مفاجآت بالجملة في فعاليات اليوم بمهرجان العلمين.. أبرزها حفل تامر حسني
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
رصدت شرمندة الدسوقي، مراسلة قناة DMC، أواخر فعاليات مهرجان العلمين الجديدة في نسخته الأولى، تحت شعار «العالم علمين»، قائلة إن أجندة فعاليات اليوم الخميس مليئة بالمفاجآت والأنشطة المميزة للغاية، وأبرزها
إذ تتبقى ساعات قليلة تفصلنا عن بداية يوم ترفيهي كامل بالتعاون مع مبادرة «دوي» والاتحاد المصري للألعاب الترفيهية.
وأكدت شرمندة الدسوقي، أن اليوم الترفيهي بمهرجان العلمين، اليوم، يقام تحت رعاية السيد انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، وحرصا من الدولة على أهم مشروع قومي، وهو تنمية الأسرة المصرية، ولذلك جرى إقامة ألعاب ترفيهية للمرأة المصرية حتى يكون لها دور كبير بمهرجان العلمين الجديدة.
انطلاق مهرجان القاهرة للدراما بنسخته الثانيةوأضافت «الدسوقي»، خلال تغطية خاصة من مدينة العلمين الجديدة لبرنامج «8 الصبح»، من تقديم هبة ماهر عبر فضائية DMC: «نشهد اليوم انطلاق مهرجان القاهرة للدراما في نسخته الثانية الاستثنائية، ليس فقط لإقامتها في العلمين بل أيضا بسبب إتاحة فرصة لاستفتاء الجمهور، والاحتفال بمرور 60 عاما على إذاعة أول عمل إذاعي درامي مصري».
أمسية شعبية بمهرجان العلمين الجديدةوتابعت: «هناك العديد من المفاجآت خلال فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، أبرزها يتمثل في إحياء الفنان تامر حسني حفل مهرجان القاهرة للدراما، اليوم، ويأتي ذلك علاوة على الاستمتاع بمتابعة Fireworks للفنان أحمد عصام، الذي صرح بأنه سيستخدم الأبراج الشاطئية والعلمين في عمله، ومن ثم ختم اليوم بأمسية شعبية مع المطرب محمود الليثي والفنان مسلم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلمين مهرجان العلمين تامر حسني محمود الليثي مسلم مهرجان العلمین الجدیدة بمهرجان العلمین
إقرأ أيضاً:
طغيان المادة في القاهرة (الجديدة)
كلام الناس
نورالدين مدني
رغم أنني من أصول صعيدية لجدود من قرية جراجوس مركز قوص إلا أنني دخلت لمصر هذه المرة بجواز سفر استرالي، وكانت اخر زيارة لي للقاهرة في اوائل سبعينات القرن الماضي عندما كنت أعمل باحثا اجتماعيا بمصلحة السجون السودانية.
في تلك الفترة سكنت وزوجتي المصون رقية عبدالله في شقة بالعباسية بمبلغ ١٥ جنيه وعندما وضعت زوجتي ابنتنا هالة تنازل صاحب الشقة وخفض لنا الإيجار إلى عشر جنيهات وقال لنا اذا سالكم احد عن إيجار الشقة قولوا له نحن أهل.
أكتب هذا بعد الصدمة التي أحسست بها نتيجة لطغيان المادة على كل مظاهر الحياة والحاجات الاساسية، حيث أصبح إيجار الشقة بآلاف الجنيهات عدا قيمة الخدمات واسعار المستلزمات الضرورية وقيمة عربات الأجرة للتنقل من مكان لآخر.
أعلم أن هذه المتغيرات ليست في مصر وحدها لكن المفارقة التي أحسست بها دفعتني للكتابة عن ذلك لأنني افتقدت الكثير من مظاهر الترويح الحلال خاصة في شهر رمضان المبارك الذي كنا نستمتع فيه بالسهر في الخيم الرمضانية.
هذه المرة وجدنا أنفسنا أسرى جدران الشقة كأننا لسنا في القاهرة التي زرنا غالب معالمها إبان زيارتنا الماضية، واصبحنا لانكاد نراها إلا حين عبورنا السريع داخل عربات الأجرة.
لن اتناول حال السودانيين الذين اضطرتهم الحرب العبثية للنزوح من بيوتهم وترك ممتلكاتهم إلى بعض المناطق الآمنة داخل السودان أو اللجوء لدول الجوار بحثا عن حضن امن في دولة من الدول التي كانت تحتضن اللاجئين وتوفر لهم حياة امنة مستقرة فقد تعقدت إجراءات اللجوء وضاقت صدور الدول الحاضنة.
اختم كلام اليوم بطرفة سمعتها مؤخرا في القاهرة (الجديدة)مفادها أن أحدهم سأل الاخر: أسمعك نكته وعندما قال نعم اسرع قائلا: طب ادفع.
اسأل الله االرحمن الرحيم اللطيف بعباده أن يحسن أوضاع المواطنين في بلادنا وفي كل أنحاء العالم وأن يستردوا جميعا عافيتهم الانسانية التي باتت مهددة بغلواء المادة وضغوط المعيشة.
noradin@msn.com