على CNN) الأسبوع الماضي أن بوتين عليه أن ينتقم وعليه أن ينهي بريغوجين بعد وصفه بالخائن لأنه وخلافا لذلك سيفقد القدرة على المحافظة على سمعة قسوته والمشكلة الوحيدة فيما يتعلق بالتوقيت هي أن الأمر حدث بسرعة نوعا ما وقبل أن يتمكن بوتين من تدمير نفوذ بريغوجين في أفريقيا نفوذه على باقي أعضاء مجموعة فاغنر.."
وأضاف: "اعتقد أن حدوث هذا (بهذه السرعة) له علاقة بأفريقيا حيث رأينا الأسبوع الماضي تصاعدا في القتال بين وزارة الدفاع الروسية وبوتين والكرملين من جهة وبريغوجين حول من سيتقلد زمام السيطرة على إحجى أبرز الأسواق المربحة في أفريقيا في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وفي الحقيقة كان بريغوجوين في أفريقيا في اليومين الماضيين وكان بطريقه عائدا من أفريقيا، وعليه اعتقد أن الأحداث الأخيرة بأفريقيا سرعت ما حدث".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حوادث الطيران فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.