تسعى إدارة بايدن إلى تمديد قصير الأجل لاتفاقية العلوم والتكنولوجيا التاريخية مع الصين، وسط ضغوط بعض المشرعين الأمريكيين الذين يقولون إن بكين يمكن أن تستغلها للحصول على ميزة أمنية وعسكرية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن التمديد لمدة ستة أشهر سيُبقي اتفاقية العلوم والتكنولوجيا سارية المفعول حيث تسعى الولايات المتحدة إلى "إجراء مفاوضات لتعديل وتعزيز الشروط"، بحسب شبكة "إن بي سي نيوز".



وأضاف "نحن ندرك بوضوح التحديات التي تفرضها الإستراتيجيات الوطنية لجمهورية الصين الشعبية في مجالي العلوم والتكنولوجيا (...) والتهديد الذي تشكله على الأمن القومي الأميركي والملكية الفكرية".

وتم التوقيع على الاتفاقية المعروفة باسم "STA" عام 1979 من قبل الرئيس، جيمي كارتر، والزعيم الصيني، دنغ شياو بينغ، إذ كانت أول اتفاقية بين البلدين بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية. 

ويذكر أن الاتفاقية يتم تجديدها كل خمس سنوات تقريبًا، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتا الحالية مطلع الأسبوع المقبل، إذ أعلنت الخارجية الأمريكية أنها طلبت من بكين الموافقة على التمديد ولكن لمدة ستة أشهر فقط.


وأتاحت الاتفاقية تبادل الخبرات بين العلماء والجامعات في البلدين، كما اعتبرتها الولايات المتحدة حينذاك وسيلة للتعاون مع الصين التي كانت تفتقر للتطور والتنمية، بحسب وكالة رويترز.

ويأتي هذا بينما دعا نواب من الحزب الجمهوري إدارة الرئيس بايدن إلى إلغاء الاتفاقية، مشيرين إلى "روابط للجيش الصيني مع قطاعات العلوم المدنية، إضافة إلى تعهدات الرئيس شي جينبينغ ببناء تكنولوجيا محلية".

واعتبر النائبان الجمهوريان مايك غالاغر، وإليز ستيفانيك أنه "ليس من المفاجئ أن تستغل جمهورية الصين الشعبية الشراكات البحثية المدنية لأغراض عسكرية لأقصى حد ممكن"، مضيفين أنه يجب على الولايات المتحدة أن تتوقف عن "دعم دمارها الذاتي".

من جهة أخرى، أكد أنصار تجديد الاتفاق أنه من دونه فإن الولايات المتحدة سوف "تخسر رؤية قيمة للتقدم التقني الذي أحرزته الصين"، بحسب صحيفة الغارديان.

وتصاعدت الأزمة بين الدولتين في السنوات الأخيرة، بعدما حدد كل من بايدن ومن قبله دونالد ترامب أن الصين هي أكبر تهديد طويل الأمد لتفوق الولايات المتحدة في العالم، ما أدى إلى تقييد صادرات أشباه الموصلات ومنع الاستثمارات الأمريكية في القطاعات الصينية الحساسة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات الصين اتفاقية امريكا الصين اتفاقية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

تذبذب أسعار النفط وسط ضغوط العرض وتطورات المشهد الجيوسياسي

"عُمان" و"وكالات": تشهد أسعار النفط حالة من التذبذب في ظل تقلبات الأسواق العالمية، حيث انخفض سعر نفط عُمان الرسمي تسليم يونيو إلى 67.77 دولار للبرميل، وسط انخفاضات أسبوعية في خامي برنت وغرب تكساس، مدفوعة بمخاوف من فائض المعروض والغموض المحيط بالتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة. يأتي هذا في وقت تتفاعل فيه الأسواق مع مؤشرات على تهدئة محتملة في الحرب التجارية، وتطورات في النزاع الروسي الأوكراني قد تفتح الباب أمام تغيرات في تدفقات النفط العالمية.

على صعيد متصل بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر يونيو القادم 67 دولارًا أمريكيًّا و77 سنتًا. وشهد سعر نفط عُمان اليوم انخفاضًا 50 سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس والبالغ 68 دولارًا أمريكيًّا 27 سنتًا. تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أبريل الجاري بلغ 77 دولارًا أمريكيًّا و63 سنتًا للبرميل، منخفضًا دولارين أمريكيين و63 سنتات مقارنةً بسعر تسليم شهر مارس الماضي.

على الصعيد العالمي ارتفعت أسعار النفط اليوم للجلسة الثانية على التوالي بدفعة من خفض محتمل للتصعيد في الحرب التجارية الصينية الأمريكية لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية في ظل مخاوف تتعلق بفائض في المعروض. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتا إلى 66.98 دولار للبرميل، ومن المتوقع أن تسجل تراجعا أسبوعيا 1.4 بالمائة. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتا إلى 63.21 دولار للبرميل، ومن المتوقع أن يسجل انخفاضا أسبوعيا 2.3 بالمائة.

وقال آنه فام المحلل في مجموعة بورصات لندن: "بالنسبة لليوم (أمس)، ارتفعت أسعار النفط قليلا مع استجابة السوق لمؤشرات على تراجع التوتر بشأن رسوم -الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- الجمركية ولتحول محتمل في سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي وهو ما سيسهم في تعافي الأسواق على نطاق أوسع".

وأضاف "لكن على أساس أسبوعي، انخفضت الأسعار بفعل مخاوف من زيادة إمدادات أوبك بلس فيما يكتنف توقعات الطلب الغموض بسبب التوتر التجاري القائم. وزاد ارتفاع الدولار أيضا من الضغط على أسعار الخام".

وقال ترامب الخميس: إن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين جارية في رد على تصريحات صينية نفت وجود أي مناقشات جارية في هذا الصدد بين الطرفين. وتدرس الصين إعفاء بعض السلع الأمريكية من رسومها الجمركية البالغة 125 بالمائة، وتطلب من الشركات تقديم قوائم بالسلع التي قد تكون مؤهلة لذلك، في أكبر مؤشر حتى الآن على مخاوف بكين من التداعيات الاقتصادية للحرب التجارية. وزادت الصين رسومها الجمركية بعد أن أعلن ترامب زيادة الرسوم على السلع الصينية. وتتزايد المخاوف حيال فائض الإمدادات من الخام في السوق. وذكرت رويترز قبل أيام أن أعضاء في أوبك بلس سيقترحون تسريع وتيرة زيادة إنتاج النفط للشهر الثاني في يونيو.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة مع سي.بي.إس نيوز: إن الولايات المتحدة وروسيا تسيران في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن لا يزال يتعين الاتفاق على بعض النقاط. حيث قد يسمح وقف الحرب الروسية الأوكرانية وتخفيف العقوبات المفروضة عليها بتدفق المزيد من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية. وروسيا العضو في مجموعة أوبك بلس من أكبر منتجي النفط في العالم إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تحذر من نفاد الصبر.. ضغوط أمريكية على أوكرانيا وروسيا لإنجاز اتفاق السلام
  • الولايات المتحدة: اتفاقية المعادن النادرة مع أوكرانيا ستتم
  • الرئيس اللبناني: على الولايات المتحدة و فرنسا تحمل مسؤولياتهما إزاء انتهاكات الاحتلال
  • مديناً استهداف الضاحية.. الرئيس عون: على الولايات المتحدة وفرنسا ان يجبرا إسرائيل على التوقف عن اعتداءاتها
  • تغيّر لهجة ترامب بشأن الرسوم الجمركية على الصين وسط ضغوط اقتصادية
  • الرئيس الصيني يعلن عن خطة للاقتصاد الصيني لمواجهة تأثير الحرب التجارية مع الولايات المتحدة
  • ترمب يؤكد أنه تحدث مع الرئيس الصيني.. وبكين تعفي واردات أمريكية من الرسوم
  • الصين: الولايات المتحدة أكبر مخل بالنظام الدولي لضبط التسلح ومنع الانتشار النووي
  • تذبذب أسعار النفط وسط ضغوط العرض وتطورات المشهد الجيوسياسي
  • خمس أوراق رابحة قد تستخدمها الصين في حربها التجارية مع الولايات المتحدة